السبت, 22 سبتمبر 2018

خبر : إسراء التوبي: هواية الرسم بالرمال منحتني قدرة أعمق على التعبير وتوجيه رسائل مجتمعية

الثلاثاء 23 فبراير 2016 04:34 ص بتوقيت مسقط

مسقط - جهينة الحارثية

تهوى إسراء التوبي، طالبة بالكلية التقنية العليا، الرسم بالرمال منذ كان عمرها 13 سنة، حيث باتت تلك الهواية شغلها الشاغل واهتمامها الأكبر فحاولت جاهدة أن تشق طريقها إلى ما تصبو إليه، حيث منحتها مهارة الرسم بالرمال قدرة أكبر على التعبير. وقد انتبه الأهل إلى ما يميز إسراء فشجعوها بتوفير جميع مستلزماتها لممارسة هوايتها.

وشاركت التوبي في العديد من الفعاليات داخل السلطنة ومنها الخيمة الرمضانية في نادي عُمان للسيارات وفعاليات مع فريق الإبداع الطفولي، كما شاركت في ملتقى فنار للفتيات، وحصلت على العديد من الجوائز التشجيعية لموهبتها، وتحتفظ بأعمالها الفنية بتصويرها ونشرها عبر الانستجرام.

وعن بداياتها مع هواية الرسم بالرمال، قالت إسراء: إن من يمارس هذه الهواية يجب أن يمتاز بالدقة وخفة اليد ومرونة الأصابع حيث إنّ كل جزء في اليد له دور مُهم في تشكيل اللوحة، بمعنى أن تمسك كمية من الرمال وتكوّن منها لوحة ملساء ليست بارزة كالتي تعودنا عليها. وفي البداية اطلعت على بعض الأعمال على شبكة التواصل الاجتماعي وبدأت في تقليدها إلى أن بدأت أرسم أعمالي الخاصة وعملت على تطويرها، ومارست هذا الفن حوالي خمس سنوات حتى تمكنت منه.

وأضافت إسراء: الآمال والأحلام لا تنتهي لتنمية قدراتي وصقل موهبتي من خلال عرض أعمالي الفنية عبر وسائل التواصل الاجتماعي وهو ما ساعدني على إظهار موهبتي لفئة أكبر من الجمهور. وقد لاقيت تشجيعاً ودعماً من جميع الجهات خصوصاً الأهل والأصدقاء في الجامعة.

وعلى الرغم من نجاح مواهب عمانية أخرى في هذا المجال، إلا أنّ الحاجة لا تنتهي لدعم الوجوه الجديدة، لذلك فإنّ إسراء تسعى لتطوير نفسها في هذا المجال، وتستخدم صندوقاً مجوفاً يحتوي على مصابيح داخلية وزجاج شفاف والرمل الناعم حتى تظهر الرسمة بصورة واضحة للآخرين وتعكس حالة من المشاعر الداخلية، فملمس الزجاج مع الرمال يُعطي حرية أكبر للتعبير، خصوصًا وأنّ أعمالها تحمل رسائل للمجتمع، وقد تُعبر في بعض الأحيان عن حالة شخصية انفعالية.

وعبرت إسراء عن فخرها واعتزازها بالأعمال الفنية التي نفذتها خاصة رسمة لحضرة صاحب الجلالة إضافة إلى العديد من الشخصيات الملهمة الأخرى. وأوضحت إسراء أنّ موهبة الرسم بالرمال ليست عائقًا لدراستها فهي تقضي وقتها في الرسم وتطوير موهبتها وتخصيص أوقات كافية للمذاكرة اليومية، حيث تطمح للعمل في مجال تقنية المعلومات في المستقبل، مع الاستمرار في احتراف هذه الهواية على المستوى المحلي والدولي.