الأحد, 18 نوفمبر 2018

خبر : شغف الكاميرا يستهوي طلاب الإعلام في "مسقط 2016".. و"تجربة التقديم" تنبئ بمواهب إعلامية واعدة

الخميس 28 يناير 2016 01:13 ص بتوقيت مسقط

مسقط - فلاح البطراني

طالب بكلية البيان - تخصص "إذاعة وتليفزيون"

هي مُتعة التجربة، وشَغَف الوقوف أمام الكاميرات.. توصيفٌ ينطبقُ على طلاب كلية البيان قسم إعلام، الذين لم يمنعهم جلوسهم على مقاعد الدراسة من أن يخوضوا غِمَار تجربة الأضواء؛ عبر المشاركة في تقديم عددٍ من البرامج المتخصصة بنقل فعاليات مهرجان مسقط 2016، والتي عكستْ قدرا لا يُستهان به من المواهب، يُنبئ بمستقبل إعلامي مُفعم بحيوية الشباب.

المنتصر البلوشي، واحد ممَّن استهوتهم الكاميرا وشارك زملاءه تجربة التقديم، يقول: وقوفي أمام الشاشة تجربة مثيرة بالنسبة لي، لكم كنت أتوق لخوضها لأثبت للجميع أنني وغيري من أقراني نستطيع تقديم الكثير.. وعن التجربة قال: لم أشعر برهبة كالتي يشعر بها الآخرون، لأني تعوَّدت ومنذ الصغر على التواصل مع الجمهور. وقد مقلت التجربة بالنسبة لي فرصة مواتية لتعزيز مهاراتي في الحوار، والانتقال السلس من موضوع لآخر، إلى جانب مقدرتي على اتخاذ القرار وتدارك المواقف الحرجة بصورة سريعة.

إلا أنه استدرك بقوله: وبطبيعة الحال، لا يوجد عمل في الحياة دون تحديات وعقبات، لكنني أرى انها تعد سببًا من أسباب الوصول للقمة وتحديد الأهداف والغايات المنشودة لكل شخص، ونحن والحمدالله في السلطنة لا نواجه أية صعوبات كالتي يواجهها غيرنا؛ فالطريق إلى القمة مُعبَّد، ومن وجهة نظري أجد أنَّ لكل موهبة بيئة خاصة تستطيع من خلالها التطوير للوصول للمكان التي تصبوا إليه.

أمَّا عبدالملك الغداني، فعبَّر عن مدى سعادته بالتجربة، قائلا: إنه لشيء ممتع جدًّا أن تشعر أنك تقترب من بلوغ هدفك، فبصفتي طالبًا في تخصص الإعلام، أعشق هذا المجال بكل حذافيره؛ ولا شك أن الوقوف أمام الشاشة له متعته رغم الرهبة والخوف والتردد، فأنا أحقِّق إحدى غاياتي في التعامل مع الكاميرا للظهور على الشاشة والاستمتاع بآراء كل من يشاهدني من خلفها.

وعن التحديات يقول: يبقى عامل الخبرة هو التحدي الوحيد في كيفية إتقان الأداء بالمطلوب والمرغوب، وهذا الشي الذيء يقلق الجميع ويسبب الارتباك والتردد، وما أود الإشارة إليه هو أن التجارب دائما تعطي الإنسان الخبرة، وكذلك الاحتكاك بمن سيقدم لهم.

مريم الفارسية كان لها رأي مختلف؛ إذ أكَّدت على أن تجربة التقديم الحية كشفت لها الفوارق بين المناهج النظرية والواقع العملي.. وعن ذلك تقول: ما نتعلمه في المناهج يختلف عمَّا نجده على أرض الواقع، وقد يختلف التصور الذي نرسمه في أذهاننا، فالتجربة في الواقع دائما ما تكون باكتساب المعارف التي يجب العمل على تطبيقها، والتي لا تتأتى إلا بالاستعداد لما هو قادم.. وأضافت: يحتاج الظهور على الشاشة إلى ثقة كبيرة، كما يحتاج لمعرفة وعزيمة تمكنك من خوض التجربة بنجاح، والتقدم نحو الأفضل بخطى ثابتة.

وتتابع الفارسية: منذ أن كنت في الصفوف الأولى بالمدرسة كنت أشارك الطلاب طابور الصباح من خلال المشاركة في الإذاعه المدرسية التي بدورها ساهمت في كسر حاجز الخوف الذي قد يعترضني. وتجربة التقديم الاخيرة قدَّمت لي الكثير من الخبرة وكيف أكون صاحبة رسالة.

وتشاركها الرأي أصيلة البلوشية، التي قالت: الظهور أمام الشاشة أمر يتطلَّب شجاعة وثقة، خصوصا وأن هناك بعض المواقف تتطلب من المقدم الارتجال، وهو أمر رغم صعوبته إلا أنه مُمتع وشيق. وأضافت: التحدي الحقيقي يكمن في مسألة تنظيم الوقت وكتابة التقارير.. لكنها عادت لتقول: التجربة عموما قدَّمت لي إضافة في كيفية الاعتماد على النفس والتغلب على المشاكل التي تواجهني لخوض مثل هذه التجربة.