الخميس, 15 نوفمبر 2018

خبر : مصر تدشن مشروعا لاستصلاح 1.5 مليون فدان.. وتدفق الاستثمار الأجنبي إلى 1.4 مليار دولار

الخميس 31 ديسمبر 2015 03:38 ص بتوقيت مسقط

القاهرة - الوكالات

دشَّن الرئيسُ المصري عبدالفتاح السيسي، أمس، مشروعا لاستصلاح مليون ونصف فدان بهدف زيادة المساحة الزراعية بمقدار 20 بالمئة لتصل إلى 9.5 مليون فدان خلال الأعوام القليلة المقبلة.

وتقول الحكومة إن المشروع يهدف لتضييق الفجوة الغذائية وزيادة المساحة المأهولة بالسكان؛ إذ يعيش أكثر من 90 مليون مصري على ما نسبته سبعة بالمئة فقط من مساحة مصر الإجمالية البالغة نحو مليون كيلومتر مربع. وإلى جانب مشروع استصلاح المليون ونصف فدان تعمل مصر على تنفيذ عدد من المشروعات الكبرى بهدف النهوض بالاقتصاد وتقليل معدل البطالة الذي يدور حول 13 بالمئة ومن بينها المشروع القومي للطرق ومحطات الكهرباء الجديدة واكتشافات الغاز الطبيعي. وفي كلمة ألقاها بمنطقة الفرافرة بمحافظة الوادي الجديد في جنوب غرب مصر، وصف السيسي المشروع بأنه "خطوة من خطواتنا على الطريق". وقال رئيس الوزراء شريف اسماعيل "سنحتفل معا بتدشين مشروع قومي جديد يساهم في بناء مصر المستقبل ويعمل علي سد الفجوة الغذائية والمساهمه في الحد من اعتماد مصر علي استيراد الغذاء من الخارج". وأضاف أن الحكومة اتخذت الاجراءات التنفيذية لإنشاء شركة الريف المصري التي ستتولى إدارة المشروع وتطويره وتسويقه. وقال السيسي الذي انتخب رئيسا لمصر عام 2014 إن الشركة ستطرح "خلال أيام قليلة" الأراضي على المشترين طبقا للشروط الموضوعة. وطالب الحكومة والبنوك بتقليل نسبة الفائدة على القروض المالية التي يحتاجها المشترون. وقال "سبعة بالمئة وستة بالمئة كثير ... أقول هذا الكلام كي نستكمل العمل".

وقال السيسي إن المشروع سينفذ في غضون عامين. لكنه عاد ليقول في نهاية كلمته إن التنفيذ سيستغرق عاما ونصف على الأكثر.

وقبل أن يلقي السيسي كلمته قال وزير الري حسام مغازي إن المشروع سينفذ خلال عامين إلى ثلاثة أعوام. وأضاف مغازي أن المشروع يتضمن حفر 5114 بئر مياه جوفية إذ سيعتمد بنسبة 88.5 بالمئة على الري بالمياه الجوفية فيما سيعتمد الجزء المتبقي على مياه نهر النيل.

إلى ذلك، قفز عجز ميزان المعاملات الجارية لمصر في الربع الأول من السنة المالية 2015-2016، بسبب عوامل أبرزها هبوط فائض الدخل من خدمات أبرزها السياحة وانخفاض حاد في صافي التحويلات الرسمية.

وقال البنك المركزي المصري في بيان أمس الأربعاء إن عجز ميزان المعاملات الجارية للبلاد بلغ أربعة مليارات دولار في الربع الأول من السنة المالية 2015-2016 مقابل 1.6 مليار دولار في الفترة المقابلة من السنة الماضية. وأضاف البنك أن ميزان المدفوعات سجل عجزا كليا بنحو 3.7 مليار دولار في ثلاثة شهور حتى نهاية سبتمبر مقابل فائض قدره 410 ملايين دولار قبل عام. وقال إن فائض الميزان الخدمي انخفض بنسبة 22.6 بالمئة ليسجل نحو 1.7 مليار دولار في الربع الأول مقابل حوالي 2.2 مليار دولار قبل عام "نتيجة لانخفاض المتحصلات من الخدمات والدخل وخاصة الإيرادات السياحية التي تراجعت بمعدل 17.5 بالمئة لتسجل نحو 1.7 مليار دولار مقابل نحو 2.1 مليار دولار (قبل عام)". وتعرضت السياحة في مصر لضربة قوية جراء حادث سقوط طائرة ركاب روسية فوق سيناء في اكتوبر، مما دفع روسيا وبريطانيا - اللتين قالتا إن الطائرة تحطمت بفعل قنبلة - لتعليق بعض الرحلات انتظارا لتطمينات بخصوص أمن المطارات. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية أنه أسقط الطائرة بقنبلة.

وقال البنك المركزي إن عدد الليالي السياحية انخفض بمعدل 9.1 بالمئة إلى 23.7 مليون ليلة مقابل 26.1 مليون ليلة في الربع الأول من السنة المالية 2014-2015. ووفقا لبيان المركزي فقد ارتفع صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى نحو 1.4 مليار دولار في الربع الأول مقابل 1.3 مليار قبل عام.