الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

خبر : وزير ديوان البلاط السلطاني يكرم المصورين العمانيين الحاصلين على جوائز دولية.. ويشيد بجهود "التصوير الضوئي"

الإثنين 21 ديسمبر 2015 05:40 ص بتوقيت مسقط

مسقط - العُمانيَّة

رَعَى مَعَالي السيِّد خالد بن هلال البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني، أمس، حفلَ تكريم المصورين العمانيين الحاصلين على جوائز دولية، والذي أقامته جمعية التصوير الضوئي في اختتام فعالياتها لعام 2015؛ وذلك بنادي الواحات.

وأشاد مَعَالي السيِّد وزير ديوان البلاط السلطاني -في تصريح له- "بجهود الجمعية على المستويين المحلي والدولي، خصوصاً في الوقت القصير منذ أن تفضَّل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- بإنشاء الجمعية تحت مظلة مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم".

وبدأت الاحتفالية بتدشين كتاب الطبيعة العمانية، الذي يعتبر ثالث إصدار للجمعية بما يسهم في رفد المكتبة العمانية بإصدارات تعنى بفن التصوير الضوئي ويحتوي الكتاب على مجموعة من روائع أعمال تصوير الطبيعة والمناظر الطبيعية في عمان لـ45 مصوراً من أبرز مصوري الطبيعة في السلطنة. وشمل الحفل تكريم 176 مصوراً ومصورة من أعضاء الجمعية الذين حققوا العديد من الإنجازات الجماعية والفردية على المستوى الدولي في العديد من المسابقات والمعارض والفعاليات التي ترعاها المنظمات والهيئات الدولية المعنية بفن التصوير الضوئي في مختلف أنحاء العالم، وكان من أبرز الإنجازات حصول السلطنة على كأس العالم في التصوير للشباب في فئتين عمريتين وهو الإنجاز الأول من نوعه بالعالم في عامي 2012 و2014 وحصول الأعضاء على 1757 جائزة فردية و31 جائزة جماعية.

وتضمَّن الحفل معرضًا مصاحبًا استعرض مسيرة فن التصوير الضوئي في السلطنة والتطور الذي مرت به منظومة المؤسسات المعنية بفن التصوير الضوئي، وصولاً إلى الأوامر السامية لجلالة السلطان المعظم -حفظه الله ورعاه- في 2012 بإنشاء جمعية التصوير الضوئي، والتي أسَّست لنقلة نوعية في مستوى المنظومة انعكست بدورها على المستوى العام لممارسي فن التصوير العمانيين، وحضورهم المميز في مختلف المحافل والأنشطة المحلية والإقليمية والدولية.

يُشار إلى أنَّ الجمعية حازت على عدد 823 جائزة دولية في العام 2015 وهو ما يُمثِّل تزايداً وارتفاعاً بنسبة 45.8% عن العام 2014 الذي بلغ فيه عدد الإنجازات 446 جائزة. ونظمت الجمعية في العامين 2014 و2015 عدد 347 فعالية تنوعت بين المحاضرات التدريبية والورش العملية والمعارض.