الجمعة, 16 نوفمبر 2018

خبر : أهالي الرستاق يناشدون تأهيل طريق الحزم ـ العراقي وتنفيذ أكتاف لتقليل الحوادث المرورية

الإثنين 21 ديسمبر 2015 02:53 ص بتوقيت مسقط

قالوا إن حالة الطريق لا تتناسب مع أهميته وكثافة استخدامه يوميًا

ناصر العبري: دون إنشاء جسر بدلا من دوار العراقي ستستمر الاختناقات المرورية على الطريق

راشد السيابي: المجلس البلدي رفع مطالب بشأن تأهيل الطريق قبل عامين و"النقل" تفقدت حالته

محمد الغفيلي: مستخدمو الطريق يعانون من كثرة الحفر والتشققات من دوار الحزم وحتى العراقي

علي البسامي: نطالب بتنفيذ أكتاف للشارع بأحدث المواصفات لتسهيل مرور الشاحنات عند الزحام

عبدالرحمن المقبالي: نتمنى الإسراع في إعادة رصف الطريق لتقليل نزيف الدماء عليه

الرستاق - طالب المقبالي

ناشد أهالي الرستاق وعدد من مستخدمي طريق الحزم ـ العراقي جامع السلطان قابوس الجهات المعنية إعادة تأهيل الطريق الرئيس الذي يربط ولاية الرستاق بمحافظة مسقط وبقية محافظات السلطنة، وهو الطريق الرئيس الرابط بين محافظة مسقط ومحافظة الظاهرة. وقالوا إنّ الطريق أنشئ عام 1974 كأول طريق مرصوف بالرستاق، وفي التسعينيات تمت ازدواجيّة الطريق، دون إعادة تأهيله كاملا، وترك على حاله، ولم يؤخذ في الحسبان تنفيذ طرق خدمة كما هو معتاد في الطرق المزدوجة لسهولة تنقل القاطنين على جانبي الطريق، وأشاروا إلى خلو الطريق من جسور لعبور المشاة.

وقال سعادة ناصر بن راشد العبري عضو مجلس الشورى ممثل ولاية الرستاق إنّ الشارع الذي يربط بين الحزم والعراقي بولاية الرستاق من الشوارع الرئيسيّة بالولاية، ويربط بين عدد من القرى المأهولة بالسكان، كما يربط بين محافظتي جنوب الباطنة والظاهرة ومنه إلى محافظات أخرى، ونظرا للاستخدام المستمر والمكثف لهذا الجزء من الشارع الرئيس فقد ظهرت هناك حفر وتشققات فيه، مما أثر على الحركة المروريّة، فضلا عن تشويه المظهر العام في أحد مكونات البنى التحتية للبلاد، وحدوث أضرار في مركبات المواطنين.

وطالب العبري بإنشاء جسر بدل دوار العراقي يربط ما بين عقبة الرستاق وطريق الحزم، ﻷنه بدون هذا الجسر ستستمر الاختناقات المروريّة في هذه المنطقة، خاصة مع ازدياد الحركة العمرانيّة والكثافة السكانيّة التي تشهدها السلطنة، والفرصة لا زالت ممكنة ﻹنشاء هذا الجسر، وعمل ممرات لمن أراد الخروج من الشارع الرئيس للقرى أو للمنطقة الصناعية. ونحن بحاجة للتخطيط السليم والأمين، ومراعاة الرؤية المستقبليّة في مثل هذه المشاريع الحيوية، ولا أنسى شكر وزارتي النقل والاتصالات ووزارة البلديات اﻹقليميّة وموارد المياه على دورهم وجهودهم الجبارة في ما يتعلق بالطرق.

تحرك المجلس البلدي

وأكد راشد بن مسعود السيابي عضو المجلس البلدي رفع الموضوع من المجلس البلدي قبل عامين، وفي بداية هذا العام تمت زيارة الشارع من قبل المهندسين والمختصين بوزارة النقل وتم رفع المتطلبات والمرئيات المطلوبة، ولا مانع من طرح مثل هذه المواضع لأهميتها الكبيرة؛ حيث إنّ الشارع يربط محافظة جنوب الباطنة بمحافظتي الظاهرة والداخليّة والنظرة المستقبلية الأفضل من وجهة نظري أن يحول دوار فلج الشراة إلى جسر بمدخل خاص للقادمين من الجهة الشمالية لمستشفى محافظة الباطنة جنوب وكذلك دوار العراقي، لافتا إلى أنّه في نهاية الخط المزدوج بعد الصناعيّة لمن يتوجه إلى محافظة الظاهرة يفاجأ بتحويل المسار إلى خط واحد مسافة قصيرة جداً وهي لا تتجاوز كيلومتر واحد ومئتي متر وبعد ذلك خط مزدوج إلى ما بعد دوار وادي السحتن لذلك نطالب بتكملة هذه المسافة القصيرة بشارع مزدوج.

وقال محمد بن ناصر الغفيلي إنّ مستخدمي الطريق من دوار الحزم إلى دوار العراقي يعانون من كثرة الحفر والتشققات التي تتسبب في أعطال كثيرة بالسيّارات، وجرت المطالبة بتأهيل الشارع من جديد وهناك وعود بإعادة تأهيله. ويطالب المواطنون بتسريع العمل على إنجاز هذه التهيئة نظرًا لرداءة الشارع، ونتمنى أن تلقى هذه النداءات سرعة استجابة في التنفيذ لحل هذه المشكلة القائمة وتخفيف المعاناة، حيث يستخدم الشارع الرئيس معظم سكان الولاية والقادمون من طريق عبري الرستاق.

وأضاف الغفيلي أنّ الشارع يفتقر إلى وجود أكتاف جانبية تقلل الحوادث المرورية لأنّ بعض السيّارات تتعطل في الطريق ولا يجد السائق مفرًا من استخدام ذلك الشارع فلا يكون لديه إلا النزول خارج الشارع وهو ما يشكل خطرًا كبيرا في حال التدهور أو الوقوف في الشارع وهذا أخطر، ومن النواقص التي يفتقر إليها الشارع عدم وجود تخزينات لأغلب المداخل والمخارج فتجد المداخل ملتصقة بالشارع أو أنّها غير مرصوفة ومقطعة قبل نهاية الشارع الفرعي، ويحتاج الشارع إلى زيادة عبّارات السيّارات خصوصا عند نفق الشعبية لكثرة مرتاديه وما يسببه من ازدحام شديد وكثرة الحوادث.

وقال علي بن سالم البسامي إنّ طريق الحزم - جامع السلطان قابوس طريق حيوي ومهم للغاية ونرجو من الحكومة الموقرة الاهتمام بهذا الشارع وتصليحه وتجميله بالأشجار والانترلوك، وإنشاء الجسور بإتقان، مشيرا إلى أنّ الشارع يربط عدة ولايات للقادمين من الظاهرة عبري وضنك وينقل ويخدم الكثيرين. ونطالب بتنفيذ أكتاف للشارع وأن تكون على أحدث المواصفات لإمكانية مرور الشاحنات عند الزحام، ويخدم هذا الشارع الكثير من الجهات الحكومية مثل القيادة العامة للشرطة والمهام والمجمع الرياضي وغيرها من الوزارات وعمل الجسور ليس بالأمر السهل كجسور وادي بن سوق فهي مهمة جدًا، ونرجو من الشركة المُختصة التسريع في التنفيذ، كما نطالب بتوسيع نفق الشعبيّة بحيث يتّسع لدخول وخروج السيّارات في نفس الوقت من أجل تسهيل المهمة للمواطنين والقاطنين.

ونطالب بجسر عند دوار العراق بدلا من إشارات المرور كما هو مقرر على تقاطع عبري الرستاق ضمن مشروع ازدواجيّة عقبة الرستاق وذلك من أجل تسهيل عملية المرور. كما نطالب بتنفيذ جسور للمشاة في الأماكن المزدحمة مثل العراقي وعند الكليّة التطبيقية لتزايد عدد المشاة.

طفرة عمرانيّة

وقال ناصر بن مهنا اليعربي إنّ الشارع الواصل بين الحزم والرستاق "أكل الدهر عليه وشرب" ومع كثر المطالبات لم نسمع سوى الوعود. ونناشد الجهات المختصة سرعة الالتفات لهذا الشارع الحيوي الذي لم يعد يخدم الرستاق فقط، ولكن تستفيد منه فئات أخرى بعد ربط المحافظة بمحافظة الظاهرة حيث إنّه اختصر المسافة لكثير من الناس. وأكّد على أهميته خصوصًا في ظل الطفرة العمرانية التي تشهدها الولاية وتواجد الكثير من دوائر الجهات الحكوميّة على جنباته علاوة على أن مشروعا مثل هذا سيكون ضرورة بعد اكتمال الخط السريع وبعض المشاريع الكبيرة التي يتم العمل بها مثل (مجمع المحاكم، مركز الشرطة، المجمع الرياضي) ويتوقع أن تنشط الحركة التجارية والعمرانية وتنشط الحركة السياحية للولاية وهو ما يدعونا لأن نستعجل الجهات لإعطاء الشارع أولوية قصوى وليس مجرد وضعه في قائمة المطالبات نظرًا لتأثيره على شريحة كبيرة جدًا من المواطنين من جهة والقيمة المضافة الكبيرة التي سيجلبها تطوير الشارع لاقتصاد الولاية وازدهارها فهو شريانها الرئيسي الذي يربطها بمعظم محافظات السلطنة الاخرى. ولن أتكلّم عن عيوب الشارع أو كيفية تطويره فهذا ظاهر للعيان لكن سأطالب بالتركيز على نقطة الإسراع في التنفيذ، فمن ناحية اقتصادية واجتماعية وعمرانية لا يوجد مبرر لتأجيل المشروع وعسى أن ينال ذلك آذانا صاغية من المخططين والمسؤولين.

وقال عبدالرحمن بن هلال المقبالي أحد مستخدمي الطريق: كلما أمر على الطريق إن لم أشاهد حادثا شنيعا أشاهد آثاره التي تعكس لنا مآس خلفتها مساوئ هذا الطريق السيئ الذي قد يوصلك إلى ما لا يحمد عقباه، فالطريق خال من أي أكتاف على جوانبه، مع العلم أنّ مستوى القار مرتفع عن الأرضيّة المجاورة للطريق، فأي إطار مركبة يخرج من حد الطريق قد يعني ذلك كارثة، كما أنّ عدم وجود مداخل ومخارج على جانبي الطريق يعني كارثة في انتظار إدراجها في قائمة الإحصاءات التي تحبس داخل الأدراج دون وضع الحلول لها.

وأضاف المقبالي أنّه من الغريب أنك قد تحصل على مخالفة مرورية لسبب ما من أجل سلامتك وسلامة غيرك وفي نفس الوقت أنت ملزم بأن تستخدم طريقا يفتقر إلى أقل مواصفات السلامة. أمّا من ناحية الزحام المروري الذي يحدث صباحًا عند دوار الوشيل نتيجة وقوع عدد من المدارس في موقع واحد ففي حال تمت إعادة رصف الطريق فربما نقل الدوار شمالا بمسافة خمسمائة متر مع وجود طرق خدميّة تحل المشكلة. وهناك إهدار لأموال خزينة الدولة سنويًا في ري أشجار كي تعطي منظرا جميلا على طريق متهالك، أليس من الأولى تجميل الطريق بإعادة رصفه ومن ثمّ تشجير جوانبه حيث إن عدم إعادة رصف الطريق يهدم جهود مؤسسات تبذل ما في وسعها من أجل تطوير الولاية، فكيف يمكن أن نفرش لمن يريد الدخول للولاية طريقا مملوءًا بالشوك. لذلك نأمل أن يتم الإسراع في إعادة رصف الطريق كونه من الضرورات فلا يمكن أن تكون أزمة أسعار النفط حجر عثرة في وجه تنفيذ هذا المشروع الذي يوقف نزيف الدم المتزايد في الحوادث.

الإشارات الضوئية ليست حلا

وقال خالد بن هلال المقبالي إنّه من المعروف أنّ مركز المدينة وما يجاورها من مناطق بما فيها الطريق الممتد من دوار الجامع وحتى خفدي يعاني من اختناق مروري حاد، حيث إنّ المنطقة حيوية تتمركز بها المراكز التجارية وعدد من المدارس الحكوميّة والخاصة وبعض مقرات المؤسسات الحكومية والحديقة العامة والمنطقة الصناعية، ومن غير المنطقي أن يكون المنفذ مجرد إشارات ضوئية، وهذا الطريق ينتهي بمناطق الظاهرة، فالإشارات الضوئية لن تحل مشكلة الازدحام، إنّما الحل يكمن في إنشاء جسر به عدة مخارج أو أفرع، وبهذا ستكون الحركة أكثر سلاسة.

وقال خليفة بن سيف الحسني إنّ من الواجب أن نثني على ما تقوم به الحكومة الرشيدة من أعمال تنموية في لخدمة المواطن والمقيم، مشيرا إلى أنّ وﻻية الرستاق قد نالت نصيباً وافراً من هذه الخدمات والمشاريع؛ منها المشاريع القديمة والحديثة إﻻ أن بعض المشاريع القديمة بهذه الوﻻية أصبحت بسبب عمرها اﻻفتراضي غير صالحة لمواكبة الحياة اليومية لأبناء الوﻻية؛ خاصة وأنّ الشارع العام من دوار الحزم إلى دوار العراقي بحاجة ماسة وعاجلة لإعادة تأهيله لما يشكله من ضرر كبير على مرتاديه، فضلا عن أنّه الطريق الأساسي لمدخل ومخرج الوﻻية، وكما يعلم الجميع أنّه أصبح غير صالح للسير في ظل تزايد الكثافة السكانية في هذه الوﻻية. وأصبح معبرًا للوﻻيات الأخرى، مما زاد الحاجة إلى تأهيله تأهيلا يتوافق مع تطورات الحياة اليومية، وبنظام فني يليق بمكانة هذه الوﻻية العريقة، حيث إنّ وضعه الحالي يفتقر لأدنى المواصفات ضمن مساراته الإثنين، وهو الآن عبارة عن بحر والمركبات التي تسلكه كأنّها موج وهذا ما يحدث يوميًا وما يشعر به الراكب في أي مركبة تسلك هذا الشارع فضلا عن افتقاره لأكتاف مناسبة.

وأضاف الحسني أنّه في ظل تزايد مطالبات أهالي الوﻻية لما يشكله الشارع من معاناة يومية نطالب الجهات المعنيّة بالحكومة الكريمة بالمبادرة السريعة لإعادة تأهيل الشارع بما يتناسب وحركة المرور السلسة ووفق مواصفات الجودة، ونطالب من خلال تأهيله بأن تكون به أنفاق ومخارج تساهم في تنقل أهالي المناطق المحاذية له مثل الشبيكة والمسفاة إذا لم يكن دوار بهذا التقاطع وغيرها من المناطق والأحياء السكنية. كما نطالب بإعادة تأهيل دوار فلج الشراه إلى جسر علوي لما عليه من ازدحام خاصة في فترات الذروة، وكذلك نفق حي النهضة ونفق الشعبية بإنشاء مخرجين على الأقل لكل نفق من هذه الأنفاق لتيسر العبور والحركة، وفي نفس الوقت وجود هذه الأنفاق قد يحد من حوادث المرور والتي نراها يوميًا من خلال الشارع الذي يفتقر إلى أدنى المواصفات لانقراض عمره اﻻفتراضي وقلة جودته خاصة في ظل التوسّع العمراني للوﻻية وغيرها من الأسباب، كما أنّ الوﻻية من الوﻻيات الكبيرة والعريقة، وهي مركز إداري لمحافظة جنوب الباطنة، وهذا الشارع يربطها بكثير من الوﻻيات بل هو معبر للدول المجاورة، وكما يلاحظ عبور الكثير من الشاحنات والمركبات الأخرى بكثافة من خلال الشارع إلى وجهات متعددة خاصة القادمة والعابرة عبر هذه الوﻻية.

وقال الحسني إنّ الأهالي ينشدون تغيير تقاطع العراقي المزمع إقامته بإشارات المرور ونطالب الجهات المعنيّة باستبدال هذه الإشارات بجسر علوى للحاجة الملحة لما يشكله من نقطة مهمة وهو بوابة قلب الوﻻية وللمستقبل كذلك. وأضاف أنّ التصوّر الحالي ليكون هذا التقاطع بالإشارات لن يحل المشكلة بهذه الوﻻية إطلاقا وحتى من منظور المختصين والمهتمين بهذا الشأن فإن التقاطع المزمع تنفيذه فعلا لن يحل المشكلة واﻻختناق المروري، وبما أنّ الشركة لم تبدأ بالعمل بهذا التقاطع فلابد من إعادة النظر لإنشاء هذا الجسر الحيوي، وبتكلفة ليست بالكبيرة على هذه الوﻻية وأهلها فإنّها تستحق هذه المشاريع، وهذه ثمرة من ثمار النهضة المباركة، مضيفا أنّ أفضال الحكومة الرشيدة كبيرة على أبنائها في ظل العهد الزاهر لموﻻنا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- ومن عليه بموفور الصحة والعافية إنّه سميع مجيب.

ضرورة الأكتاف الجانبية

وقال محمود بن حمد الهنائي إنّ طريق الحزم العراقي الشريان الرئيس للقادمين من خط الباطنة، والمتجهين إلى ولاية الرستاق أو المتجهين إلى ولاية عبري وهو يشهد كثافة في استخدامه خاصة في أوقات الذروة كون ولاية الرستاق بها عدد من المؤسسات المرجعية وهي تخدم كل ولايات المحافظة. ويعاني الشارع منذ فترة ليست بالقليلة من وجود صدوع وتشققات على طول المسار الممتد من دوار الحزم حتى دوار مكتب الوالي وما يزيد الأمر سوءًا أن الشارع بلا أكتاف جانبية، لذلك نتساءل كيف تناسى مصمم الشارع موضوع الأكتاف الجانبية كونها ضرورة ملحة وتخدم الحالات الطارئة التي قد تقع في الطريق؟ كما أنّ الأنفاق الجانبية التي تخدم مناطق الشعبية وحي النهضة غير مهيئة إلا لاستقبال السيّارات من جانب واحد مما يسبب الازدحام والتأخير، لذلك نطالب بإعادة تصميم هذه الأنفاق حتى تستوعب السيارات من الجانبين عملا بما نشاهده الآن في الأنفاق التي تم تصميمها بشارع الملدة. وفيما يتعلق بتطوير عقبة الرستاق فقد لاحظنا أنّه تمّ تصميم دوار الغشب لتحويله إلى تقاطع بالإشارات المرورية وهذا من وجهة نظري خطأ فادح قد تظهر نتائجه السلبية مستقبلا. واقترح عمل جسر في هذه المنطقة بحيث لا يعيق القادم من عقبة الرستاق والمتجه شمالا وإنما يواصل تقدمه بلا عوائق مرورية؛ وهذا من شأنه أن يحدث سلاسة في حركة السير ويقلل الازدحام وطول الانتظار، كما أنّه أكثر أمنا وسلامة لمستخدمي الطريق.

وقال علي بن ناصر الشقصي إنّ الصورة المؤلمة التي بدت عليها شوارع الولاية لا يستطيع شخص أيًا كان أن يتحملها، وهذه الصورة تلقي بظلال الشك على الجهود الترقيعية والحلول الآنية التي لا تشكل حلا كاملا لأزمة طال أمدها واستشرى خطرها، وباتت تستنزف طاقات وأعصاب المواطن والمقيم في ذهابه إلى دوامه أو إيصال أبنائه إلى مدارسهم، ومشكلة الازدحام مشكلة قديمة لكنّها لم تجد من يريد القضاء عليها، وزاد من استفحالها عدة أمور أولها: الزيادة السكانية التي لم يحسب لها المخططون حسابًا، ومع التوسع العمراني الأفقي والرأسي ظلت شوارعنا على حالها لم يلحقها أي تأهيل أو تعديل. لهذا يجب النظر لموضوع إعادة تأهيل وتوسعة شوارع الولاية والعمل بالنقاط التالية على الشارع الرئيس والمزمع تأهيله من دوار الحزم وحتى عقبة الرستاق: إقامة جسر لدوار العراقي، وإقامة دوار لتقاطع المسفاة، وإقامة أنفاق أو جسور علويه لعبور المشاة في منطقة الشعبية وشمال دوار الوشيل ومقابل مستشفى الرستاق.

وقال صالح بن سعيد الصخبوري إنّ شارع الحزم العراقي من الشوارع الرئيسة لولاية الرستاق وهو شارع قديم شيد مع بداية النهضة المباركة. ويعتبر المنفذ الرئيسي للدخول والخروج من وإلى الولاية وهو الخط الرئيسي الذي من خلاله الدخول إلى قرى الولاية وشعابها المختلفة. وحظي هذا الشارع بالرعاية من قبل الحكومة الرشيدة، وتمّت ازدواجيته في مطلع التسعينيات مواكبًا الحركة المرورية. وكذلك يمثل الشارع همزة وصل بين منطقة الباطنة ومنطقة الظاهرة، حيث إنّ الشارع يخدم فئة كبيرة من أهالي ولاية عبري. ولما كان الشارع من الحيوية بمكان كان لزاما أن يتم تأهيله من جديد ولا سيما وقد تضرر الشارع تضررًا بالغا بسبب قدمه وبسبب العوامل الطبيعية وعوامل حركة السير عليه. وأصبح الشارع ممتلئًا بالحفر والتشققات. فضلا عن عدم وجود أطراف واسعة للشارع فقد كان بناؤه قديما وليس بالمواصفات العالمية الحديثة. ونرجو من الجهات المعنيّة النظر في إعادة تأهيل الشارع في أسرع وقت ممكن لا سيما أنّ الولاية الآن تزخر بمشاريع حيويّة كبيرة ولها مرتادون وسواح لما تُحظى به الولاية من الإرث التاريخي والطبيعي.