الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

خبر : بحث تعزيز إسهام السياحة في دفع عجلة النمو الاقتصادي في ملتقى بكلية عمان للسياحة

الخميس 01 أكتوبر 2015 02:01 ص بتوقيت مسقط

مسقط - الرؤية

احتفلت كلية عمان للسياحة أمس الأربعاء بيوم السياحة العالمي الذي يوافق السابع والعشرين من سبتمبر كل عام وأقيم هذا العام تحت شعار " مليار سائح ...مليار فرصة"، وذلك بعقد ملتقى سياحي شارك فيه خبراء من السلطنة ومن الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي ومختصون في المجال السياحي من فنادق وشركات سفر وسياحة ومطورون سياحيون ومن وزارة السياحة وعدد من الشركات العاملة في المجال السياحي، حيث عقدت عدة حلقات نقاشية على هامش الملتقى تضمنت عددا من المحاور ذات العلاقة بشعار هذا العام، حيث ناقش الحضور الإمكانيات المتوافرة لقطاع السياحة لدفع عجلة النمو الاقتصادي، وحماية البيئة وتعزيز التنمية المستدامة، إضافة إلى كيفية مساهمة قطاع السياحة في بناء التفاهم المتبادل والحفاظ على التراث الثقافي.

كما ناقش المشاركون إمكانية إحداث السياحة تغييراً حقيقياً في حياة الناس، سواء من خلال توفير فرص العمل أو أشكال الدعم المجتمعي التي تقدمها المؤسسات والشركات السياحية الكبرى.

وافتتح الاحتفال الدكتور عبد الكريم بن سلطان المغيري عميد كلية عمان للسياحة وذلك بحضور عدد من الرؤساء التنفذيين في القطاع السياحي منهم البروفيسور دبراجها الأستاذ المساعد في جامعة نبراسكا لنكن بالولايات المتحدة الأمريكية، والذي تحدث عن تجربة تصميم نموذج جديد في الضيافة والسياحة، كذلك تحدث بيتر ستراسج الرئيس التنفيذي لمجموعة ريدجلوبال، وكذلك جاوتام بروتا الرئيس التنفيذي لشركة الزهراء للسياحة، ونبيل الزدجالي نائب مدير عام فندق قصر البستان وبيتر تراك مستشار التعليم بالمعهد الهولندي للضيافة والسياحة.

وعلى هامش الاحتفال أقيم معرض استهدف زيادة وعي الطلاب بالقطاع السياحي في السلطنة شارك فيه عدد من الشركات والمؤسسات العاملة في قطاع السياحة بالسلطنة والفنادق.

الجدير بالذكر أنّ الاحتفال بيوم السياحة العالمي بدأ في 27 سبتمبر 1980، وهذا التاريخ يتزامن مع الذكرى السنوية لاعتماد النظام الأساسي لمنظمة السياحة العالمية في 27 سبتمبر 1970، وتعد السلطنة عضوا فاعلا في المنظمة منذ انضمامها عام ٢٠٠٣م.وتولي السلطنة اهتماماً كبيراً بدفع التنمية السياحية، لما تتمتع به من مقومات سياحية تؤهلها إلى أن تتبوأ مكانة تنافسية على الخريطة السياحية العالمية، حيث يشكل الاستقرار الأمني والتنوع الثقافي والتاريخي والطبيعي بالإضافة إلى الخدمات السياحية أهمية لنجاح التدفق السياحي، فقد استطاعت السلطنة خلال الفترة الماضية أن تسجل نمواً ثابتاً في معدل السياح القادمين للسلطنة بنسبة ٧٪ ، كما حققت خلال العام الماضي رقماً قياسياً في عدد السياح والذي بلغ ٢.٤ مليون سائح من مختلف الجنسيات.