الجمعة, 21 سبتمبر 2018

خبر : الشحيّة تحول هواية "الكروشيه" إلى مصدر رزق عبر "الانستجرام"

الجمعة 07 أغسطس 2015 12:18 ص بتوقيت مسقط

مسقط - خلود الكمزارية

تهوى صفية الشحية البالغة من العمر 34 عاما الحياكة بخيوط الكروشيه، وبدأت التعلق بهوايتها قبل 8 سنوات حتى أصبحت الهواية مصدرا للدخل، من خلال بيعها لبعض المنتجات عبر برنامج الانستجرام @haneeeen1980 ومختلف مواقع التواصل الاجتماعي.

وتقول الشحصية عن تجربتها:بدأت أتعلق بهواية الكروشيه قبل 8 سنوات بمشاركة إخوتي، وكنا نتنافس في إتقان الخياطة ونتشارك في إبراز كل ما هو جديد في هذا المجال، وتشجع كل منا الأخرى على تطوير هذه الموهبة لنستفيد منها كمصدر رزق، خصوصا في ظل تشجيع العائلة، وكان لزوجي دور كبير في مساندتي ودفعي لمواصلة التدريب، وأقوم حاليًا بخياطة الفساتين وملابس الأطفال وزينة الشعر وهي من أكثر المنتجات التي يزيد الطلب عليها.

وتضيف الشحيّة: أطمح أن يكون عملي في توسع دائم وأصل إلى مختلف المناطق وأن أتعلم تنفيذ المزيد من هذه المشغولات فالمعرفة بحر لا يمكن أنينتهي ماؤه، وقد تعلمت في المدرسة في مادة التربية الأسرية استخدام الطرق المبدئية لعمل المشغولات من الكروشيهوبعد الدراسة لم أمارس هذه المرهبة رغم استمتاعي بممارستها في المدرسة والمنزل وكانت أختي الكبيرة تمارس هذه الهواية دائما فتشجعت لمواصلة ما بدأت به في المدرسة وتعلمت معها إلى أن بدأت بتطوير نفسي ومن خلال استخدام خيوط القطن والصوف والحرير من شركات خيوط مختلفى مثلأليز التركيةوهو أكثر نوع اعتمد عليه ونقوم بطلبها من مصر وتصلنا عن طريق الشحن بالبريدوخيوط همالايا وخيوط ناشور وأليز ديفا وأليز كوتن جولد.

وعن الترويج لمنتجاتها في برنامج الإنستجرام، تقول الشحية: كانت تأتيني الطلبيات من مناطق مختلفة، وكنت أوصل الطلبات بنفسي في المناطق القريبة، أما باقي المحافظات والمناطق فيقوم زوجي بتوصيل بعضها أو بمساعدة أقربائي وأقرباء زوجي أو بواسطة البريد.وتضيف الشحية: شاركت في مسابقة عبر جروب في الإنستجرام عن المواهب وفزت بالمركز الأولونقوم بتنظيممسابقات وورش عمل لمحبات الكروشيه من مختلف دول العالم، وفزت بالمركز الثالث في مسابقةتضم نحو 70 مشاركة من ليبيا وتونس والمغرب وتركيا وفرنسا ومصر وعمان والإمارات والبحرين والسعودية وغيرها. وتشير الشحية إلى أن من بين الصعوبات التي واجتها عدم توفر الدعم المادي لشراء المزيد من الخيوط والأدوات والعمل عليها بتوسع، واختتمت بقولها: أطمح أن يكون لديّ محل يبيع كل أنواع الخيوط وكل ما يخص المرأة من أدوات الخياطة.