الأربعاء, 21 نوفمبر 2018

خبر : مكتبة السندباد تشارك في فعاليات المهرجان للعام الثاني

الثلاثاء 28 يوليو 2015 12:58 م بتوقيت مسقط

مسقط - الرُّؤية -

تشارك مكتبة السندباد المتنقلة للأطفال في فعاليات ومناشط مهرجان صلالة السياحي 2015؛ حيث تقدم المكتبة فقرات متنوعة في مواقع مختلفة داخل وخارج ساحة المهرجان.

وتتضمن المشاركة التعريف بالمكتبة وأهدافها وفكرتها وكيفية المشاركة والتفاعل مع أنشطتها. ويتضمَّن برنامج مكتبة السندباد المتنقلة للأطفال التجوال في عدد من المناطق والولايات في محافظة ظفار؛ بداية من مركز البلدية الترفيهي، مرورا بمنطقة المغسيل وولاية مرباط وولاية طاقة، وتقديم عدد من الفعاليات خلال الفترة من 3 وحتى 10 أغسطس 2015. وتختتم المكتبة فعالياتها بتكريم المشاركين في الفعاليات والجهات الراعية وهي بلدية ظفار ومهرجان صلالة السياحي وشركة صلالة للميثانول.

ويُواصل مشروع مكتبة السندباد المتنقلة -وللعام الخامس على التوالي- تعزيز ثقافة القراءة لدى الاطفال وتشجيعهم وأولياء أمورهم على الإقبال على القراءة؛ بهدف إعداد أجيال واعية قادرة على النهوض بالوطن.

ومن جانبه، قال حاتم بن حمد الطائي رئيس تحرير جريدة "الرؤية": إن مكتبة السندباد المتنقلة تأتي في سياق يتماشى مع المبادرات المجتمعية التي تطلقها المؤسسة من منطلق مسؤوليتها الاجتماعية، وفي إطار التفاعل مع قضايا المجتمع والإسهام الإيجابي فيها. كما أن المكتبة المتنقلة تهدف إلى غرس حُب القِراءةِ وتأصيل شغف الاطلاعِ في نُفوسِ الأطفالِ والنّاشئة حتى يشُبَّوا على هذه العادةِ الحضاريةِ، حتى تكون وسيلتَهم للاستزادة من العُلوم والتَّشبُع بالمعارفِ بما يدعم حصيلَتَهم المعرفية ويُنمِّي مداركْهُم ويُعزِز قُدراتهم الفكريةِ واللغويةِ، الأمر الذي يُؤهلهم لمواجهة استحقاقات المُستقبل بكفاءةٍ، وقيادة حياة مُثمرة على الصعيدين الشخصي والعام. كما تسعى المكتبة إلى الإسهامِ في مُعالجةِ ظاهرةِ تراجُع القراءة في المجتمع في ظل ما تشير إليه الإحصاءات من ضعف الإقبال على الإطّلاع، خاصة مع طُغيان وسائل الترفيه التقنية الحديثة التي باتت تستأثر بمُعظم الوقت، خصوصا لدى النّاشئة والصِغار. كما أن من أهداف " سندباد الرؤية" وهي تجوب أرجاء السلطنة بالمعرفة، تعريف أطفالنا بتاريخ أسلافنا الملئ بالإنجازات ولا تخفى عليكم الدلالة الرمزية لاسم السندباد، حيث اقتحم أجدادنا البحار وسبروا أغوارها رسل وسلام فاختطوا تاريخا وبنوا أمجادا.. وهي سيرة من الفخار والمجد علينا أن نرسخها في أذهان النشء لتكون نصب أعينهم وهم يسعون لبناء مستقبل مشرق لعمان الحضارة.