السبت, 17 نوفمبر 2018

خبر : صائمون يضبطون إيقاع حياتهم على الإكثار من الطاعات خلال العشر الأواخر

الخميس 09 يوليو 2015 10:22 م بتوقيت مسقط

 

الرؤية - ناصر الفهدي

 أجمع عدد من الصائمين على خصوصية العشر الأواخر من شهر رمضان الفضيل، باعتبارها موسما للخير، وظرفا لإخلاص العبادة والإكثار من الطاعات.. وقالوا إن الله تبارك وتعالى جعل في العشر الأواخر ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر إكراما من الله لأمة محمد عليه الصلاة والسلام حتى تكثر حسناتها ولا تسبقها الأمم الأخرى، مستدلين على خصوصية هذه الأيام المباركات بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا دخلت العشر" شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله" كما قالت السيدة عائشة رضي الله عنها. مما يدل على أهمية وفضل هذه العشر من عدة أوجه: أحدها: أنّه صلى الله عليه وسلم كان إذا دخلت العشر شد المئزر، كناية عن الجد والتشمير في العبادة، وقيل: كناية عن ترك النساء والاشتغال بهن. وثانيها: أنه صلى الله عليه وسلم يحي فيها الليل بالذكر والصلاة وقراءة القرآن وسائر القربات. وثالثها: أنه يوقظ أهله فيها للصلاة والذكر حرصاً على اغتنام هذه الأوقات الفاضلة. ورابعها: أنه كان يجتهد فيها بالعبادة والطاعة أكثر مما يجتهد فيما سواها من ليالي الشهر.

 بداية يقول محمد الفهدي: إن شهر رمضان المبارك شهر فضيل تتضاعف فيه الحسنات وقد يؤدي الإنسان فيه من الطاعات والفضائل ما لا يعد ولا يحصى ويسعى الكيس من الناس لاستغلاله لكسب الأجر والثواب من خلال أعماله وأفعاله طوال يومه الرمضاني، أما العشر الأواخر ففيها العديد من الفضائل ومنها أن الله اختصها بليلة هي أفضل من ألف شهر ويسعى جميع المسلمين وفي كل مكان لتأدية العبادات فيها ويسألون الله أن يوفقهم لقيامها.

ويضيف: كما أنّ هذه الأيام فيها وداع لرمضان فيحاول الإنسان أن يغطي أي نقص أو تفريط في حق الله تعالى وفي العبادات حدث في الأيام السابقة، فيزيد من النوافل والطاعات والذكر خلال الليل والنهار.

 وتابع يسرد تجربته الشخصية بالقول: خلال يومي الرمضاني أسعى لاستغلال لحظاته من بداية اليوم وحتى نهايته من خلال صلاة الجماعة في المسجد في والدعاء وقراءة القرآن بعد كل صلاة وبالذات بعد صلاة الفجر ..

واستطرد الفهدي: فيالها من أجواء روحانية يعيشها المسلم بين ذكر ودعاء وقراءة قرآن، ونصيحتي لكل مسلم أن يستغل ما بقي من أيام رمضان ذلك لأنه شهر العتق من النار ولعله لا يدركه مرة أخرى.  

اغتنام الأيام المباركة

وقال محسن العامري يجب على كل مسلم أن يغتنم العشر الأواخر لوجود ليلة فيها تعادل ألف شهر ألا وهي ليلة القدر، فينبغي علينا جميعا أن نستغل هذه الأيام المباركة في قراءة القرآن والإكثار من الأعمال التي تقرب الى الله تعالى ومنها الاعتكاف والذي وهو سنة عن الرسول حيث ورد عنه عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم أنه كان يعتكف في مسجده طيلة هذه الليالي العشر. 

 وأضاف : على الإنسان أن يحاول بقدر المستطاع أن يستغل ما تبقى من هذا الشهر المبارك في القيام وأعمال الخير والإكثار من العبادات وصلة الأرحام. 

 فيما قال سالم العمري إنّ أهم ما يفعله الإنسان المسلم في هذه العشر الأواخر التهجد وقراءة القرآن وزيارة الأرحام لما لها من أجر كبير يناله من الله عزّ وجلّ وفيها تضاعف حسنات الأعمال الصالحة .. وأضاف: على الجميع أن يخطط لتعظيم حصيلته من الأعمال الصالحة خلال هذه الأيام المباركة، من خلال الحد من الذهاب إلى الأسواق وتكريس المزيد من الوقت للعبادات وصلة الأرحام والإكثار من كل عمل يجلب الأجر والثواب.

وقال حسين الفهدي: أنصح الجميع بالإكثار من العبادات خلال هذه الأيام المباركة مثل صلاة التهجد وقراءة القرآن حتى شروق الشمس وتأدية صلاة الضحى والمحافظة على أذكار الصباح والمساء وصلة الأرحام و المشاركة في الأعمال التطوعية وكذلك الاعتكاف في المسجد إن أمكن. ونصيحتي لكل مسلم ألا يفرط في هذه الأيام العظيمة وأن يجاهد نفسه ليحصد الأجر والثواب.

الإكثار من الخيرات

وقال حمد العامري إن أيام رمضان كلها أيام مباركة وأيام خير على هذه الأمة وعلى الإنسان الواعي أن يستغل كل الوقت للعبادة والتزود ليوم المعاد وإن العشر الأواخر من هذا الشهر فيها ليلة مباركة تعدل ألف شهر ويجب على المسلم ألا يفوت مثل هذه الفرصة والجدول في العشر الأواخر يكون أكثر تنظيما ويتنوع فيه بين عبادات وأعمال البر الأخرى كالصدقة وزيارة الأرحام وجمع زكاة الفطر نصيحتي إلى كل مسلم أن يستثمر هذه الأوقات المباركة في التقرب إلى الله وطلب مرضاته والتزود ليوم المعاد.

 من جهته قال وليد السليماني: إن افضال العشر الأواخر من شهر رمضان عديدة ففيها ليلة بألف شهر، فكيف لا نشمِّر عن ساعد الجدِّ ونستغل كل لحظاتها.. من خلال الإكثار من الدعاء والاستغفار وقراءة القرآن، وأنصح الجميع في هذه الأيام بعدم الانشغال بمشتريات عيد الفطر حتى لا يفوتوا عليهم فرصة ليلة القدر وذلك بالتلاوة والتدبر في آيات القرآن الكريم بعد صلاة الفجر والاستغفار والدعاء.

وأضاف: يجب تحري هذه الأيام المباركات فكل أيام شهر رمضان مباركة لأن فيها ليلة القدر وأنصح بتدبر القرآن الكريم وآياته ومفرداته لأنه رسالة عظيمة من ربنا وعلينا تدارسها وفهمها والعمل بها وعدم الاكتفاء بتلاوتها وترديدها، وعلينا المداومة على العمل الصالح والمحافظة على الصلوات في المسجد وتلاوة القرآن ولو جزء في اليوم الواحد .

واختتم خالد السليماني قائلاً: يجب على الإنسان المسلم في هذه العشر الأواخر الإكثار من النوافل والدعاء والصدقات وقراءة القرآن والتهجد فالأجر فيها مضاعف وأبواب العتق من النار مفتوحة لكل مسلم.