الجمعة, 21 سبتمبر 2018

خبر : الشنفري: نسخة فريدة من مهرجان صلالة السياحي هذا العام تزامنا مع احتفالات يوم النهضة المباركة.. وفقرات فنية تمزج الأصالة بالمعاصرة

الثلاثاء 16 يونيو 2015 02:49 ص بتوقيت مسقط

إنشاد ديني وندوات ثقافية وفكرية بمشاركة عمانية وعربية

مسابقات متنوعة لتشجيع المواهب الشبابية

جهود حثيثة لنقل المخيمات والمراعي مع توفير الخدمات للمواطنين

6 ملايين ريال تكلفة مشروع الحديقة المائية

200 مليون ريال إجمالي تكلفة المشاريع المعتمدة خلال السنوات الأربع الماضية

الانتهاء من مشاريع طرق وجسور بتكلفة 47 مليون ريال

الانتهاء من مشروع جسر إتين العام المقبل

التوسع في مشروعات الحدائق والتشجير لزيادة رقعة البساط الأخضر

85% نسبة تنفيذ مشاريع الصرف الصحي في صلالة بتكلفة تتجاوز 114 مليون ريال

صلالة- إيمان بنت الصافي الحريبي

أكد سعادة الشيخ سالم بن عوفيت بن عبد الله الشنفري رئيس بلدية ظفار رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان صلالة السياحي أنّ نسخة هذا العام من الحدث السنوي المميز، ستكون فريدة، وذلك لتزامن انطلاق الفعاليات مع احتفالات السلطنة بيوم النهضة المباركة والعيد الوطني الـ45 المجيد.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد أمس لتسليط الضوء على استعدادات بلدية ظفار لموسم الخريف لعام 2015. وأفرد سعادة الشيخ المؤتمر الصحفي للحديث عن فعاليات المهرجان واستعدادات البلدية للموسم السياحي، وسرد التفاصيل لمشاريع البلدية في المحافظة. وبدأ المؤتمر الصحفي بعرض مادة فيلمية عن المشاريع التي تقوم بها البلدية، وعرض سريع لتفاصيلها. تلا ذلك بيان لسعادة الشيخ رئيس البلدية رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان صلالة السياحي، ومن ثم تمّ فتح المجال للنقاش والحوار مع الحضور.

وأكد سعادة الشيخ أن بلدية ظفار لا تألو جهدا فيما من شأنه الارتقاء بالخدمات في المحافظة على امتدادها. ودعا سعادته الجميع إلى الحوار والنقاش وتقديم الأفكار التي تخدم تطوير وتنمية المحافظة وترتقي بالعمل البلدي فيها، مشيرًا إلى أنّ التكامل والتعاون في هذا الجانب يسهمان في دعم التنمية الشاملة المستدامة في هذا البلد الغالي. وتابع سعادته أن تكليف بلدية ظفار بتنظيم مهرجان صلالة السياحي منذ بداياته أمر يؤخذ على قدر عالٍ من المسؤولية والمتابعة والتخطيط في سبيل تقديم الأفضل لجمهور ورواد المهرجان. وتابع أن التحضير للمهرجان ليس بالأمر الهين أو اليسير، وهو عمل وطني تتشرف به بلدية ظفار، وتسعد بما تتلقاه من صدى طيب.

وأكد الشنفري أن الخروج بفعاليات المهرجان إلى خارج ولاية صلالة في الولايات الشرقية والغربية، أمر تحرص البلدية على القيام به، مشيرا إلى أن هذه التجربة حققت نجاحات كبيرة خلال الأعوام الماضية ، وجرى توسيعها في العام الماضي في الولايات الشرقية في طاقة ومرباط.

توفير الخدمات

وزاد الشنفري: لا ضرر من أن ننتقل بفعالياتنا إلى الولايات الغربية أسوة بالولايات الشرقية فبهجة المهرجان هي بهجة الجميع، ونحن حريصون على ننشر شذى هذه البهجة بين كافة المواطنين والمقيمين. وقال إن مهرجان صلالة والموسم السياحي في المحافظة أصبح- بما لا يدع مجالا للشك- حدثاً اقتصاديا وسياحيا، ويوفر بيئة حاضنة لرواد الأعمال والحرفيين، علاوة على كونه سوقاً عقارية منتعشة، مؤكدا أن عوائد المهرجان متعددة ونافعة للجميع.

وأشاد سعادته بتجربة مهرجان طاقة الذي بلغ عامه الثالث هذا العام، وقال إن البلدية على أتم الاستعداد لتبادل الخبرة والتجربة مع القائمين على المهرجان، كما أثنى على جهود وزارة السياحة ولجنة رفع كفاءة وتطوير المواقع السياحية في محافظة ظفار. وتطرق الشنفري إلى الحدائق العامة وقال إنها تحظى باهتمام كبير من البلدية، ضاربا المثل بحديقة ولاية مرباط التي تم تطويرها.

فعاليات المهرجان

وأعلن سعادته عن برنامج فعاليات وأنشطة المهرجان والتي ستنطلق في صلالة خلال الفترة بين 23 يوليو إلى 31 أغسطس. وقال إن مهرجان صلالة يحرص على حمل الهوية الثقافية العمانية بخصوصيتها المتفردة عربيا وعالميا والاحتفال بالنهضة المباركة وإنجازاتها بشتى الصور، مضيفا أنه من حسن الطالع ودواعي الفرح والسرور أن يتزامن يوم افتتاح فعاليات المهرجان هذا العام مع يوم النهضة المباركة، وهو اليوم الذي يحتل مكانة غالية في قلب كل عماني وكل من يعيش على تراب هذا البلد العزيز المعطاء، وسيحمل المهرجان هذا العام شعار "عمان المحبة والسلام"، وذلك انطلاقاً من مضامين النهج السامي المستنير لحضرة مولانا صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه- الذي أرسى دعائم المحبة والسلام في ربوع عمان ومد جسور الصداقة والوئام مع كافة شعوب العالم في هذه الحقبة الزمنية المتصاعدة في الانقسامات والاختلاف.

ومضى رئيس البلدية قائلاً إنّ يوم انطلاق فعاليات المهرجان لهذا العام سيشهد زخماً لا مثيل له، متميزاً بالتعدد والتنوع في المفاجآت والفعاليات، بالإضافة إلى إطلاق الألعاب النارية التي ستستمر لمدة 45 دقيقة مما سيضفي الكثير من البهجة على زوار المهرجان ومرتاديه.

وعلى صعيد التجهيزات لمهرجان صلالة السياحي.. أكد سعادته أن بلدية ظفار بكافة مرافقها على أتم الاستعداد لاستقبال الموسم السياحي ومتابعة كافة الإجراءات والتجهيزات اللازمة لإنجاح هذا الموسم، بالتعاون مع الجهات والمؤسسات المعنية مكثفة الجهود ومسخرة الطاقات للحفاظ على مستويات النجاح التي حققناها خلال الدورات السابقة بل وأكثر استعدادا لهذا الموسم محافظين على مكتسباتنا في النجاحات المتوالية لمهرجان صلالة السياحي؛ حيث شهدت وتشهد وسائل الإعلام المحلية والعربية والأجنبية على هذه النجاحات ناهيك عن شهادة زوار المهرجان.

عمان أرض الصداقة والسلام

وقال سعادة الشيخ إنّ معرض عمان أرض الصداقة والسلام، سجل في دورات المهرجان السابقة إقبالا منقطع النظير، لما يمثله من أهداف وطنية ورسائل منفردة للسلم والسلام وحب الوطن والقائد، مشيرًا إلى أنّ المعرض سيستمر في استقبال زوار مهرجان صلالة السياحي للعام الخامس على التوالي، وذلك بقاعة التراث بالقرية التراثية بمركز البلدية الترفيهي والتي شيدت خصيصا لتكون مقرا للمعرض إيمانا بأن المعرض نافذة هامة تظهر للعالم من خلال مجموعة من الصور التي تمثل ذاكرة بصرية واضحة للمضامين السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه- في إيصال ونشر رسالة السلام بين كافة شعوب العالم، ونظرًا للإقبال الكبير من المهتمين من مرتادي المعرض والذي وصل عدد زواره خلال السنوات الأربع الماضية إلى ما جاوز 3 ملايين ونصف المليون زائر، وقد تجاوبت إدارة المهرجان مع مطالب الكثير من زواره لاستمرارية المعرض مع مراعاة دعم المعرض سنوياً بجديد الصور المختلفة من مكتب المصور الخاص لصاحب الجلالة الأستاذ محمد مصطفى.

القرية التراثية

وأشار الشنفري إلى أنّ القرية التراثية تُعد من أهم وأميز الفعاليات لمهرجان صلالة السياحي في كافة الأعوام ومحطة من محطات الجذب في المهرجان إذ تستقطب حضورا جماهيرياً واسعًا من قبل الزوار المواطنين والمقيمين والزائرين لما لها من أهمية في ترجمة البيئات المختلفة في المحافظة إلى واقع ملموس حيث يستشعر الزائر من الوهلة الأولى الإحساس بجدية نقل الصورة الواقعية بما تجسده هذه البيئات من تشغيل حي لأعمال وممارسة الموروثات كالحرف المختلفة والرقصات الشعبية وكل ما من شأنه إبراز التراث العماني الأصيل. وأضاف أنّ القرية التراثية تتضمن 4 بيئات تمثل كافة بيئات محافظة ظفار وهي البيئة الحضرية والريفية والبدوية والبيئة البحرية وميناء الفرضة بالإضافة للمشغولات والصناعات الحرفية، وسيستمر عبق التاريخ يفوح منها طوال أيام المهرجان نظرًا لتجسيدها كقرية تراثية نابضة بالحركة والنشاط ومعبرة عن حياة الأجداد الماضية. وأوضح أن القرية التراثية في الدورات السابقة كانت واجهة رائعة لمفهوم الهوية الوطنية والخصوصية وشكلت مرجعية تاريخية نابضة لكل زوار المهرجان الذين يستقرئون من خلالها دلالات الإرث الإنساني والمنابع الأصيلة للموروث الاجتماعي العماني، كما أن إيقاعية المهرجان نفسها تحرك هذا الاستشراف للباحث عن التميز والتفرد لأنه إيقاع يرتبط بطبيعة المكان والإنسان في اتساق جميل مع سماته التي أخذت من الأصالة والمعاصرة مكوناتها وحافظت على روافدها القيمة الأصيلة، وتواصلت بوعي مع معطيات العصر الحديث.

فعاليات متنوعة

وأضاف سعادته أن اللجنة العليا وإدارة المهرجان حرصتا على تقديم فعاليات شاملة جادة، ومنوّعة وكان للمبدع والمثقف والفعاليات العمانية نصيب وافر وكبير، وسعيا لإحياء الدور الثقافي والديني والفكري والحضاري، وسوف تتواصل على مدى فترة المهرجان الندوات الدينية وفرق الإنشاد الديني والأمسيات الثقافية الشعرية والفنية بالإضافة للنقد والفكر بشكل عام لعدد من المفكرين والنقاد العرب والعمانيين وفي مجالات شتى من الشؤون الفكرية والثقافية والأدبية والفنية بشكل عام وذلك في إطار الطابع الروحي الذي ينهل من الروح الإسلامية،الروح العصرية والانفتاح الفكري وقبول الآخر، حيث لم يكن الإبداع الفني والمبدعون والثقافة والمثقفون إلا شموع فرح تنير العقول عبر ما تقدمه من أُغنية وقصيدة أو تراث وفلكلور أو لوحة وأداء مسرحي تشارك فيه مختلف الآراء والثقافات والتوجهات.

وتابع أن المهرجان سيشهد نشاطات ثقافية واجتماعية وفنية أخرى على المسارح الرئيسية مثل مسرح المروج والمسرح الرئيسي لمركز البلدية الترفيهي ومسرح البحيرة؛ حيث سيتم عرض العديد من المسرحيات الهادفة، وقد تم رفع الخطاب من إدارة المهرجان لوزارة الخارجية (دائرة التعاون الثقافي) لتقديم الدعوات لعدد من العلماء والمفكرين والأدباء المعتمدين والمجازين للمهرجان لهذا العام، وذلك عبر سفاراتنا والقنوات الرسمية.

مسابقات شعبية

وتابع أن إدارة المهرجان تحرص على إقامة المسابقات التي تحظى بشعبية كبيرة وتهدف هذه المسابقات إلى الترويج ونشر رسالة المهرجان بشكل أوسع وأشمل بين فئات الشباب مع استغلال مهاراتهم ومواهبهم في خدمة الفعاليات التي ستقام خلال مهرجان صلالة السياحي ومن أهم هذه المسابقات مسابقة الرسم الزيتي لصورة جلالة السلطان قابوس المعظم، مسابقة أجمل عبارة في حب السلطنة والسلطان، مسابقة التصوير الفوتوغرافي للمواقع التراثية، ومسابقة ألف تغريدة عن مهرجان صلالة السياحي، ومسابقة (كليب / يوتيوب) عن مهرجان صلالة السياحي، مسابقة محالبة ومزاينة الإبل ومسابقة حفظ القرآن ومسابقة الرماية المفتوحة للأفراد والأندية والولايات ومسابقة الولايات التنافسية ومسابقة بطولة كأس مهرجان صلالة السياحي لكرة القدم ومسابقة فن الشرح وفن البرعة ومسابقة القدرة والتحمل والتقاط الأوتاد للخيول ومسابقتي فن السيف المعروف بالرقيد محليًا وذلك بميدان مسرح الولايات وعدة مسابقات رياضية مختلفة مثل البولنج والسنوكر والبلياردو والشطرنج والألعاب الشاطئية والألعاب التقليدية وغيرها من المسابقات.

"ليلة خريفية"

وتابع سعادته أنّ من بين فعاليات المهرجان برنامج "ليلة خريفية"، وهو برنامج جماهيري فني تلفزيوني يستمر طوال ليالي مهرجان صلالة السياحي من الساعة العاشرة والنصف مساءً إلى الساعة الواحدة صباحًا، وقد حقق البرنامج نجاحا كبيرا خلال السنوات السابقة. وكشف أن البرنامج سيظهر هذا العام في حلة جديدة أكثر زخمًا وتنوعًا، إذ سيشهد ليالي فنية وثقافية وحفلات غنائية يحيها مجموعة من كبار الفنانيين العمانيين وأشهر نجوم الفن العربي، كما سيضم البرنامج هذا العام عده مسابقات فنية وهي مسابقة مهرجان صلالة السياحي لفن البرعة، ومسابقة مهرجان صلالة السياحي لفن الشرح، وليالي عمانية في حب السلطنة والسلطان (يحييها فنانيون عمانيون)، وحفلات فنية غنائية، واستضافة مشاهير النجوم في الأدب والثقافة والفنون والإعلام وكبار رجال الدولة. وزاد أن هذا البرنامج يأتي ضمن فعاليات المهرجان الكبيرة والمهمة ويهدف إلى إبراز الجانب السياحي والثقافي والفني في السلطنة ومحافظة ظفار بشكل خاص كونها الحدث، حيث تم إعداد الكادر المحترف والمصورين والمبدع سعيد موسى معد ومخرج البرنامج كما تم تجهيز المسرح ليكون مبهرا من حيث الشكل والصوت الإضاءة والجرافيكس والأثاث، وقد آلت إدارة المهرجان لهذا العام أن تدير هذا البرنامج بنفسها دون أن تعهد لأي شركة بإدارته.

حفلات فنية

وأضاف سعادته أن إدارة المهرجان اجتهدت لكي تكون فعاليات هذا العام متوازنة بين التراث والمعاصرة، واختارت نجوما ومطربين من مدارس طربية وغنائية مختلفة، ومن المقرر أن تنطلق الحفلات الفنية منذ اليوم الأول 23/7 بحفل عماني بامتياز ومن فرق موسيقية وفنانين محليين، وسيحتضن مسرح المروج أجمل حفلات الطرب المبهرة لكبار الفنانين العمانيين والخليجيين والعرب طوال أيام العطل الأسبوعية في أيام مهرجان صلالة السياحي 2015؛ حيث تم التنسيق والتواصل مع بعض الفنانين الكبار، كما سيتم تنظيم مجموعة من الحفلات الفنية الساهرة التي تستقطب جمهورا كبيرا من محبي الطرب والسمر مع الألحان الشجية البديعة التي ستتردد أنغامها على مسرح المروج المتميز بشكله الجميل المزود بأحدث التقنيات الفنية.

ومضى الشنفري موضحا فعاليات المهرجان، وقال إنه حرصا من بلدية ظفار لإرضاء كافة الأذواق في مختلف الفعاليات وكذلك في مدينة الألعاب الكهربائية تم جلب العديد من الألعاب الكهربائية الضخمة ولأول مرة في مهرجان صلالة السياحي 2015، ويأتي ذلك في إطار الاهتمام بالتجديد واستقطاب ألعاب جديدة ومثيرة تساعد على إيجاد جو من الترفيه للأطفال والأسر التي تزور مركز البلدية الترفيهي وحرصت اللجنة على أن تكون الألعاب في مدينة الألعاب جديدة وتمتاز بالإثارة والمتعة والمرح ومناسبة لمختلف الأعمار.

المشاركات الحرفية

وأعلن أنه سيشارك في المهرجان مجموعة كبيرة من الحرفيين من مختلف ولايات السلطنة هذا العام تحت الإشراف المباشر للهيئة العامة للصناعات الحرفية؛ إذ تحظى الحرف العمانية بإقبال كبير من الزوار لشراء ما تنتجه الأنامل العمانية من منتجات ثرية بالموروث العماني الأصيل.

وأضاف سعادته أن فرق عربية ودولية ستشارك في المهرجان لإثراء الفعاليات.

وقال الشنفري إنه إيمانا بأهمية دور المرأة العمانية ومساهمتها الفاعلة ومشاركتها المتميزة مع الرجل في كافة الأصعدة والدور المهم الذي تمثله مؤسسات العمل المدني والاجتماعي، تشارك جمعيات المرأة العمانية ومراكز الوفاء الاجتماعي بمختلف ولايات محافظة ظفار في المهرجان.

وأوضح أنه تم تخصيص فعاليات يوم الأحد للمرأة احترامًا لخصوصيتها وتوفير جو وبيئة مناسبة.

وتابع أن مهرجان صلالة السياحي يستضيف هذا العام ملتقى للفنانين التشكيليين، حيث سيشارك به عدد من الفنانين التشكيليين العمانيين بالإضافة إلى بعض الفنانين المتميزين من دول مجلس التعاون الخليجي.

وأكد الشنفري أن المهرجان يبحث في كل موسم عن الجديد والمتميز؛ حيث ارتأت لجنة مهرجان صلالة 2015 أن تسير خطوة إلى الأمام نحو تسجيل فن الطبل في قائمة التراث الإنساني على غرار فن البرعة، والذي يحظى باهتمام كبير في برنامج المهرجان، من خلال تخصيص مسابقة خاصة به وللفنون العمانية في محافظة ظفار والتي تتميز بمذاق خاص متفرد. وأضاف أنّه بهدف تأصيل هذا الفن والمحافظة عليه والتعريف به أكثر وبالطرق والأسس الصحيحة لتأديته ولوضعه على خارطة الطريق نحو إدراجه على قائمة التراث الإنساني، سوف تقام جلسات طربية يتم من خلالها تنافس شريف مبني على أسس واضحة كالتوازن والتناغم مع الإيقاع والأداء المتجانس وغيرها. وتابع أن جلسات الطرب ستتميز بمشاركة أحد كبار الفنانين في غناء فن الطبل مثل الفنان عمر جبران وفرقته واستخدام مجموعة من أغاني المهرجان المغناة على نمط لون هذا الفن المتفرد، ويتم التنسيق مع جمعيات المرأة العمانية في المحافظة لترشيح عدد من الفتيات صغيرات السن ليتم التباري فيما بينهن ويتم التصويت على أفضل أداء للمشاركات في السابقة عبر تطبيق الهواتف الذكية في نهاية كل حلقة. وتابع أن المهرجان يحرص على تنظيم الجلسات الطربية المشتركة للفنانين العمانيين واليمنيين إذ تجد إقبالا كبيرا من الجمهور وذلك للتقارب في الذوق العام الفني وعمق الروابط الأخوية بين البلدين الشقيقين، وتقام هذه الجلسات الطربية على مسرح البحيرة ومسرح الولايات.

وأوضح أن الحملة الإعلامية للمهرجان ستركز على الانتشار من خلال ابتكار رسالة إعلامية يومية موحدة تبث فى القنوات الفضانية العمانية وفي شكل رسائل إعلامية توثيقية من مختلف القنوات الفضائية المحلية العربية والعالمية بجانب وجود الإعلانات الترويجية وهوما يستخدم عادة في التظاهرات الدولية الكبيرة.

المسؤولية الاجتماعية

وأكد الشنفري أن المهرجان نجح خلال السنوات الماضية في أن يحقق نموا تصاعديا في عدد الزوار والسياح، والذي بلغ في المهرجان بدورته السابقة حوالي 2.4 مليون زائر وسائح في جميع مواقع المهرجان بتنوعها وهي زيادة تمثل 40% عن مهرجان 2014.

وتابع أن المهرجان يتوسع في توفير فرص عمل مؤقتة للعمانيين والأسر المنتجة، حيث أصبح يقدم خدمة اجتماعية من خلال توظيف العمانيين من مختلف الشرائح العمرية في عدة جوانب منها الإدارية والفنية، وبلغ عدد المنتفعين من التوظيف العام الماضي أكثر من 10 آلاف شاب، وهو ما ساهم في زيادة دخل الأسر العمانية بالمحافظة، كما ساهم في تنمية القدرات الشبابية ومساعدتهم في اكتساب خبرة في العمل والتثقيف والتعلم والتعارف وهوما ينعكس إيجابيا على المجتمع بشكل عام.

وأضاف سعادته أن مهرجان صلالة السياحي في دورته الحالية يخصص سوقا للبان العماني بحيث يتم عرض عملية زراعة اللبان وطريقة استخراجه واستخداماته وتسويقه وكذلك ارتباط أرض اللبان بالحضارات القديمة وهوما سيقدم صورة مشرقة لهذا الجانب الهام الذي تشتهر به محافظة ظفار.

مسابقة الولايات

وأضاف سعادته أنه في إطار التعريف بالموروث العماني وإظهار وإبراز ولايات السلطنة في مهرجان صلالة السياحي، فقد تم اعتماد مسابقة الولايات التنافسية، وهي عبارة عن مسابقة تشارك فيها عدة ولايات تمثل محافظات ومناطق السلطنة لإظهار فنونها ورقصاتها التقليدية والمشغولات والحرف الشعبية التراثية كافة، مع توسيع مشاركة الولايات بعدد ولايتين من كل محافظة، إضافة إلى الألعاب الشعبية لهذه المسابقة عاما بعد عام بكل ما هوجديد نظرًا للأقبال الجماهيري واستحسان الجميع لهذه الفعاليات.

وأضاف سعادته أنه تم التعاقد مع شركة لتوثيق جميع فعاليات ومناشط مهرجان صلالة السياحي لهذا العام 2015؛ حيث يعد التوثيق من الأمور المهمة للوقوف على جميع أعمال المهرجان وتسليط الضوء على الإيجابيات وتلافي السلبيات ويعتبر التوثيق أرشيفاً عامًا بالصوت والصورة لكل مهرجان عام بعد عام يرصد عملية التطوير ويبرز الملامح المهرجانية قديماً وحديثاً.

المخيمات والمراعي

وقال سعادته في معرض رده على تساؤل بشأن المخيمات والمراعي التي تحيط بمشروع مطار صلالة الجديد، إن هناك جهودا كبيرة تُبذل لنقلها إلى مواقع أخرى متاخمة للجبال، لكن في الوقت ذاته تسعى البلدية إلى أن يكون الموقع الجديد مزودا بالخدمات اللازمة وخاصة توفر المياه للمواطنين.

ومضى سعادته قائلا إن موقع الحديقة المائية سيقام في مركز البلدية الترفيهي، موضحا أن السبب وراء ذلك أن الموقع المخصص في المركز تتوفر به كافة الخدمات اللازمة للزوار، وقال إنه من المتوقع أن ينتهي المشروع بعد عام تقريبا وبتكلفة تبلغ 5-6 ملايين ريال عماني.

وردا على تساؤل عما إذا كان من الأجدر تنفيذ الحديقة على أحد الشواطئ، قال إن هناك تكلفة إضافية ستصاحب ذلك لتوفير الخدمات وغيرها، علاوة على تأثيرات الرطوبة على مكونات الحديقة وخصوصاً الحديد، وكل ذلك يجعل من موقع مركز البلدية الترفيهي الأفضل. وصرح أنه عند اكتمال المشروع سيتم تشغيل مركز البلدية الترفيهي على مدار العام، موضحا أن التجهيزات الجديدة ستجعل من الحديقة ومركز البلدية الترفيهي مقصدا سياحيا للمواطنين والمقيمين.

مشاريع البلدية

وعن مشاريع البلدية، قال سعادته إن إجمالي المبالغ المالية المعتمدة خلال الأربع سنوات السابقة لمشاريع البلدية الخاصة للطرق الداخلية المفردة والازدواجيات والجسور بمحافظة ظفار والجاري تنفيذها إضافة إلى التي سوف يتم تنفيذها قريباً يقدر بحوالي مائتي مليون ريال، كما تتضمن هذه المشاريع شبكة تصريف مياه الأمطار في كافة مشاريع الطرق الرئيسية بهدف إيجاد شبكات طرق حديثة قادرة على استيعاب الحركة المرورية في مختلف الظروف المناخية فضلا عن تضمين المعابر المستقبلية لعبور الخدمات وذلك حرصاً على سلامة وجودة تلك الطرق.

وأشار إلى أنه تم الانتهاء من إزدواجيات شارع 23 يوليو بطول 11كم بمبلغ 10 عشرة ملايين ريال والطريق الدائري بطول 33 كم بمبلغ 27 مليونا و300 ألف ريال وشارع سعيد بن سلطان وأم الغوارف والسوق المركزي والجزئية من دوار النهضة إلى تقاطع 23 يوليو وإزدواجية شارع النماء، وكذلك الانتهاء من تنفيذ ازدواجية امتداد شارع الرباط مع تقاطع شارع تيمور إلى دوار الدهاريز، بهدف مواكبة تطوير وتوسعة شارع الرباط إلى ثلاث حارات والمرحلة الأولى لمشروعي تأهيل وصيانة شارع إتين وشارع السلام إلى جانب إسناد مشروع إزدواجية شارع سمهرم بطول ثلاثة كيلومترات ابتداءً من تقاطع شارع سمهرم مع شارع إتين شرقاً إلى مركز صحي عوقد غرباً، بالإضافة إلى إنشاء نفق أرضي عند تقاطع شارع سمهرم مع شارع إتين وإنشاء دوار علوي ليسهل الحركة المرورية.

وأوضح الشنفري أنه تم الانتهاء من مشروع جسر تقاطع المدخل الشمالي لمطار صلالة؛ حيث أصبح سالكاً أمام الحركة المرورية، ويتم حالياً تنفيذ مشروعي جسر تقاطع شارع إتين مع شارع الرباط وجسر أم الغوارف والذي يتوقع أن يتم الانتهاء من تنفيذه العام المقبل. ولفت إلى أنه جار تحويل دوار النهضة إلى تقاطع بإشارات مرورية ذكية، وكما تم الانتهاء من مشروع طريق مدينة الحق- ناشب بطول 20 كم وبمبلغ 9 ملايين و800 ألف ريال. وزاد أنه تم تنفيذ العديد من مشاريع الإنارة التي عززت من تواجد خدمات الإنارة في الطرق الداخلية والأحياء والتجمعات السكنية بالمحافظة لإضفاء الطابع الجمالي وإدخال عنصر الإضاءة لهذه الأحياء والمساهمة في تقليل الحوادث المرورية داخل الأحياء السكنية وتوفير بيئة آمنة للسكان.

أما فيما يخص التقاطعات المرورية بمدينة صلالة، فقال الشنفري إن بلدية ظفار سباقة إلى إدخال أحدث الأنظمة الذكية بإشارات المرور التي تم تنفيذها مسبقاً والمزودة بتقنية الاستشعار الإلكتروني؛ حيث أثبتت كفاءتها في اختزال الوقت اللازم للمرور بالتقاطعات المرورية، وتمت إنارة الطريق من مفرق شعث إلى ما بعد مركز الشرطة بولاية رخيوت بطول عشرين كيلومتراً ويضم عدد 513 عمودا وإنارة الطريق من أرجوت أشخريت إلى وادي سيق ومن حفوف إلى مدينة ضلكوت بطول 19 كيلومتراً ويضم عدد 480 عمود إنارة.

وتابع سعادته قائلا إنه تم الانتهاء من تنفيذ مشروع حاسك (المرحلة الأولى والثانية) لعدد 173 وحدة سكنية مع طرق داخلية والطريق البحري وحديقة عامة ومسلخ وسوق تجاري وشبكة صرف الصحي بمبلغ إجمالي 19 مليون و416 ألفا و192 ريالا و162 بيسة. وأضاف أنه يتم حاليا تنفيذ بعض المشاريع الخدمية من بينها رصف المواقف العامة والميادين بالبلاط المتشابك بالأحياء السكنية لما يقارب مليوني م2 بمبلغ وقدره 12 مليون ريال تقريبا، وإنشاء مظلات واستراحات على شواطئ المحافظة، وذلك لتسهيل استمتاع الرواد والزوار بها بالإضافة إلى إنشاء مواقف السيارات؛ حيث تم توفير تلك الخدمات بشاطئ المغسيل بولاية صلالة بالإضافة إلى شواطئ بعض ولايات المحافظة. وتحدث الشنفري عن تنفيذ مشروع الحفاظ على المسطحات الخضراء من خلال إنشاء حواجز لمنع مرور السيارات على المساحات الخضراء فضلا عن تنفيذ مواقف عامة للسيارات بمبلغ وقدره 4 ملايين ريال تقريبا.

الحدائق والتشجير

وعن قطاع الحدائق والتشجير، ذكر سعادة الشيخ رئيس بلدية ظفار إنه في إطار نشر البساط الأخضر قامت البلدية بإنشاء حدائق عامة بولايات ثمريت وشليم وجزر الحلانيات ومرباط وطاقة ونيابة حاسك بولاية سدح، إلى جانب أنه جارٍ حالياً إنشاء حدائق عامة بكل من (عوقد رخيوت وضلكوت والمزيونة ومقشن ونيابة الشويمية) وإعادة تأهيل حديقة صلالة العامة، وإنشاء عدد من المتنفسات بالأحياء السكنية في مختلف ولايات المحافظة بهدف توفير الخدمات والمرافق العامة للمواطن والمقيم والزائر بما يساعده على قضاء أوقات ممتعة خلال فترة تواجدهم فيها، كذلك تعشيب وتجميل وغرس أشجار الزينة في عدد من الدوارات الرئيسية في مدينة صلالة من بينها تنفيذ أعمال التشجير والتجميل لدواري أسير - حجيف ودوار تقاطع شارع سعيد بن سلطان والطريق الدائري.

وزاد أنه حفاظاً على الأشجار المحلية، قامت البلدية باستزراعها في مختلف المواقع الطبيعية بالإضافة إلى جانب زراعتها في العديد من المواقع العامة والطرق الرئيسية بالمدينة بهدف الحفاظ على نوعيتها وتفعيل دورها الطبيعي في المحافظة على الغطاء النباتي ومكافحة التصحر وإثراء الجانب الجمالي على المعالم الرئيسية بالمدينة، كما قامت البلدية بإنشاء عدد من المتنزهات الطبيعية في ولاية صلالة وبعض الولايات الأخرى وقد احتوت هذه المتنزهات على العديد من أصناف الأشجار المحلية التي تشتهر بها المحافظة ومنها شجرة اللبان بجانب زراعة وغرس عدد من أشجار النارجيل ونخيل التمر في بعض ولايات المحافظة حيث يتم غرس أشجار نخيل التمر بولايات المزيونة وشليم وجزر الحلانيات وثمريت ومقشن إلى جانب أعمال التشجير والتجميل في مختلف الطرق الرئيسية، ويتم حاليا تجميل وتشجير شارع السلطان قابوس من دوار عوقد إلى دوار القرم وامتداد شارع الرباط من دوار أم الغوارف إلى تقاطعه مع شارع السلطان تيمور إلى دوار الدهاريز.

الصحة العامة

وتطرق الشنفري للحديث عن قطاع النظافة والصحة العامة، وقال إنه تم تكثيف الجهود للحفاظ على الصحة العامة لضمان توفر الاشتراطات الصحية الواجب توافرها في الأنشطة الصحية وأماكن تداول الأغذية فقد تمّ القيام خلال هذه الفترة بحوالي 26 حملة رقابية وتفتيش صحي لعدد 5230 نشاطا؛ حيث تم اتلاف 9748 كجم من الأغذية و4629 لتر (سوائل)، إضافة إلى تنظيف العيون المائية والمتنفسات العامة بالسهول والجبال إلى جانب الإشراف التنظيمي لضبط البناء ومنح التراخيص له وإزالة المشوهات العامة للحفاظ على المظهر الحضاري داخل الأحياء السكنية.

وفي قطاع خدمات الصرف الصحي، أوضح سعادته أنّه استكمالاً للجهود المبذولة في مجال مشاريع الصرف الصحي وما تحقق من نتائج حول تغطية شبكة للصرف الصحي بمدينة صلالة بنسبة تزيد على 85% فإنّ إجمالي المصروفات يقدر بحوالي 114.150.604 ريال، هذا إلى جانب أنه يتوقع الانتهاء قريبا من الدراسات الاستشارية للتخطيط وتصميم نظام تجميع ونقل ومعالجة مياه الصرف الصحي لكل من ولايات طاقة ومرباط وثمريت وجارٍ حالياً تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع إنشاء شبكة ومحطة معالجة لمياه الصرف الصحي بولاية المزيونة.

وعن المشاريع الجاري تنفيذها أوضح سعادته أنّه يجري العمل حالياً على تنفيذ مشروع مبنى بلدية ظفار الجديد المؤلف من 6 أدوار بمساحة بناء تصل إلى 42102 متر مربع على أرض مساحتها 46398 مترا مربعا؛ حيث يشتمل المشروع على أعمال الطرق ومواقف السيارات وخدمات خارجية وأسوار بالإضافة إلى التجميل والتعشيب وساحة عامة بمبلغ وقدره 13.500.000 ريال تقريباً، ويتم حالياً تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع حديقة الألعاب المائية جنوب غرب مسرح المروج على مساحة 35 ألف متر مربع بمبلغ وقدره 2.640.000 ريال التي ستساهم في تعزيز ودعم السياحة والترفيه إلى جانب كونها عامل جذب سياحي للزوار.

وزاد أنه جارٍ مراجعة التصاميم والمخططات النهائية لإزدواجية شارع السلطان قابوس الذي يعد أحد أهم الشوارع الرئيسية بمدينة صلالة تم الانتهاء من إعداد المخططات والتصاميم الخاصة بعدد من المشاريع المزمع تنفيذها خلال المرحلة القادمة ومنها تطوير دواري برج النهضة ودوار النهضة وتحويل دواري عوقد وإتين إلى جسور مع كافة المداخل والمخارج اللازمة لحركة المرور.

وفي ختام المؤتمر الصحفي.. وجه سعادة الشيخ سالم بن عوفيت الشنفري رئيس بلدية ظفار رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان صلالة 2015 الشكر لمعالي السيد محمد بن سلطان بن حمود البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ ظفار المشرف العام على المهرجان، نظير الدعم اللامحدود والمتابعة الدائمة للتجهيزات لمهرجان صلالة. كما وجه سعادته الشكر الخاص لوزارة الإعلام والهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون ووكالة الأنباء العمانية والصحف المحلية والقنوات الإعلامية المحلية والخارجية وكذلك وجه سعادته الشكر للشركات الراعية للمهرجان لدعمها المتواصل سنوياً وما تقوم به من دور فاعل.