السبت, 22 سبتمبر 2018

خبر : سوزان زيدان .. معلمة تسعى إلى غرس حب الفنون التشكيلية في نفوس النشء

الجمعة 22 مايو 2015 01:32 ص بتوقيت مسقط

البريمي- سيف المعمري

قالت سوزان زيدان معلمة الفنون التشكيلية بمدرسة أم ذر الغفاري للتعليم الأساسي (1-12) بتعليمية محافظة البريمي إنّها تسعى من خلال تدريس الفنون التشكيلية إلى غرس هذا الفن في نفوس الجيل الجديد، تحت شعار "الولاء للوطن والطبيعة".

وأضافت زيدان أنّها تعلقت بالفن منذ الصغر كهواية ثم دراسة أكاديميّة، وتمتلك موهبة التشكيل على الخشب بالخامات المختلفة، وظهر ذلك من خلال المشاركة بلوحاتها الفنيّة الرائعة بمدرسة أم ذر، ولديها أعمال فنية متميزة في مجال النحت وأنتجت لوحة بعنوان "منظر طبيعي بنشارة الخشب". وأوضحت أن الهدف من تنفيذ هذه اللوحة هو تنمية مهارة التأمل والإحساس بعظمة الكون، وإبداع الخالق في الألوان والأشكال بعالم الأعماق والأسماك وعالم المخلوقات والطبيعة. وتابعت أنّها تشجع الطالبات المبدعات على نحت مجسّمات وألوان مجسمة بالفرشاة أو الخشب والألوان، ومحاكاة الفطرة، لنقول سبحان من أبدع الخلق. وأوضحت أنه قبل الشروع في الرسم يتم تعريف الطالبات بالكائن المراد تجسيمه من خلال دراسة تحليلية، والإحساس بالخامة المستخدمة وآلية تطويعها في أيديهم، لإبراز العمل النحتي في أبهى حلة.

ومن الفنون أيضا التي تعلمها زيدان للطالبات في المدرسة، الرسم على الخشب بديل الحرق، وتوضح أنه عبارة عن لوحات من الخشب لأنامل الفطرة والأفكار والخامات بحس الخشب، ويتم خلالها توظيف الفنون الإسلامية والتراث العماني، ومن خلالها تعرفت الطالبات على كيفية إظهار التأثيرات اللونية بالخشب باستخدام ورنيش الأحذية ومن خلال ذلك تتعرف الطالبات على ابتكار بدائل مختلفة للتأثيرات اللونية لخامة الخشب.

وقدمت زيدان عملا فنيا آخر بعنوان: "تأملات الطاووس"، وهي عبارة عن لوحة تستخدم الألوان في ربط أجزاء الطاووس ببعضها من خلال روابط الطباعة بالاستنسل، وقد ساهم العمل في تعريف الطالبات بطريقة جديدة لإبراز التكوين علي سطح الخشب من خلال تفريغ الفلين، والطباعة بالاستنسل وإبراز التكوين من خلال ملء فراغات الاستنسل بالمعجون، حيث تتعرف الطالبات على توظيف الطباعة بالإستنسل في إبداعات بارزة على الخشب والمشاركة الجماعية لتنمية روح الفريق والتعاون في اتخاذ القرارات الصائبة للعمل الفني.

وتابعت أن من بين الأعمال الفنية الأخرى "حديث الرمال للخشب"، وهو عبارة عن لوحة تتحرك فيها الحروف الإسلامية بالرمال على الخشب لتصنع حديثًا للعين والروح التأمليّة، وقد سعت من خلالها إلى تعريف الطالبات بمراعاة مقومات الإجادة في بناء العمل الفني (الترابط - الوحدة - الاتزان)، وتوزيع مهام العمل الفني بين الطالبات لتنمية روح الابتكار والنقد ومن خلال ذلك تتعرف الطالبات على تطويع خامات البيئة لابتكار أعمال فنية جديدة.

وتحدثت زيدان عن لوحة فنية أخرى جسدت عبارة: "سبحان الله"، وذلك من خلال ضربات الفرشاة بين الألوان والمعجون، بهدف تعريف الطالبات على كيفية تحليل الأرضية حول الكتابة الإسلامية، وذلك باستخدام المعجون وإعطاء ملمس بارز على سطح الخشب، ومن خلال ذلك تتعرف الطالبات أيضا على كيفيه تحليل الأرضية للعمل الفنّي بطرق جديدة وتنمية الحس الجمالي والإحساس بخواص الخامات ومميزاتها.

وتبرز المعلمة زيدان أهدافها العامة والخاصة والتي تدور حول استخدام الخشب كعنصر أساسي للعمل الفني، وتقوم بربط أعمالها بالتراث العماني والفن الإسلامي بصفة خاصة، وتهدف إلى تنمية الحس الفني للطالبات وتعزيز المهارات الإبداعية.