![]()
الذيب: العودة الميمونة أعادت الروح لعمان فأشرقت الشمس من جديد
العوفي: القائد المفدى لم يدخر جهدًا في الارتقاء بالموارد البشرية لعمان
الميمني: عمان تستشرف غدها الزاهر تحت ظل القيادة الحكيمة لجلالته
الندابي: جلالته رسخ لدولة المؤسسات والمواطن محور وهدف التنمية
البوسعيدي: العودة الميمونة حدث وطني وذكرى ستظل محفورة في وجدان كل العمانيين
أكد وكلاء وزارات وولاة أن العودة الميمونة السامية لصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه- من رحلة استشفائه تعد حدثا وطنيا خالدا سيظل محفوظًا في الذاكرة الجمعية ومحفورًا في وجدان وقلوب الشعب العماني، والذي بدوره كان ينتظر ويترقّب بلهفة وشوق عودة صاحب الجلالة من أجل الاطمئنان على صحته، وأضافوا أنّه لمن دواعي الغبطة والسرور أن منّ الله على عمان بقائد فذ وحكيم جعل المواطن المحرك الرئيسي لجهود التنمية،وأشاروا إلى أنّ الفترة التي قضاها السلطان خارج الوطن أثبتت مدى رسوخ دولة المؤسسات التي أرسى دعائمها جلالته وفق أنظمة وقوانين ومبادئ منذ بداية النهضة المباركة. مشيدين برؤية جلالته السديدة والتي جعلت عمان ترتقي مكانًا عليا بين مصاف الدول،مجددين العهد والولاء على السمع والطاعة، وسائلين الله العلي القدير أن يحفظ جلالته ويطيل في عمره وينعم عليه بدوام الصحة متمنين للشعب العماني مزيدًا من الرقي والتقدم والازدهار في ظل قيادة جلالته الحكيمة.
مسقط - الرؤية
وقال سعادة المهندس أحمد بن حسن الذيب وكيل وزارة التجارة والصناعة للتجارة والصناعة إن اللسان يعجز عن وصف الفرحة برؤية مولانا وطائره الميمون يحط رحاله على أرض الوطن الطيب المعطاء، ونزف للمقام السامي أسمى آيات الولاء والعرفان بمناسبة انتهاء فترة العلاج وعودته سليمًا معافى إلى وطنه وشعبه، وأضاف الذيب أن بعودة جلالته عادت الروح لعمان بعد طول انتظار وترقّب ولهفة وشوق من أجل الاطمئنان على صحة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد - حفظه الله ورعاه- حيث كانت بركة دعاء المواطنين الصادقة صغارا وكبارا بأن يمَنَّ الله عز وجل على جلالته بموفور الصحّة والعافية ليعود لقيادة دفة البلد للرقي والازدهار، ودعا الذيب أن يحفظ سبحانه وتعالى جلالته من كل مكروه وأن يجعله ذخرًا للوطن وأبناء الوطن.
من جانبه قال سعادة حمد بن سعيد العوفي وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية للثروة السمكية إننا في هذه الأيام السعيدة من عمر الوطن نهنىء أنفسنا والشعب العماني على المقدم الميمون، ونسجد لله شاكرين على أن منّ على جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه- بالشفاء، وندعو الله أن يمتّعه بالصحة والعافية وهو الذي أرسى دعائم هذا الوطن وجعل عمان تسابق الزمن في جميع المجالات وأضاف العوفي أنّ المواطن العماني والتنمية البشرية من أولى أولويات جلالته والذي -أبقاه الله- لم يتوان يوما عن الاهتمام به في شتى المناحى، فقد سخّر له كل سبل الراحة من العيش الكريم وجعل له مكانته المرموقة على مستوى العالم وصان له احترامه وكرامته .
فيما صرح سعادة الشيخ رشاد بن أحمد بن محمد بن عمير الهنائي وكيل وزارة الشؤون الرياضية بمناسبة العودة الميمونة قائلا: يطيب لنا أن نرفع للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- أسمى آيات التهاني والشكر والعرفان بمناسبة عودته الميمونة وتمتعه بالصحة والعافية مجددين العهد والولاء على السمع والطاعة وسائلين الله العلي القدير أن يحفظ جلالته ويطيل في عمره وينعم عليه بدوام الصحة متمنين للشعب العماني مزيدُا من الرقي والتقدم والازدهار في ظل قيادة جلالته الحكيمة.
وأضاف أن الرياضة العمانية شهدت منذ فجر النهضة المباركة اهتماماً كبيراً من قبل الحكومة الرشيدة وما توليه من اهتمام ورعاية ودعم للشباب والرياضة في مختلف اﻷصعدة والمجاﻻت حيث كان للرياضة والشباب نصيب كبير من النهضة المباركة التي تفجرت عطاء وعملا وفكرا ثاقبًا ينشد تطوير مقدرات وعقول الشعب العماني ليواكب النهضة ويحجز لنفسه موقعًا متقدمًا بين اﻷمم والشعوب.
وتابع أنّ وزارة الشؤون الرياضية تسعى للقيام بالدور الأساسي لإعداد الشباب رياضياً وعلى نحو متكامل مع الهيئات الأخرى في مختلف المجالات حيث تتكامل الأنشطة الثقافية والعلمية الشبابية مع الأنشطة الرياضية من أجل بناء الشخصية المتكاملة للشباب وتنمية مهاراتهم واستيعاب طاقاتهم في أنشطة قادرة على التجاوب مع هواياتهم العديدة والمتنوعة حيث حفلت أعوام النهضة في طيّاتها بتحقيق العديد من الإنجازات الرياضية في مختلف المستويات العالمية والآسيوية والعربية والخليجية وفي مختلف الرياضات الجماعية والفردية.
ورفع الهنائي باسم جميع الرياضيين والعاملين في الحقل الرياضي أسمى آيات الولاء والعرفان لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - على دعمه المتواصل الكريم لقطاعي الرياضة والشباب.
وقال سعادة الدكتور علي بن طالب الهنائي وكيل وزارة الصحة لشؤون التخطيط بمناسبة العودة الميمونة إنالإطلالة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه ارتبطت بالثالث والعشرين، فهلت البشرى على أرض هذا الوطن الغالي، وحدث ذلك قبل خمسة وأربعين عامًا ونيف، واليوم أعاد التاريخ المشهد في الثالث والعشرين مع تغير وجه عمان الحضاري في ظل النهضة المباركة، فكم اشرأبت النفوس إلى هذا اليوم شوقا، ولهجت الألسنة والقلوب بالدعاء متضرعة إلى خالقها بأن يعود قائدهم إلى وطنه وشعبه وهو بأتم الصحة والعافية وأن يمنحه العمر المديد ليكمل مسيرة بناء هذا البلد بسياسته الحكيمة التي احتلت بها السلطنة مرتبة الريادة بين دول العالم في جميع المجالات.
فانطلقت أفراح الشعب وعمّت أرض عمان من أقصاها إلى أقصاها تعبيرا عن مشاعرهم المتوقدة بالحب والولاء لباني نهضتهم الممزوجة بالدعاء إلى رب السماوات والأرض شكرًا وحمدًا وثناءً بأن منّ سبحانه وتعالى على حضرة صاحب الجلالة ـ حفظه الله ورعاه ـ بالشفاء التام والصحة والعافية.
مشيرًا إلى أنّ الفترة التي قضاها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم خارج الوطن أثبتت قوة الأساس المتين الذي أسسه جلالته، فكل شيء سار على طبيعته لأنه عمل مؤسسي بني على أنظمة وقوانين ومبادئ منذ بداية النهضة المباركة بسياسة حكيمة من لدن جلالته، فجميع أجهزة ومؤسسات الدولة تعمل بكل كفاءتها وطاقاتها؛ حرصًا على تطور وتقدم ورفعة بلدهم وحفاظًا على مكتسباته، ووفاء لقائدهم المفدى النابعة من تعاليم الدين القويم ومن القيم الرفيعة المكتسبة من عراقة وأصالة الحضارة العمانية عبر العصور.
وتقدّم الهنائي إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة ـ أيّده الله ـ بأجمل عبارات التهنئة وأصدق عبارات الولاء بمناسبة العودة الميمونة، محفوفا بعناية الله وتوفيقه، متماثلا للشفاء التام بإذنه سبحانه وتعالى، وإلى الشعب العماني كافة والمقيمين على هذه الأرض الطيبة بهذه البشرى، سائلا المولى جلت قدرته أن يحفظ جلالته ويمد في عمره فخرًا وذخرًا لهذا البلد الغالي ولشعبه الوفي.
وأعرب سعادة أحمد بن سليمان بن صالح الميمني وكيل وزارة التجارة والصناعة للشؤون الإدارية والمالية وشؤون المناطق عن فرح عمان قاطبة بعودة جلالته إلى أرض الوطن رافلا في ثوب الصحة والعافية، وحمد المولى عزّ وجل على ما منّ به علينا في عهد القائد المفدى من خير عميم وسعادة غامرة بعودة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم، وقال إنّ الأعين اغرورقت بدموع الفرحة في أول إطلالة بهيّة لمولاي وهو يترجل من على سلم الطائرة الميمونة وهو عائد إلى أرض الوطن معافى مستعيدًا صحته وعافيته بإذن الله، ومن منّا لم يشعر بهذا الشعور وبهذه الفرحة عارمة، كلنا كنا ننتظر هذه المناسبة السعيد والعظيمة، وسأظل أجدد الولاء والعرفان لمولاي حفظه الله ورعاه مستشرفًا المستقبل والغد الزاهر تحت ظل القيادة الحكيمة لمولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم.
وصرّح سعادة الشيخ أحمد بن محمد الندابي وكيل وزارة الخدمة المدنية لشؤون الخدمة أنّ مشاعر الفرح العارمة تعتري كل نفوس أبناء الوطن وتتجلى لتعكس أسمى آيات الحب والعرفان فرحا بالعودة الميمونة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- وأنّ هذا اليوم يعد حدثًا وطنيًا وعيدًا سيسطّره التاريخ احتفاء بعودة جلالته إلى أرض الوطن محفوفا بالسلامة.
وقال الندابي إنّ عودة جلالته على أرض الوطن أشعرت الجميع بالراحة والطمأنية وأبرزت المشاعر الجيّاشة التي يكنّها كل العمانين وساكني هذه المعمورة، مؤكدا بأنّ هذه المشاعر لاتوصف، فهي فرحة كبيرة تحل على جميع القلوب العمانية.
وأضاف سعادته أنّ جلالته جعل المواطن قطب الرحى في جهود التنمية الوطنية وفق الرؤية السديدة طوال السنوات الماضية، والتي مكّنت البلاد من أن تكون اليوم دولة عصرية من خلال ترسيخ البناء المؤسسي لمعنى الدولة العصرية الحديثة، وهي حكمة جلالته وسياسته الحكيمة التي حولت هذه البلاد إلى مكانة مرموقة بين الشعوب.
وأشار سعادته في كلمته بهذه المناسبة السامية لعودة جلالته أعزه الله إلى أنّ هذا اليوم بلا شك سيكون محفورًا في ذاكرة ووجدان الشعب العماني، وهو يوم انتظره كل العمانيين، وحدث استثنائي يجدد الحياة في شريان المجتمع وفي كل القلوب العمانية، والتي تبرز عمق العلاقة بين القائد وشعبه الوفي، وأنّ عمان ظلت وستظل خفاقة ودولة سلام واستقرار بفضل ما حققه جلالته منذ توليه مقاليد الحكم في البلاد ورعايته الكريمة لبناء الإنسان العماني الذي يمتع بالراحة والرفاهية، داعيا المولى عز وجل أن ينعم على جلالته موفور الصحة والعافية وأن يشمله برعايته ويحفظه لعمان وللعمانيين.
من جهته قال سعاد السيّد السيد سالم بن مسلم البوسعيدي وكيل الخدمة المدنية لشؤون التطوير الإداري بمناسبة العودة الميمونة لجلالته إنّ العودة الميمونة لمولانا حضرة صاجب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- إلى أرض الوطن تعد حدثًا وطنيًا وعيداً لكل العمانيين وستظل ذكرى محفورة في قلوبنا وفي الذاكرة العمانية، هكذا هو صاحب الجلالة الرمز الإنسان زرع الفرح في قلوب العمانيين ويزرع الفرح في وطننا عمان، ولا شك أنّ عودة جلالته وهو ينعم بثوب الصحة حدث خالد سيبقى في قلوب العمانيين، مضيفا أنّ صاحب الجلالة أعزه الله نذر حياته لبناء هذا الوطن وشعبه الكريم، وأنّ من نعم الله عزوجل علينا أن منّ على هذه البلاد بقائد حكيم حوّل البلاد إلى دولة عصرية في زمن قياسي وجيز.
وأردف سعادته أنّ هذه العودة الميمونة الكريمة أثلجت صدورنا وأدخلت الفرحة في قلوبنا، فهي حالة يصعب وصفها، فالمشاعر جيّاشة وفياضة، وهو اليوم الذي انتظره الجميع لتجدد العهد والولاء لجلالته ولمسيرته المظفرة التي رسمت الحياة العصرية وبثت الحياة في شريان المجتمع وفي القلوب العمانية، ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يطيل لنا في عمر جلالته وأن يجعله ذخرا للوطن وأبنائه وأن ينعم عليه بالصحة والعافية.. إنه سميع مجيب الدعاء.
ورفع سعادة الدكتور حماد بن حمد الغافري مستشار وزارة الخدمة المدنية أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى المقام السامي أعزه الله بمناسبة عودة جلالته الميمونة إلى أرض البلاد معافى ومحفوفًا بالسلامة بعد رحلة علاج ناجحة. وقال سعادته إنها فرحة غامرة ونشوة لا توصف تتجلى لتعكس أسمى آيات الحب والولاء والعرفان بأن يكون جلالته الآن بيننا بعد طول انتظار، وأنّ هذا الحدث هو يوم استثنائي وسيظل محفوظًا في الذاكرة الجمعية ومحفورًا في كل القلوب العمانية التي كانت تنتظر عودته بشوق عارم، أنّ هذا الحدث بلا شك سيسجله التاريخ وسيكون له وقع خاص في المفصل التاريخي في عمان.
وأضاف سعادته أن عودة جلالته أشعرت الجميع بالراحة والطمأنينة وأبرزت المشاعر الجياشة التي تكنها القلوب وساكني هذه المعمورة، فهي فرحة كبيرة تحل على القلوب العمانية.
وأعرب سعادته أنّه لمن دواعي الغبطة والسرور أن منّ الله علينا بقائد فذ وحكيم الذي جعل المواطن المحرك الرئيسي لجهود التنمية وفق الرؤية السديدة والحكمة التي حولت هذه البلاد إلى مكانة مرموقة بين الشعوب، وأصبحت عمان بهذه السياسة التي ينتهجها جلالته دولة المؤسسات، داعيا الله عز وجل أن يمنح جلالته دوما الصحة والعافية، وأن يبقيه ذخرا للبلاد وللعمانيين، وأن يكلأه برعايته ويحفظه لنا على مر الزمان، وأن نجدد العهد والولاء له ولمسيرته الظافرة.
