الأربعاء, 21 أغسطس 2019
31 °c

خبر : الاحتفال بتسليم كأس صاحب الجلالة لمسابقة النظافة المدرسية لـ"تعليمية الظاهرة"

الأحد 08 مارس 2015 12:42 ص بتوقيت مسقط

 

الشيبانية: المسابقة تستهدف إعداد المتعلمين لمواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة

 

التوبي: نطور فعاليات المسابقة استجابة لمتغيرات الحقل التربوي وتلبية لاحتياجات الطلاب

 

العبري: الممارسات الصحية ورعاية المواهب الطلابية أسهمت في تطوير شخصية المتعلم

 

الجابري: المسابقة تغرس المفاهيم والسلوكيات المتعلقة بالوعي الصحي والبيئي وقيم المواطنة.

 

 

 

عبري - محمد الشكري - أحمد الكندي - سعد الشندودي - ميا السيابية:

 

 

ترعى معالي الشيخة عائشة بنت خلفان السيابية رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية، بحضور معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم، اليوم، الاحتفال بتسليم كأس حضرة صاحب الجلالة في مسابقة المحافظة على النظافة والصحة في البيئة المدرسية للعام الدراسي 2013/2014 والذي فازت به المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الظاهرة، وذلك بقاعة المسرّات بكليّة العلوم التطبيقية بولاية عبري، بمشاركة عدد من أصحاب المعالي الوزراء وأصحاب السعادة الوكلاء وأعضاء مجلس الشورى، والمكرمون أعضاء مجلس الدولة، وأعضاء المجلس البلدي، وعدد من التربويين.

ويشتمل الحفل على كلمة لتعليمية محافظة الظاهرة، وإلقاء قصيدة شعرية وطنية، وكلمة وزارة التربية والتعليم، ويقدم طلبة مدارس محافظة الظاهرة أوبريت "ويتجدد الإنجاز" الذي يتضمن لوحة ترحيبية، إلى جانب تقديم فيلم وثائقي عن أهداف ومضامين مسابقة النظافة المدرسية، ولوحة فرحة الإنجاز إضافة إلى اللوحة الختامية بعنوان "شكراً لكم".

وقالت معالي الدكتورة وزيرة التربية والتعليم بشأن مسابقة المحافظة على النظافة والصحة في البيئة المدرسية إنها تعد من المسابقات الوطنية المهمة التي جاء تنفيذها بناء على التوجيهات السامية من لدن مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - بهدف تنمية الوعي البيئي والصحي لدى طلبة المدارس في السلطنة، وإيجاد بيئة مدرسية تتوافر فيها كل مقومات الإصحاح البيئي، ومساعدة الطلبة والطالبات على النمو السليم، وبناء شخصياتهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم والاعتماد على ذواتهم، ودعم التعاون بين المدرسة والمجتمع.

وأكدت معالي الوزيرة أنّ الإنجازات التي حققتها المسابقة على مدار أربعة وعشرين عاماً تجعلنا نسترجع التوجيهات السامية لمولانا المعظم - أعزه الله - بإقامة هذه المسابقة، وما حملته تلك التوجيهات من بعد نظر ورؤية ثاقبة استشرفت آفاق المستقبل، لذا تسعى الوزارة خلال السنوات المقبلة إلى أن تركز المسابقة على إعداد المتعلمين لمواجهة التحديات البيئية المستقبلية من أجل تنمية مستدامة، وغرس القيم والمفاهيم التربوية الجادة في نفوسهم لتجعلهم أكثر قدرة على خدمة مجتمعهم، وتعزيز التزامهم بالعادات والتقاليد الحسنة للمجتمع العماني، وتعزيز الأساليب الحضارية للتعبير عن الآراء، وتعزيز التفاهم والتسامح والتضامن بين كافة شرائح المجتمع، وإيجاد مبادرات تطوعيّة مدرسية ذات طابع استدامي تخدم الطالب والمدرسة والمجتمع المحلي.

وأوضحت معاليها أنّ فوز المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة الظاهرة بكأس مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - للعام الدراسي 2013/ 2014م للمرة الثانية على التوالي، وحصولها على هذه الكأس لسبع مرات منذ بداية انطلاقة المسابقة في العام الدراسي 1991/1992م، جاء ثمرة جهود دؤوبة بذلها طلبة المدارس والمعلمون والإداريون وكل العاملين بالمحافظة بشراكة مجتمعية بناءة مع أولياء الأمور والمجتمع المحلي. كما أنّ هذا الفوز المتتالي للمحافظة يترك بصمات واضحة على السلوك الحضاري والانتماء الوطني لأبنائها، كما هو الشأن مع نظرائهم في المحافظات الأخرى التي تتنافس معهم كل عام بهمة ونشاط وحيوية.

 

ووجهت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم الشكر والتقدير إلى كل المديريات والادارات التعليمية في المحافظات التي بذلت جهودا مخلصة لتنفيذ أهداف المسابقة وغاياتها السامية، وكذلك شكرت مدارس السلطنة التي كان لها الدور الكبير في ترجمة أهداف المسابقة إلى واقع فعلي.

 

اليوبيل الفضي

 

وأشار سعادة الشيخ محمد بن حمدان التوبي المستشار بوزارة التربية والتعليم إلى أهمية المسابقة وقال إنّ مسابقة المحافظة على النظافة والصحة في البيئة المدرسية تحتفل هذا العام بيوبيلها الفضي حيث صدرت التوجيهات السامية بإقامتها في العام الدراسي 1991/1992م. وعلى مدى السنوات الماضية تجذرت المسابقة في الحقل التربوي، وأصبحت جزءا أصيلا من العملية التربوية وتركت بصماتها في زوايا المبنى المدرسي، وانعكست على سلوك الطالب وفكره، وذلك بفضل تطورها المستمر واستجابتها لكل المتغيرات في الحقل التربوي وتلبيتها لاحتياجات الطالب وفق نموه وتعاملها مع مختلف التحديات التي تواجهه.

 

وأضاف سعادته أن المسابقة لا تتناول النظافة من الناحية المادية الصرفة وانما كقيمة حضارية ينبغي اكتسابها، وكذلك الأمر فيما يتعلق بالصحة والبيئة المدرسية. ولم تلجأ المسابقة إلى تلقين الطلبة المعارف المتعلقة بأنشطتها، وإنما جعلتهم شركاء في اتخاذ القرارات المتعلقة بتلك الأنشطة، وأتاحت آفاقا رحبة أمامهم للتعبير عن ذواتهم واحترام آراء الآخرين ونقدها نقداً بناءً، من خلال ابتكار المسابقة لنشاط الإدارة الطلابية التي يشترك في عضويتها المجيدون من طلبة المدرسة بناء على اختيارهم من قبل زملائهم كجزء من برنامج تربيتهم على قيم المواطنة وقيم الشورى التي يتبناها المجتمع العماني من أجل تعزيز شخصياتهم، وصقل إجاداتهم وترسيخ نهج الوسطية لديهم.

وهنأ المستشار بالوزارة المحافظات الفائزة بالمراكز الخمسة الأولى في المسابقة للعام الدراسي الماضي وعلى رأسها محافظة الظاهرة، والشكر موصول إلى كل المديريات التعليمية لما لمسناه من جد وإخلاص وتنافس وحماس ورغبة صادقة لنيل شرف الفوز.

 

وقال جابر بن موسى العبري مستشار وزيرة التربية والتعليم للمسابقة إنّ فعاليات المسابقة تبدأ مع بداية كل عام دراسي وتنتهي بنهايته، وتتنافس جميع المديريات والإدارات التعليمية من أجل تحقيق أهداف وفلسفة المسابقة، وفق إطار منظم من الفعاليات والمناشط وصولا إلى الظفر بالكأس الغالية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه، وبعد أن دخلت المسابقة عقدها الثالث أضحت بحق مفخرة من مفاخر إنجازات العهد الزاهر؛ نظراً لما تتسم به من عمق تربوي وبما حققته من مكاسب تربوية هادفة من خلال غرسها للكثير من القيم التربوية، فضلا عن ما أفرزته من نتائج ايجابية ساهمت في دفع مسيرة العملية التعليمية في البلاد. والمتمعن في هذه المسابقة يجد أنّ أهدافها تتطابق مع التوجهات العامة لأهداف التعليم في السلطنة، مما انعكس إيجاباً على جوانب شخصيّة الطالب الاجتماعية والثقافية والسلوكية، وتعمل المسابقة على توظيف المواقف التعليمية اليومية في غرس أهدافها النبيلة من خلال إتاحة الفرصة للطالب للمشاركة في أنشطة المدرسة وفعالياتها المختلفة ليس كمتلقٍ وإنما كمشارك في صياغة خطط وأطر تلك الأنشطة والفعاليات، ومعبرا عن رأيه في إطار من الحوار الهادف الذي توفّره الإدارة الطلابية والذي من شأنه زيادة حصيلته المعرفية وتعزيز ثقته بنفسه.

وأشار إلى أن المسابقة مرت طوال مسيرتها بالكثير من التطوير والتجديد طال مختلف جوانبها بما يتلاءم مع مقتضيات كل مرحلة، ومواكبة للمستجدات الجارية في شراكة حقيقية مع القائمين عليها في الحقل التربوي، فتم عقد العديد من الندوات والدراسات حولها وعلى مستويات مختلفة بمشاركة جميع الفئات (مديرو عموم المديريات التعليمية، والمعلمون، والإداريون، والمشرفون التربويون، ومديرو المدارس، وأولياء أمور، والطلبة) وفي مسعى حثيث وجاد من قبل الوزارة فإنها تجري حاليا مراجعة شاملة لمختلف أنشطتها وفعالياتها بما يحقق أهدافها وغاياتها، وأضحت المسابقة اليوم جزءا لا يتجزأ من الممارسات التربوية التي يعيشها الطالب سواء داخل البيئة المدرسية أو خارجها، بما يحقق رعايتهم والارتقاء بهم لمواجهة تحديات الحاضر وتطلعات المستقبل وتعزيز قيم المواطنة والانتماء والولاء.

 

تعزيز قدرة المعلم

 

وقال د. ناصر بن عبدالله العبري مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة جنوب الباطنة إن حصول تعليمية جنوب الباطنة على المركز الثاني على مستوى السلطنة يعني الكثير لمنتسبيها، ويمكن القول أن مدارس المحافظة ممثلة في العاملين فيها وطلابها قادرة على ترجمة أهداف المسابقة على أرض الواقع وتبني المبادئ التي تسعى إليها، كما أن خبرة العاملين في الحقل التربوي في ضوء تاريخ المسابقة ومراحل التطوير التي شهدتها أسهمت في اكسابهم الاتجاهات الإيجابيّة للتخطيط والتنفيذ والتقويم. ومن خلال الجوانب التي تركز عليها المسابقة والأهداف السامية التي تسعى لتحقيقها نجد أن الكثير من السلوكيات قد انعكست في شخصيات الطلبة والطالبات؛ فالإدارة الطلابية والممارسات الصحية والسلوكيات الإيجابية والتغذية السليمة ورعاية المواهب الطلابية، والوعي باستخدام المرافق المختلفة كلها تسهم بلا شك في تحقيق أهداف التربية، فتخلق شخصية إيجابيّة تؤمن بهذه الاتجاهات، فتعزز قدرة المتعلم على التعلم فتسهم بذلك في تحقيق تحصيل علمي أعلى.

 

وقال خالد بن محمد الجابري رئيس اللجنة المحلية لمسابقة المحافظة على النظافة والصحة في البيئة المدرسية بالمديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة الظاهرة إنّ فوز تعليمية المحافظة بكأس جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لمسابقة المحافظة على النظافة والصحة في البيئة المدرسية للعام الدراسي الماضي، وللعام الثاني على التوالي يعد إنجازاً آخر يضاف إلى رصيد إنجازات المحافظة في هذه المسابقة التي أصبحت معلماً حضارياً راقياً من معالم نظامنا التربوي، وحافزاً لكل من يبذل جهداً متميزا، وعملاً صادقاً في تحقيق أهداف المسابقة لدى أبنائنا الطلبة وبناتنا الطالبات، وخاصة في مجال غرس المفاهيم والسلوكيات المتعلقة بالوعي الصحي والبيئي، وقيم المواطنة، وتشجيع روح الإبداع والابتكار، ورعاية المواهب والقدرات والمهارات.

ووجّه الجابري الشكر إلى جميع العاملين بمدارس المحافظة من الهيئات التدريسية والإدارية والوظائف المرتبطة بها، وأعضاء اللجنة المحلية للمسابقة، والطلبة والطالبات على جهودهم المخلصة التي بذلوها في تفعيل أهداف ومضامين مسابقة المحافظة على النظافة والصحة في البيئة المدرسية.

 

وأضاف حبيب بن مبارك الحبسي نائب مدير مكتب مسابقة المحافظة على النظافة والصحة في البيئة المدرسية أن مسابقة المحافظة على النظافة والصحة في البيئة المدرسية من المسابقات التي تعمل على الاهتمام بالطالب من مختلف النواحي الصحية والتدريسية والاجتماعية وغيرها، وتعمل على توفير البيئة المدرسية المناسبة التي تمكنه من التميز والإجادة، إلى جانب الاهتمام بالإجادات الطلابية المختلفة التي توجد في مدارسنا، وما الإدارة الطلابية إلا إحدى هذه المجالات، وقد أوجدت العديد من الطلاب القادرين على التحدث بطلاقة والتحاور وتقبل الرأي والرأي الآخر في جو تسوده الألفة والمحبة، ونحن نحتفل اليوم بتكريم الفائزين فإننا نبارك لتعليمية محافظة الظاهرة فوزها بالمركز الأول وكأس حضرة الجلالة السلطان المعظم للمرة الثانية على التوالي، ونهنئ مديريات التربية الأخرى التي حققت المراكز المتقدمة، والشكر موصول إلى جميع المديريات والمدارس والعاملين في الحقل التربوي على جهودهم المستمرة والمتواصلة التي تبذل في هذه المسابقة، متمنيا للجميع التوفيق.

 

استمرارية التفوق

 

وقالت زوينة بنت عبدالله المحروقية مديرة مدرسة عائشة الريامية للبنات (11 -12) بولاية بهلا إنّ فوز المدرسة وحصولها على مراكز متقدمة فخر وإنجاز عظيم حرصت المدرسة على تحقيقه على مدار سنوات كثيرة من عمر المسابقة، بعد أن حققنا التميّز على المستوى المحلي لسنوات كثيرة، إضافة إلى دخولنا التقييم على مستوى السلطنة أكثر من مرة وحصولنا على مراكز متقدمة، وكان تفاعل الهيئات التدريسية والإدارية والفنية في المدرسة تفاعلاً إيجابيا، وولد الفوز فرحة غامرة عمت كل أرجاء المجتمع المدرسي والمحلي لكون المدرسة استطاعت على مدار هذه السنوات أن تحتفظ بمكانتها المتقدمة في هذه المسابقة، وأضاف إلينا هذا الإنجاز دافعا إلى مزيد من العطاء والإبداع. وحول جهد المدرسة ودورها في تفعيل المناشط قالت المحروقية إن المدرسة استطاعت أن تحقق الفوز وتحافظ علي مكانتها المتقدمة في المسابقة عن طريق إيمان ووعي الجميع بمضامين المسابقة، وتمثلها سلوكا في كافة فعاليتها ومناشطها وجوانب حياتها العلمية والتربوية، والحمد لله فنحن ماضون على هذا النهج.

 

وأشارت عائشة بنت سليمان العبرية مديرة مدرسة فاطمة بنت قيس للتعليم الأساسي(11-12) بتعليمية محافظة الظاهرة إلى أن الفوز يعد تتويجا للجهود التي بذلت طوال العام الدراسي، وأضافت: مدرستنا تنطلق من رؤية مشتركة للعمل كفريق واحد، هدفه الارتقاء بالمدرسة علمياً وسلوكياً وخلقياً، والحصول على أفضل النتائج دائما وأن تكون من المدارس الرائدة. والمسابقة تركز على الطالب والإهتمام بالنظافة وبالصحة، وممارسة ذلك عملاً وسلوكاً، وتعمل على غرس ثقافة الإحساس بالمسؤولية تجاه بيئة الطالبة ومجتمعها ووطنها، والمحافظة على المرافق ومكتسبات الوطن وسلطانه، والمشاركة في دفع عجلة التنمية من خلال مخرجات المسابقة التي تعمل على صناعة مواطن قادر على العطاء والمشاركة الإيجابية في بناء الوطن. كما تنطلق المدرسة من رؤية واضحة للأسرة التربوية بالمدرسة، هدفنا الارتقاء بطالباتنا نحو الأفضل دائما لتخريج طالبة قادرة على البذل والعطاء وخدمة وطننا الغالي، فرؤيتنا تنسجم مع أهداف ومضامين المسابقة التي تركز على الطالب من الجوانب العلمية والخلقية والسلوكية؛ لإخراج جيل واع متعاون ومدرك لمسؤولياته تجاه وطنه.

 

الجوانب التطبيقية

 

وأكد الطالب عبد الله سليم الجنيبي من مدرسة الكحل للتعليم الأساسي بمحافظة الوسطى على استفادته من المشاركة في مسابقة المحافظة على النظافة والصحة في البيئة المدرسية وقال: استفدت استفادة عظيمة من خلال المشاركة في المسابقة، ووجدت روح التعاون المثمر والبناء من إدارة المدرسة والمعلمين من ناحية وطلابهم من ناحية أخرى؛ كي يتحقق الهدف الأسمى من ناحية أخرى، وآمنت أن العمل الذي يكون عن بذل جهد لا يمكن أن يضيع هباء، واستفدت بأن الجانب النظري يمكن أن يتحول إلى تطبيقي بالعزيمة والإصرار، وأعترف أنني اكتسبت بعض المعلومات الهامة التي كانت غائبة عني في مجال الصحة.

وأشار الجنيبي إلى الجوانب التي استطاع تطبيقها في مجتمعه فقال: تعلمنا في فترة الإعداد للمسابقة أن نستشير بعضنا البعض، وبالفعل أصبحت أطبق مبدأ الشورى مع إخوتي في البيت وأصدقائي في قريتي، واكتسبت معلومات هامة صحية وكنت أطبقها على نفسي والآخرين، وأرشدهم إلى الطريقة المثلى للنظافة والصحة، وكذلك الإحساس بقيمة الوقت لإنجاز العمل، وهذا ساعدني على أداء الواجبات في وقتها.

 

حرية التعبير

 

وأشار الطالب علي بن يوسف الفوري من مدرسة عبدالله بن جعفر للتعليم الأساسي (5-12) بجنوب الباطنة إلى أن المشاركة أضافت له الكثير، بدايةً من ترسيخ قيم دعا اليها ديننا الحنيف كالتكاتف ومؤازرة كل طرف للطرف الاخر، ومنح الطلاب الحرية في التعبير عن وجهة نظرهم من باب حرية الثقافة والفكر، حيث تهدف المسابقة الى صحة الطالب جسميا وفكريا. وعن استفادته من الإدارة الطلابية قال الفوري: تعلمت حسن النقاش والاصغاء للمتكلم، وعدم المقاطعة وأن مخالفة الرأي لا تفسد للود قضية، والسعي للمشاركة في المعسكرات والبرامج التوعوية في القرى والحفاظ على الممتلكات العامة.

وأكد سعيد بن ناصر المزاحمي الطالب بالصف التاسع بمدرسة حمود بن أحمد البوسعيدي للتعليم الأساسي بتعليمية محافظة الظاهرة أنّ مسابقة المحافظة على النظافة والصحة في البيئة المدرسية قدّمت له العون لإظهار إجادته وإبرازها على الوجهين المدرسي والخارجي (البيئي المحلّي)، وساعدته في تنمية إجادته، والمحافظة عليها من خلال اتخاذها مشاركاً في بعض المناسبات المُقامة. وأضاف: تمكنت بفضلِ الله من تطبيق بعض الجوانب التي كانت، ولا زالت المسابقة تحثُّ عليها وترعاها كالمحافظة على البيئة المحليّة، والاقدام على التعاون المجتمعي كيدٍ واحدة للمحافظة على البيئة المحلّية، وبعث روح المشاركة في نفوس بعض أبناء المجتمع المحلّي للمشاركة في المسابقة فيما يتعلّق بالإجادات الطلّابية، والتعاون في تنمية الحوار مع الزملاء.

 

اشترك في حسابنا على يوتيوب لمشاهدة فيديوهات لأهم الأحداث العالمية والإقليمية