السبت, 17 نوفمبر 2018

خبر : البنك الوطني العماني يحتفل باثنين وأربعين عاما من النمو ويهدي 45 منحة دراسية لأبناء السلطنة احتفاءً بالعيد الوطني

الإثنين 02 مارس 2015 05:30 ص بتوقيت مسقط

 

مسقط - الرؤية

نظم البنك الوطني العماني مساء أمس حفل عشاء بالموج للجولف- مسقط ، احتفالاً بالذكرى الثانية والأربعين لتأسيس البنك. وكان ضيف الشرف في الحفل معالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع وحضر الحفل عدد من الوزراء ووكلاء الوزارات والسفراء وأصحاب الأعمال.

وخلال الحفل، استمتع الضيوف بمزيج من الفعاليات الشيقة تضمنت ألعاباً نارية؛ وعروضاً لفرقة موسيقية تراثية تم تقديمها على مسرح عائم؛ إلى جانب عروض سيرك من فرقة "سيرك دو سوليه"؛ وقصيدة رائعة للشاعر العماني فيصل الفارسي بالإضافة إلى لوحات فنية رسمتها على الرمل النجمة الموهوبة شيماء المغيري، حيث عبرت تلك الرسومات عن رحلة النمو التي مر بها البنك عبر تاريخه.

وتخللت الحفل مجموعة من الأنشطة والفعاليات المتنوعة كانت بدايتها عرض فيديو يسلط الضوء على الإنجازات التي حققها البنك الوطني العماني والمساهمات التي قدمها لمجتمع السلطنة والاقتصاد العماني وذلك منذ تأسيسه في عام 1973، إلى جانب إلقاء كلمات من قبل رئيس مجلس إدارة البنك الوطني العماني وكذلك الرئيس التنفيذي للبنك.

وتم خلال الحفل إعلان رئيس مجلس إدارة البنك عن إطلاق مبادرة للاحتفال بالعيد الوطني الخامس والأربعين للسلطنة؛ حيث التزم البنك بتقديم الدعم لـ45 طالباً عمانياً من كافة أرجاء السلطنة بهدف مساعدتهم على بناء مستقبل واعد ومشرق لأنفسهم ولمجتمعهم.

وبهذه المناسبة قال محمد بن محفوظ العارضي، رئيس مجلس إدارة البنك الوطني العماني: إننا نشعر بالفخر وتغمرنا السعادة في مثل هذا اليوم الخاص، حيث نجتمع سوياً للاحتفال بالذكرى الثانية والأربعين لتأسيس 'البنك الوطني العماني'، والتي تشكل رحلة نمو ناجحة تحققت بفضل الدعم المتواصل من أصحاب المصلحة وكذلك الشعب العماني. ونيابة عن جميع أفراد البنك، يسرني أن أتقدم بأحر التحيات وأطيب الأمنيات إلى معالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي؛ الذي تشرفنا باستضافته في هذه المناسبة التاريخية.

وأضاف العارضي: لقد استطاع البنك الوطني العماني أن يضع أسساً قوية ومتينة على مر السنين، ونحن فخورون جداً اليوم بأن أصبح البنك الوطني العماني أحد البنوك الرائدة في سلطنة عمان. كما نتشرّف برفع أسمى آيات الشكر والتقدير للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه- لقيادته ورؤيته الملهمة وتوجيهاته الحكيمة التي تبث روح التفاؤل والسعادة بين كافة أطياف وشرائح المجتمع، وسيواصل 'البنك الوطني العماني' التزامه بتقديم الدعم للاقتصاد العماني ولتحقيق أهدافه الإستراتيجية .

وزاد العارضي: في هذا العام، تحتفل السلطنة بالذكرى الخامسة والأربعين على تولي صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم سدة الحكم في البلاد. وكجزء من التزامنا نحو المجتمع، فقد سعينا باستمرار لتطوير وتعزيز قدرات موظفينا التي ستساهم في نجاح البنك وكذلك تقدم وازدهار الوطن. واحتفاءً بالعيد الوطني الخامس والأربعين، وهدية منا إلى أمتنا الغالية، يسعدنا أن نعلن عن تقديم منح دراسية لخمسة طلاب جامعيين من أجل إكمال دراساتهم العليا والحصول على شهادة الماجستير من أشهر الجامعات على مستوى العالم، إضافة إلى منح دراسية مقدمة لخمسة عشر طالباً من خريجي الثانوية العامة لاستكمال دراساتهم الجامعية في أفضل الجامعات العالمية. علاوة على ذلك، سيقوم البنك بتدريب وتوظيف 25 طالباً من حملة الدبلوم ليشغلوا مناصب في مختلف إدارات البنك.

وتابع: نسعى من خلال تشجيع المواهب العمانية الشابة وصقلها، إلى جانب تقديم المنح الدراسية لها للالتحاق بأفضل المؤسسات التعليمية على مستوى العالم، إلى تمكين أجيال المستقبل من أبناء هذا الوطن من الحصول على فرص وظيفية جذابة وواعدة في "البنك الوطني العماني" تسهم في تأمين الرخاء لبلدنا الغالي على المدى الطويل".

من جانبه قال أحمد المسلمي، الرئيس التنفيذي للبنك الوطني العماني:تُعَد الذكرى السنوية لتأسيس البنك الوطني العماني فرصة مثالية للاحتفال بالنجاح الذي حققه البنك خلال السنوات الماضية، وفي نفس الوقت نتطلع قدماً لاغتنام الفُرَص الثمينة الكامنة في المستقبل. وقد كان عام 2014 عاماً تاريخياً للبنك، فقد سجلنا أعلى نمو في الأرباح شهده البنك في تاريخه، ونود أن نستغل هذه الفرصة لتقديم الشكر الجزيل إلى موظفينا المخلصين على جهودهم الحثيثة طيلة العام الماضي، وأيضاً إلى عملائنا الأوفياء، إلى جانب الجهات الرقابية على توجيهاتهم ودعمهم المتواصل، وأولاً وأخيراً إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم على رؤيته الثاقبة وقراراته السديدة.

وأضاف: يشرفنا أن ينضم إلينا في هذه المناسبة التاريخية معالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي. ومع تحقيق البنك للعديد من النجاحات الجلية والظاهرة للعيان خلال السنوات القليلة الماضية، فلا زلنا نطمح لتوسيع نطاق خدماتنا المصرفية تجاه عملاء جدد مع المحافظة في نفس الوقت على أعلى مستويات الامتياز في خدمة العملاء، ويأتي ذلك مصحوباً بالابتكارات المرتكزة على التقنيات الحديثة الرامية إلى تعزيز التجربة المصرفية لعملائنا.