الخميس, 15 نوفمبر 2018

خبر : الساجواني يرعى تكريم الفائزين بـ"جائزة الرؤية الاقتصادية" في دورتها الرابعة.. 11 مارس الجاري

الأحد 01 مارس 2015 02:06 ص بتوقيت مسقط

الرُّؤية - إيمان بنت الصافي الحريبي

يَرْعَى معالي الدُّكتور فؤاد بن جعفر الساجواني وزير الزراعة والثروة السمكية، حفلَ الإعلان عن وتكريم الفائزين بـ"جائزة الرُّؤية الاقتصادية 2015" في دورتها الرابعة؛ وذلك مساء يوم الأربعاء 11 مارس الجاري، بفندق قصر البستان، بحضور عددٍ من أصحاب المعالي والسعادة والرؤساء التنفيذيين لعدد من المؤسسات الحكومية والخاصة، والمشاركين في التنافس على فروع الجائزة.. وبدأ التسجيل في الجائزة شهر يناير الماضي، وينتهي في الثالث من شهر مارس الجاري.

وأوضح حاتم بن حمد الطائي رئيس تحرير جريدة "الرُّؤية"، أن الجائزة تهدف إلى تكريم النماذج الاقتصادية الناجحة، والمشاريع الريادية، والشخصيَّات الاقتصادية.. كاشفًا عن أنَّ الدورة الرابعة من الجائزة تستكملُ مسيرتها، مُراعية التطورات الاقتصادية؛ حيث تستمرُّ الجائزة لهذا العام في استقطاب الكثير من المشاركات المختلفة وفق الفئات المحدَّدة للتنافس، والتي تتجدد وفق الحاجة التي تلامس الأنشطة الاقتصادية وما يرتبط بها.

وأشار إلى أنَّ الجائزة تشتملُ على عددٍ من الفئات؛ هي: جائزة أفضل مشروع حكومي، وجائزة أفضل مشروع في القطاع الخاص (وتنقسم إلى: جائزة للمؤسسات الكبيرة، وأخرى للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة)، وجائزة المسؤولية الاجتماعية، وجائزة الاستثمار، وجائزة أفضل بنك، وجائزة أخرى للبحوث الاقتصادية، وجائزة للمرأة (وتتضمن: المشاريع المنزلية، والمشاريع الحرفية)؛ وذلك لتكريم الحرفيين المجيدين الذين تعزِّز إبداعاتهم تراثَ وهوية السلطنة.. علاوة على جائزة لأفضل شخصية اقتصادية، وأخرى للبحوث الطلابية؛ وذلك بهدف تحفيز الطلاب على مقاعد الدراسة للمزيد من البحث والابتكار لدخول عالم الإبداع؛ بما يُساهم في إيجاد قاعدة من شباب روَّاد الأعمال، وتعزيز قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في المستقبل.

وشرح الطائي أنَّ آلية التسجيل بالجائزة تتضمَّن تعبئة الاستمارة المخصصة، والتي يُوجد بها عددٌ من الإيضاحات والتفاصيل حول المؤسسة أو الشركة أو المشروع ومجاله، بجانب تحديد ملاءمة أهداف المشروع لموضوع الجائزة، والأثر الاقتصادي والتنموي للمشروع على المجتمع العماني من حيث مُساهمة المشروع في تحقيق قيمة مضافة، ومساهمته في دعم التنمية الاقتصادية المحلية، واستخدام عناصر الإنتاج المحلية، إضافة إلى مُساهمته في إحلال المستوردات، وتحسين مستوى دخل المالكين، بجانب معايير أخرى؛ مثل: الإبداع، والابتكار، والأثر الاجتماعي للمشروع (المسؤولية الاجتماعيّة)، ومساهمته في التعمين والتدريب وتنمية الموارد البشرية، والميزة التنافسية للخدمات أو المنتجات المتعلقة بالمشروع، ومستوى استدامة المشروع على المدى البعيد، والكفاءة المالية والإدارية للمشروع، وأهمية المشروع والفكرة على المستوى المحلي.

وتهدفُ "جائزة الرُّؤية الاقتصادية" إلى تكريم العُمانيين من روَّاد الأعمال وأصحاب الـمشاريع التجارية، وتشجيعهم لتطوير أعمالهم، وخلق نماذج يُحتذى بها، بجانب الـمساهمة في تنمية مهارات رواد ورائدات الأعمال ومشاريع تتبنى الاستدامة، وكذلك المساهمة في صقل مهارات رواد ورائدات الأعمال العمانيين، هذا فضلا عن إبراز دور الإعلام المحلي في دعم الاقتصاد الوطني، والتعريف بالفرص والقطاعات الاقتصادية المختلفة ومفهوم المبادرات والمسؤولية الاجتماعية. وتعزيز دور الإعلام للارتقاء بالصحافة المتخصصة في السلطنة عبر دعم رواد الأعمال والمشاريع التجارية، وأخيرًا تبادل الأفكار والخبرات ما بين أصحاب الأعمال والمشاريع التجارية.

وتقوم بعد ذلك لجنة من المختصين والخبراء والأكاديميين بتحليل الاستمارات، وتحديد المراكز الفائزة وفق الفئات المعلنة للتنافس.

ويُذكر أنَّ الاستمارة الخاصة بالجائزة مُرفقة على موقع جريدة "الرُّؤية" على شبكة المعلومات الدولية (www.alroya.om)؛ وذلك ضمن أيقونة الخاصة بالجائزة، ويتم بعد تعبئة الاستمارة إرسالها عبر البريد الإلكتروني المخصص ([email protected]).