عواصم - وكالات
أعلن الأردن أن القصف الذي نفذته قواته في جنوب سوريا مساء الاثنين ألحق خسائر كبيرة في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية، مقدّرًا عدد عناصر التنظيم الذين تكبدوا خسائر بأكثر من 20 عنصرًا، في وقت تحدثت فيه السلطات السورية عن سقوط ضحايا مدنيين جراء الغارات.
وقال وزير الاتصال الحكومي الأردني محمد المومني، الثلاثاء، إن الهجمات التي استهدفت مواقع في جنوب سوريا نُفذت بالتنسيق مع دمشق، مشيرًا إلى أن القوات الأردنية امتنعت عن استهداف المواقع التي تشير المعلومات إلى وجود مدنيين فيها.
وأضاف المومني، في منشور عبر منصة «إكس»، أن بلاده تأسف لسقوط ضحايا مدنيين في سوريا، مؤكدًا أن السلطات الأردنية تتابع الأمر مع نظيرتها السورية.
في المقابل، أفادت السلطات السورية، في تقرير أولي صدر مساء الاثنين، بأن الغارات الأردنية أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال وامرأة، ما يسلط الضوء على التداعيات الإنسانية للعملية العسكرية، وسط تباين في الروايات بشأن نتائج القصف والخسائر الناجمة عنه.
وكان الأردن قد أعلن، الاثنين، تنفيذ ضربات في جنوب سوريا بالتنسيق مع السلطات السورية، في إطار عمليات تستهدف مواقع مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية، وفق ما أعلنته عمّان.
وكانت السلطات الأردنية قد أعلنت الاثنين، إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص مشتبه في تورطهم بالهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوبي البلاد، وأسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 34 آخرين، وفقًا لمديرية الأمن العام الأردنية.
