صنعاء - الوكالات
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن تجدد الصراع في اليمن أدى إلى نزوح أكثر من 230 ألف شخص، في تطور يعكس استمرار التحديات الإنسانية التي تواجهها البلاد، وما يترتب على النزاع من تداعيات على المدنيين والأسر التي تضطر إلى مغادرة مناطقها بحثًا عن الأمان.
وقالت المنظمة إنها تعتزم توفير المأوى الطارئ والمستلزمات المنزلية الأساسية لنحو 18 ألفًا و200 شخص في خمس محافظات يمنية، ضمن جهود الاستجابة للاحتياجات العاجلة للنازحين ومساعدتهم على توفير الحد الأدنى من متطلبات الحياة اليومية.
وتشمل المساعدات المرتقبة توفير مستلزمات أساسية تساعد الأسر المتضررة على مواجهة ظروف النزوح، إلى جانب توفير أماكن إيواء طارئة للأشخاص الذين فقدوا مساكنهم أو اضطروا إلى تركها نتيجة تجدد المواجهات.
وأوضحت بيانات المنظمة أن موجة النزوح تتزامن مع تزايد الاحتياجات الإنسانية في مناطق الاستقبال، حيث تواجه الأسر النازحة صعوبات في تأمين الغذاء والمأوى والاحتياجات الأساسية، في وقت تعاني فيه المجتمعات المضيفة من ضغوط إضافية على مواردها المحدودة.
وتتركز تداعيات التصعيد العسكري على مناطق الساحل الغربي لليمن، مع تسجيل أعداد كبيرة من النازحين في محافظتي تعز ولحج، إلى جانب محافظات أخرى، وفق بيانات المنظمة الدولية للهجرة.
وتحذر التطورات من اتساع الاحتياجات الإنسانية مع استمرار المواجهات، خصوصًا في ظل اضطرار بعض الأسر إلى النزوح أكثر من مرة، الأمر الذي يزيد من صعوبة حصولها على المساعدات والخدمات الأساسية.
وتسعى المنظمة، من خلال توفير المأوى الطارئ والمستلزمات المنزلية لنحو 18 ألفًا و200 شخص في خمس محافظات، إلى دعم الأسر الأكثر تضررًا ومساعدتها على تجاوز الظروف الطارئة، فيما تظل قدرة المنظمات الإنسانية على الوصول إلى المحتاجين وتوفير التمويل اللازم من العوامل الأساسية للاستجابة للأزمة.
ملاحظة تحريرية: أشارت بيانات المنظمة المنشورة في 12 أكتوبر 2026 إلى نزوح أكثر من 217 ألف شخص منذ تصاعد القتال على الساحل الغربي، فيما تجاوز العدد 230 ألفًا وفق المعلومات الواردة في نص الخبر. يُفضّل تحديد تاريخ الإحصائية الأحدث قبل النشر لتجنب اختلاف الأرقام بين التحديثات.
