راشد بن حميد الراشدي
خبرات متراكمة وتجارب رائدة وجهود مبذولة ومُقدرة وتحديات عديدة قوبلت بالإصرار والتفاني سعياً من أجل تحقيقها في مسارات الحياة المهنية والأكاديمية والاجتماعية ومسيرة حافلة بالعطاء في مختلف المجالات بأدوار ملهمة عانقت السحاب لصاحبة السمو الدكتورة منى بنت فهد بن محمود آل سعيد مساعدة رئيس جامعة السلطان قابوس للتعاون الدولي، والتي عرفها الجميع من خلال تميزها وشغفها الدائم في مختلف الأوجه الأكاديمية والإنسانية؛ حيث استحقت التكريم السامي بحصولها على وسام التكريم من الدرجة الأولى من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- والذي يأتي تتويجًا لأدوارها الريادية البارزة؛ فهو وسام فخر واعتزاز وتقدير لسموها ولمسيرتها الماجدة.
وصاحبة السمو الدكتورة منى بنت فهد آل سعيد، من القلائل اللائي سبرن أغوار جامعة السلطان قابوس في طلب العلم وهي طالبة، في مجالات التعليم والإدارة والحياة الأكاديمية وهي في مجال عملها؛ حيث حملت على عاتقها الكثير من المسؤوليات التي بوأتها للحصول على عدد من التكريمات من داخل وخارج السلطنة وليأتي اليوم وسام عُمان تتويجًا لمسيرة عطائها.
إنها مسيرة بذل سطَّرتها صاحبة السمو في المجال الأكاديمي والعمل الإنساني والمجتمعي، امتدت عبر سنوات في جامعة السلطان قابوس وكذلك من خلال مشاركتها العلمية الدولية وتجاربها الناجحة في العديد من جوانب العمل الإنساني التي أشرفت عليها ومن خلال العمل على دعم مبادرات الطفولة داخل وخارج السلطنة.
وأسهمت صاحبة السمو ومن خلال مركزها كمساعدة لرئيس جامعة السلطان قابوس للتعاون الدولي في تعزيز حضور الجامعة على الساحة الأكاديمية العالمية وتطوير علاقاتها مع المؤسسات العلمية والبحثية الإقليمية والدولية وتوسيع آفاق التعاون وتبادل الخبرات والمعرفة.
كما أسهمت سموها في مبادرات الطفولة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، والتي بدأت عام 2018 ورئاستها لجمعية الأطفال أولًا؛ حيث كانت من المؤسسين لها في عام 2009، وتعمل الجمعية على تعزيز حقوق الأطفال، ودعم احتياجاتهم الصحية والتعليمية والاجتماعية، ونشر الوعي بحمايتهم ورعايتهم الرعاية الصحية والاجتماعية السليمة.
كما نالت سمو السيدة الدكتورة منى آل سعيد ومن خلال مسيرتها المعطاءة الكثير من التقدير والتكريم والشهادات التي أبرزت جهودها ودورها في مختلف المجالات؛ فهي ذات حضور قوي في جميع المناسبات وقريبة من الجميع بأخلاقها العالية وخدمتها لأبناء المجتمع وتبنيها للكثير من المبادرات الإنسانية عبر عقود من العمل المضني والتضحيات المتواصلة لخدمة الوطن وأبنائه من خلال مشاركاتها المتعددة التي عكست أثرًا إيجابيًا لدى كل فرد من أبناء المجتمع العُماني فمحبتها تغمر كل بيت عرف صاحبة السمو وجهودها الإنسانية الصادقة ومساهمتها المتميزة التي كتبت بأحرف من نور في سجل الوطن وأبنائه الكرام.
إن صاحبة السمو السيدة منى آل سعيد، قامة تستحق الإشادة والتكريم انتهجت سيرة والدها الراحل صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد، في عطائه وسمته ووفائه لله والوطن والسلطان؛ فحُق تكريمها وتتويجها بوسام التكريم من الدرجة الأولى من لدن جلالة السلطان المعظم- أيده الله- تقديرًا لمسيرة عطاءً بلا حدود.
تهانٍ صادقة نزفها إلى سموها، على هذا التكريم المُستحق، ودعاء بالتوفيق والنجاح الدائم في مختلف الأصعدة، ودائمًا وأبدًا نرجو لسموها المضي على طريق الخير والسؤدد بإذن الله.
