طهران - الوكالات
أعربت إيران عن «قلقها الشديد» إزاء تصاعد الهجمات بين جماعة الحوثيين والمملكة العربية السعودية، داعيةً إلى وقف الأعمال العدائية واللجوء إلى الحوار، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في شبه الجزيرة العربية، وفقًا للتصريحات المنقولة عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي.
وقال بقائي، خلال مؤتمر صحفي، إن طهران تشعر بقلق بالغ إزاء تطورات الأوضاع في المنطقة، مؤكدًا أن إيران لا ترغب في استمرار الأعمال العدائية والحرب بين بلدين إسلاميين، ومشددًا على ضرورة معالجة الخلافات عبر التواصل والحوار بدلًا من مواصلة التصعيد العسكري.
وأضاف المتحدث الإيراني أن بلاده مستعدة لتسهيل الحوار بين طرفي النزاع، في إشارة إلى استعداد طهران للاضطلاع بدور في تقريب وجهات النظر، بما يسهم في احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق المواجهات.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب الهجمات التي أُشير إلى أنها استهدفت مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، وأسفرت الهجمات عن سقوط قتلى ومصابين، ما أثار مخاوف من تداعيات التصعيد على أمن المنطقة واستقرارها.
ويضع هذا التطور العلاقات بين الأطراف المعنية أمام تحديات إضافية، في ظل المخاطر التي قد تترتب على استمرار الهجمات المتبادلة، سواء على أمن المنشآت الحيوية أو حركة النقل والطيران أو الأوضاع الإنسانية والأمنية في المنطقة.
وتشير الدعوة الإيرانية إلى الحوار إلى أهمية المسارات الدبلوماسية في احتواء الأزمة، خصوصًا مع تزايد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتأثيراتها على أمن شبه الجزيرة العربية، في وقت تظل فيه فرص التهدئة مرتبطة بمواقف الأطراف المعنية واستعدادها للانخراط في اتصالات سياسية تفضي إلى وقف الأعمال العدائية.
