طهران - الوكالات
أعلن الجيش الإيراني استعداده للتعامل مع أي هجوم أمريكي جديد محتمل، في ظل استمرار التوترات العسكرية والسياسية في المنطقة، وفق ما نقلته وسائل إعلام رسمية عن المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا اليوم الأحد.
وقال أكرمي نيا إن احتمال شن الولايات المتحدة هجومًا جديدًا على إيران قائم في ضوء ما وصفه بـالأوضاع الإقليمية المتأزمة، مؤكدًا أن القوات الإيرانية في حالة استعداد لمواجهة أي تحرك عسكري.
وأضاف أن إيران، في حال تعرضها لهجوم جديد، مستعدة للرد بصورة مختلفة، مشيرًا إلى إمكانية إلحاق أضرار أكبر بالولايات المتحدة مقارنة بالمواجهات السابقة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا بين طهران وواشنطن، وسط تحذيرات إيرانية متكررة من أن أي عملية عسكرية أمريكية جديدة ستقابل برد واسع. وكانت إيران قد حذرت في وقت سابق من سبتمبر من أن استئناف العمليات العسكرية الأمريكية بدعم من دول إقليمية سيؤدي إلى رد إيراني «دون قيود أو اعتبارات».
وفي 21 سبتمبر، قال متحدث باسم الحرس الثوري الإيراني إن طهران ستستخدم أسلحة جديدة وتستهدف مواقع لم تتعرض للهجوم سابقًا في حال شنت الولايات المتحدة عملية عسكرية جديدة، مؤكدًا استعداد إيران لخوض مواجهة طويلة.
وفي المقابل، تتزامن التصريحات العسكرية مع تحركات دبلوماسية مرتبطة بالأزمة؛ إذ قالت إيران في 22 سبتمبر إنها مستعدة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام إذا خففت الولايات المتحدة الضغط العسكري ورفعت الحصار عن الموانئ الإيرانية، مشيرة إلى استعدادها لاستئناف المسار الدبلوماسي عبر الوسطاء.
وتعكس التصريحات المتبادلة استمرار حالة التوتر بين الجانبين، مع بقاء احتمالات التصعيد العسكري حاضرة بالتوازي مع الجهود الرامية إلى فتح مسار تفاوضي لخفض التوتر وإنهاء المواجهة.
