السجل الذهبي لـ"الكأس الغالية".. حكايات ألقاب الشرف

 

الرؤية- أحمد السلماني

 

يظل نادي ظفار الاسم الأبرز في سجل الكأس الغالية، متصدرًا قائمة الأبطال برصيد 11 لقبًا، وهو الرقم القياسي في عدد مرات التتويج، ما يعكس حضوره التاريخي وهيمنته الممتدة على فترات متعاقبة، ليبقى الأكثر اقترانًا باسم البطولة والأكثر اعتلاءً لمنصاتها.

في عام 1971 افتتح أهلي سداب سجل البطولة بتتويجه الأول، واضعًا حجر الأساس لمسيرة الكأس الغالية. وفي 1972 حمل صور الراية، معلنًا ميلاد قوة جديدة في الساحة. ثم جاء الطليعة في 1973 ليؤكد أن المنافسة بدأت تتسع مبكرًا.

هيمن فنجاء على منتصف السبعينيات، فتوج في 1974 و1975، قبل أن يعتلي ظفار منصة المجد في 1976 مؤسسًا لعلاقة تاريخية مع الكأس. وعاد فنجاء في 1978 ليؤكد حضوره، ثم دخل نادي عُمان سجل الأبطال عام 1979 بأول ألقابه.

مطلع الثمانينيات شهد حضورًا قويًا لظفار الذي توج عامي 1980 و1981، فيما فرض أهلي سداب شخصيته أعوام 1982 و1983 و1984، مؤكدًا سطوته آنذاك. وعاد فنجاء ليتألق أعوام 1985 و1986 و1987، قبل أن يخطف أهلي سداب لقب 1988، ويستعيد فنجاء عرشه في 1989.

في 1990 أضاف ظفار لقبًا جديدًا، ثم عاد فنجاء في 1991 ليواصل تألقه. وابتسمت الكأس لصور مجددًا في 1992، قبل أن يكتب العروبة اسمه في 1993، ويعود نادي عُمان لمنصة التتويج عام 1994 بثاني ألقابه.

منتصف التسعينيات شهد تتويج النصر عام 1995، ثم بداية حقبة السيب بثلاثية متتالية أعوام 1996 و1997 و1998، قبل أن يستعيد ظفار بريقه عام 1999. وتوج النصر مجددًا في 2000، بينما عاد العروبة للواجهة عام 2001، وأضاف النصر لقبًا ثالثًا في 2002، ثم دخل مسقط سجل الأبطال عام 2003.

في نسخة 2004/ 2005 عزز ظفار رقمه، ثم توج النصر في 2005/ 2006، وأعاد ظفار الكأس إلى خزائنه في 2006/ 2007. واحتفل صور بلقب 2007/ 2008، قبل أن يعلن السويق حضوره الأول في 2008/ 2009، فيما دوّن صحم اسمه لأول مرة في 2009/ 2010.

عاد العروبة عام 2010/ 2011، ثم واصل ظفار حضوره التاريخي بلقب 2011/ 2012. وتوج السويق في 2012/ 2013، بينما خطف فنجاء لقبه التاسع في 2013/ 2014، وعاد العروبة في 2014/ 2015، ثم أضاف صحم لقبه الثاني في 2015/ 2016، وتوج السويق ثالث ألقابه في 2016/ 2017.

النصر عاد للواجهة في 2017/ 2018، ثم احتفل صور بلقبه الرابع في 2018/ 2019، قبل أن يعيش ظفار واحدة من أقوى فتراته الذهبية متوجًا بلقبي 2019/ 2020 و2020/ 2021. وفي 2021/ 2022 توج السيب مجددًا، ثم كتب النهضة اسمه لأول مرة في 2022/ 2023، وعاد ظفار ليرفع رصيده في 2023/ 2024، قبل أن يسطع نجم الشباب ويتوج بلقب 2024/ 2025، ليؤكد أن الكأس الغالية ما زالت قادرة على صناعة أبطال جدد وإبقاء جذوة المنافسة مشتعلة جيلاً بعد جيل.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z