"ملتقى المدارس الدولية" يستعرض أفضل الممارسات لتعزيز التكامل بين مختلف أنماط التعليم

مسقط- الرؤية

نظمت وزارة التعليم ممثلة بالمديرية العامة للمؤسسات التعليمية الخاصة "مكتب المدارس الدولية"، الإثنين، مُلتقى المدارس الدولية الأول، تحت رعاية سعادة الدكتور بدر بن حمود الخروصي، وكيل الوزارة للتعليم، بحضور عدد من أصحاب السعادة سفراء الدول الشقيقة والصديقة والمعلمين، والذي استهدف 200 من رؤساء وأعضاء مجالس المدارس الدولية ومديريها.

وألقت الدكتورة خديجة بنت علي السلامية المديرة العامة للمديرية العامة للمؤسسات التعليمية الخاصة، كلمة المديرية، قائلة: برزت المدارس الدولية كرافدٍ مهم ومكمّل للمنظومة التعليمية الوطنية، من خلال ما تقدمه من نماذج تعليمية عالمية، ومناهج معتمدة دوليًا، وأساليب تدريس حديثة، تُسهم في تنمية مهارات التفكير والتحليل والابتكار، وتعزيز التنافسية التعليمية، مع الالتزام بالثوابت الوطنية، وترسيخ قيم الهوية العُمانية".

وأضافت: "يجسد انعقاد هذا الملتقى حرص وزارة التعليم على تعزيز التكامل بين مختلف أنماط التعليم، وفتح آفاق أوسع للحوار المؤسسي، وتبادل الخبرات، واستعراض أفضل الممارسات العالمية في مجال التعليم الدولي، بما ينعكس إيجابًا على جودة التعليم، ويرتقي بمستوى الأداء المؤسسي والتربوي في سلطنة عُمان، بعدها عرض مقطع فيديو عن المدارس الدولية بسلطنة عُمان تضمن برامجها وخدماتها الدراسية، بعده تكريم المدارس الدولية ومسؤولي العلاقات بها".

وشهدت الفعاليات تقديم 9 أوراق عمل، الورقة الأولى بعنوان: "دور التطبيقات في تعزيز تعاون المدرسة وأولياء الأمور" لاستعراض آلية نقل الحصة الدراسية، وتعاون الطلبة بالتواصل داخل الحصة إلى الاتصال خارج البيئة المدرسية، وفجوات التواصل، والمنصات الممكن استخدامها خارج المدرسة، والورقة الثانية بعنوان: "القيادة والتحول الرقمي وثقة المستفيدين في النظام التعليمي"، وتطرقت إلى موائمة القيادة والإدارة مع رؤية عُمان 2040، والاستراتيجيات المتوازية في القيادة، وكيفية التغلب على التحديات التي تواجه المدارس الدولية،  والثالثة بعنوان: "الإدارة والقيادة في بيئة متعددة الجنسيات" استعرضت أهمية الإدارة المدرسية بالطرق الحديثة، والمشكلات التي تواجه المدارس الدولية، والتغيرات الدراماتيكية  فيها، والرابعة بعنوان: "ذوي العزم" تناولت الورقة طرق وآليات دمج طلبة ذوي الإعاقة في الغرفة الصفية، وقصص النجاح في تنمية مهارات هذه الفئة، والخامسة بعنوان: "برنامج الدمج لطلبة المدارس الخاصة"، ناقشت أمن الطلبة، والرعاية الأبوية، واستراتيجيات دمجهم في مع طلبة المدرسة، وكيفية متابعة تطورهم داخل الغرفة الصفية، والسادسة بعنوان: "رحلة النمو"، تطرقت إلى رؤية مركز راعية الطلبة ذوي الإعاقة، والدعم المقدم لهم، والتحديات التي تواجههم، وآليات حلها، والسابعة بعنوان: "الذكاء الاصطناعي في الغرفة الصفية"، استعرضت الذكاء الاصطناعي المستخدم في الحصة الدراسية، وكيفية تدخله في الغرفة الصفية، والثامنة بعنوان "الذكاء الاصطناعي يفكر كذلك أنا أفكر" استعرضت واقع الذكاء الاصطناعي، وأثر برامجه في تغير آليات تفاعل الطلبة في الغرفة الصفية، ومستقبلها، والتاسعة بعنوان "تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المدرسة" تناولت الورقة توعية الطلبة حول الاستخدام الآمن، والأمثل لآليات أدوات الاصطناعي، وأهمية الحفاظ على المعلومات الشخصية ، كذلك تخلل أوراق العمل فُتح المجال للحوار ومناقشة لما تم طرحه، وعرض للطلبة.

ويهدف الملتقى إلى إتاحة الفرصة للحوار التربوي البناء بين المدارس الدولية في مختلف محافظات سلطنة عُمان، وتبادل الخبرات وعرض التجارب، ومناقشة التحديات المُعاصرة التي تواجهها المدارس، والتركيز على التطوير التربوي والتقني والتكامل الثقافي.

الملتقى الأول للمدارس الدولية (4).JPG
 

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z