ضمن أعمال "منتدى الأعمال العُماني الكندي في قطاع المعادن"

بحث تعزيز التعاون طويل الأمد مع المؤسسات التعدينية الكندية لاستقطاب الاستثمارات النوعية

 

 

 

 

 

◄ الحضرمي: المنتدى يدعم بناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد وجهود نقل المعرفة

◄ جلسة نقاش مشتركة بين ممثلي القطاعين العام والخاص في البلدين

◄ تسليط الضوء على الحوافز الاستثمارية والدعم اللوجستي وبحث تعزيز الشراكات الصناعية

 

مسقط- الرؤية

نظّمت وزارة الطاقة والمعادن منتدى الأعمال العُماني- الكندي في قطاع المعادن، ضمن برنامج امتد ليومين، وجمع بين أعمال المنتدى وزيارة ميدانية للوفد الكندي؛ وذلك في إطار تعزيز التعاون والشراكات بين سلطنة عُمان وكندا، واستعراض الفرص الاستثمارية الواعدة في القطاع.

حضر المنتدى سعادة محسن بن حمد الحضرمي وكيل وزارة الطاقة والمعادن، وسعادة جان فيليب لينتو سفير كندا لدى السلطنة، إلى جانب كبار المسؤولين في الجهات الحكومية المعنية من ممثلي جهاز الاستثمار العُماني، وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، وزارة الاقتصاد، وغرفة تجارة وصناعة عمان.

وشارك في المنتدى وفد كندي رفيع المستوى ممثلًا القطاعات الاقتصادية المرتبطة بقطاع المعادن، إضافة إلى ممثلي شركات الامتياز والشركات التعدينية العاملة في السلطنة، وخبراء متخصصين في مجالات التعدين والصناعات التحويلية والاستدامة، مما أتاح فرصًا عملية لتبادل الخبرات وبناء الشراكات بين صُنّاع القرار والمستثمرين من الجانبين.

وأكد سعادة محسن بن حمد الحضرمي وكيل وزارة الطاقة والمعادن، أن المنتدى يشكّل منصة حيوية لتعزيز الشراكات الثنائية بين سلطنة عُمان وكندا في قطاع المعادن، ويدعم بناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد، إلى جانب تمكين القطاع الخاص ونقل المعرفة والتقنيات والخبرات بين الجانبين.

وأضاف سعادته أن المنتدى يسهم في مواءمة الاستثمارات مع متطلبات الاستدامة لتعظيم القيمة المضافة، ويوفر قنوات تواصل مباشرة بين صُنّاع القرار والمستثمرين لدعم التكامل وتحقيق مبادرات استثمارية فعّالة، مؤكدا أهمية تحويل هذه الجهود إلى مشاريع عملية تسهم في تطوير القطاع وتعزيز أهداف التنمية المستدامة.

وأشار المهندس سعود المحروقي مدير عام المعادن، إلى أن المنتدى يعكس حرص وزارة الطاقة والمعادن على استقطاب الاستثمارات النوعية وتعظيم القيمة المضافة للموارد المعدنية، موضحًا أن الحدث يشكّل منصة لتعزيز التعاون طويل الأمد مع المؤسسات التعدينية الكندية، وربط الرؤى الاستراتيجية بالفرص الاستثمارية العملية، مع تعزيز دور القطاع في دعم الاقتصاد الوطني.

وافتُتح برنامج المنتدى بكلمة سعادة الوكيل، تبعها عروض تعريفية وفنية استعرضت الرؤية الاستراتيجية لسلطنة عُمان في قطاع المعادن، وأبرز المشروعات ذات الأولوية، والبيانات الجيولوجية والفرص الاستثمارية المتاحة.

كما عقدت جلسات نقاش مشتركة بين ممثلي القطاعين العام والخاص من الجانبين، تناولت الأطر التنظيمية وبيئة الأعمال والحوافز الاستثمارية والدعم اللوجستي، إلى جانب سبل تطوير سلاسل القيمة المعدنية وتعزيز الشراكات الصناعية.

واختُتم البرنامج بجلسات مخصصة للتواصل وبناء الشراكات، أتاحت للمستثمرين وصنّاع القرار تبادل الرؤى وبحث فرص التعاون العملي، بما يدعم تحويل الفرص المطروحة إلى مشروعات قابلة للتنفيذ في قطاع المعادن.

وشملت فعاليات اليوم الثاني زيارة ميدانية للوفد الكندي إلى محجر النحاس ووحدة المعالجة التابعة لشركة الحديثة للمصادر في منطقة الوشيحي، حيث اطلع المشاركون على العمليات التشغيلية وسلاسل القيمة المرتبطة بالإنتاج، مما أتاح لهم فهماً عملياً للإمكانات الاستثمارية وفرص التعاون في قطاع المعادن العُماني.

وفي إطار التأثير الاستراتيجي، يسهم المنتدى في تعزيز مكانة سلطنة عُمان كوجهة استثمارية جاذبة في قطاع المعادن، ويؤسس لشراكات استراتيجية بين الشركات العُمانية والكندية تعتمد على التكامل وتبادل الخبرات، كما يعزز فرص التعاون في مجالات الاستكشاف والتعدين ومعالجة المعادن والصناعات التحويلية، ويدعم تبني أفضل الممارسات في الاستدامة وتطبيق التقنيات الحديثة لرفع كفاءة العمليات وتقليل الأثر البيئي، مع وضع آليات متابعة واضحة لتحويل مخرجاته إلى مشاريع عملية تسهم في تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية المستدامة.

ويأتي المنتدى ضمن جهود وزارة الطاقة والمعادن لتعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية الدولية وترسيخ الشراكات الاستراتيجية في قطاع المعادن، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية "عُمان 2040" للتنويع الاقتصادي وتعظيم القيمة المضافة للموارد الوطنية، ليشكل منصة للحوار وتبادل الخبرات وبناء علاقات استراتيجية مستدامة مع الشركاء الدوليين.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z