مسقط- الرؤية
احتفلت وزارة الصحة ممثلة بالمديرية العامة للخدمات الصحية والبرامج -دائرة خدمات بنوك الدم- بمركز العريمي بوليفارد، بالافتتاح الرسمي لمركز السيب للتبرع بالدم.
رعى حفل افتتاح المركز سعادة الشيخ أحمد بن علي بن حمدان الشحي والي السيب رئيس اللجنة الصحية، بحضور الدكتورة بدرية بنت محسن الراشدية المديرة العامة للخدمات الصحية والبرامج بوزارة الصحة، والدكتورة زينب بنت سالم العريمية مديرة دائرة خدمات بنوك الدم بوزارة الصحة، وعدد من المسؤولين بالمديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة مسقط، ودائرة خدمات بنوك الدم، وعدد من المسؤولين وممثلي جهات القطاع الخاص المساهمة في تنفيذ المشروع، ومجموعة من أفراد المجتمع.
واطلع راعي الحفل عقب قص الشريط على مرافق المركز المختلفة، واستمع من القائمين عليه إلى شرح واف عن الخدمات التي ينفذها المركز حاليا.
ويعد مركز السيب للتبرع بالدم بالعريمي بوليفارد مبادرة تهدف إلى تعزيز ثقافة التبرع بالدم وخدمة أفراد المجتمع، وتلبية الحاجة المتزايدة لتوفير وحدات الدم للمرضى والمحتاجين، وتعكس قيم العطاء والتكافل الإنساني.
ويكتسب المركز الذي يعد أول مركز من نوعه في سلطنة عُمان أهمية خاصة؛ نظرًا لموقعه في ولاية السيب التي تُعد أكثر ولايات سلطنة عمان كثافة سكانية كذلك لدوره في خدمة الولايات المجاورة، مما يسهم في زيادة المتبرعين بالدم وتعزيز الجانب الإنساني في المجتمع.
وأنشئ المركز داخل مركز تجاري العريمي بوليفارد؛ ليكون سهل الوصول للجمهور، ويستقبل المركز المتبرعين من يوم الأحد إلى يوم الجمعة خلال الوقت المسائي فقط من الساعة الثالثة مساءً إلى الساعة التاسعة مساءً، ويضم المركز 6 أسرّة مخصصة للتبرع، ويقدم خدماته للرجال والنساء في بيئة آمنة مجهزة بالمستلزمات الطبية اللازمة لضمان راحة المتبرعين بالدم وسلامتهم.
ويسعى المركز الجديد إلى توفير وحدات دم آمنة وكافية لتلبية احتياجات المرضى بولاية السيب والولايات المجاورة لها (بركاء وبدبد والمصنعة)، مما يسهم في رفع معدلات التبرع، وتسهيل الوصول، وتشجيع المشاركة المجتمعية في التبرع بالدم، وتفعيل الشراكة بين القطاعين الحكومي (وزارة الصحة) والخاص (إدارة مركز العريمي بوليفارد)؛ لتعزيز المسؤولية الاجتماعية للشركات، والمرونة في أوقات تقديم الخدمة بساعات العمل المسائية وإجازات نهاية الأسبوع، مما يحل مشكلة تعارض أوقات التبرع مع ساعات الدوام الرسمي، واستثمار المركز لإقامة فعاليات توعوية صحية، لا تقتصر فقط على التبرع بالدم فحسب؛ بل تشمل التثقيف حول فوائده الصحية، والرد على الشائعات والمخاوف.
