بنك نزوى يُطلق "التفويض الإلكتروني للخصم المباشر"

 

 

 

مسقط- الرؤية

في إطار التزامه المتواصل بتقديم حلول مصرفية رقمية مبتكرة ومتوافقة مع أحكام ا لشريعة الإسلامية، أعلن بنك نزوى-البنك الإسلامي الرائد والأكثر موثوقية في السلطنة- عن إطلاق خدمة التفويض الإلكتروني للخصم المباشر، والتي تهدف إلى تبسيط عمليات تحصيل المدفوعات المتكررة، والتي تأتي مع الإطار التنظيمي للبنك المركزي العُماني، وتدعم الهدف الاستراتيجي في بناء اقتصاد رقمي مستدام ومرن.

وتعد خدمة التفويض الإلكتروني للخصم المباشر حلًا رقميًا يُمكِّن العملاء من فئة الشركات والأفراد من إدارة التزاماتهم المالية المتكررة بكفاءة. من خلال أتمتة مجموعة واسعة من المدفوعات الروتينية، مثل التحويلات الشهرية، وفواتير الخدمات، والإيجار، والاشتراكات؛ حيث إن هذه الخدمة تقلص التعاملات الورقية، وتدعم جهود الاستدامة، مما يضمن تجربة سلسة ومريحة. ويمكن للعملاء الاستفادة من مرونة إعداد، تعديل، أو إلغاء التفويضات إلكترونيا حسب الحاجة، مع إمكانية جدولة المدفوعات على فترات زمنية مختلفة.

ويُمثل نظام التفويض الإلكتروني للخصم المباشر حلًا يهدف إلى تحسين وزيادة الكفاءة من خلال أتمتة العمليات، وإدارة التدفقات النقدية، والحفاظ على السيولة بكفاءة أكبر من خلال الإعداد السهل للتفويضات الإلكترونية، إذ يمكن للشركات أتمتة عمليات الدفع المتكررة، بما في ذلك دفع الإيجارات، والاشتراكات، وغيرها من النفقات. وتقدم هذه الخدمة تجربة مصرفية حديثة تعزز من الكفاءة في إدارة الشؤون المالية.

وقال محمد إقبال البلوشي مساعد المدير العام للعمليات ببنك نزوى: "تعكس خدمة التفويض الإلكتروني للخصم المباشر التزامنا المستمر بتعزيز الابتكار الرقمي في قطاع الصيرفة الإسلامية، وتوفير حلول مالية مرنة وآمنة تلبي تطلعات عملائنا، كما تأتي استجابةً للنمو المتسارع في الطلب على خدمات الدفع التلقائي، لا سيما في ظل التحول الرقمي الذي يشهده القطاع المصرفي في السلطنة. ويُعدّ إطلاق هذه الخدمة خطوة مهمة  لتمكين عملائنا من الوصول إلى حل آمن، ومريح لإدارة التزاماتهم المالية المتكررة، دون الاعتماد على التفويضات الورقية أو التقليدية، وهو ما يسهم في تعزيز الكفاءة والموثوقية، وتعزيز التحول الرقمي في القطاع المالي وخفض التكاليف التشغيلية واستخدام الشيكات و تقليل وقت معالجة المعاملات مما يسهم في تقليل المخاطر والأخطاء وزيادة سرعة نقل الأموال بين مختلف الأطراف".

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة