مسقط - ريم الحامدية
احتضنت العاصمة المغربية الرباط، اللقاء المغربي العماني الأول، بدعوة من جمعية الصداقة المغربية العمانية، بشراكة مع مدرسة علوم المعلومات، من خلال فريق البحث في "الأرشيف والذاكرة والتراث والثقافة الهندسية (AMEPIC)، العضو ضمن مختبر "الوساطة والمعلومات والمعرفة والمجتمع (MIKS)، وبدعم من مديرية التعاون الثقافي بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ومساعدة من مديرية الكتاب والخزانات والمحفوظات بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، وبتعاون مع فضاء الوساطة.
وناقش اللقاء التبادل الثقافي المغربي العماني والنهوض بالتعاون في مجال الاقتصاد الثقافي؛ حيث دارت فعالياته على فترتين؛ الأولى على شكل مائدة مستديرة بمدرج مدرسة علوم المعلومات، والثانية، جرت على شكل لقاء مفتوح مع الجمهور بالمعرض الدولي للنشر وللكتاب بالرباط.
وانعقدت مائدة مستديرة بمُشاركة كل من مؤسسة بيت الزبير ممثلة بالباحثة منى حبراس السليمية مديرة الفعاليات الثقافية والإعلام، ومجلة نزوى ممثلة بالروائية هدى حمد الجهوري مديرة التحرير، إلى جانب ثلة من الباحثين والمهتمين المغاربة من بينهم الأساتذة الباحثون: حسن الوزاني مدرسة علوم المعلومات، وسعيد يقطين أستاذ باحث بجامعة محمد الخامس، وإلهام صدوقي أستاذة باحثة بالمدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن جامعة محمد الخامس، والحبيب نصري أستاذ باحث وناقد سينماني، رئيس المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي.
وألقى د. سعيد بن محمد البرعي سفير سلطنة عمان بالمملكة المغربية، كلمة، أشاد خلالها بالعمل الذي تقوم به جمعية الصداقة المغربية العمانية في هذا المجال. موضحًا أن مجالات التعاون المغربي العماني عريقة وقوية ومتنوعة.
فيما ألقى عبدالفتاح الشيخي كلمة جمعية الصداقة المغربية العمانية؛ مؤكدًا خلالها أن الجمعية ستكون جسرا من جسور التعاون المغربي العماني وقيمة مضافة في تقريب المغرب للعمانيين وتقريب عمان للمغرب بما يجعل من الجمعية نموذجا في مساهمة "مغاربة عمان" إلى جانب باقي "مغاربة العالم".
بعدها انطلقت أعمال الجلسة العامة والتي أدارها عبد الفتاح الزين رئيس جمعية الصداقة المغربية العمانية، وجاءت مخرجات الجلسة مؤكدة على أهمية تجسير علاقات التبادل الثقافي وتقويتها وتنويعها دون إغفال بناء فضاءات للاقتصاد الثقافي بين المغرب وعمان.
وخلص اللقاء إلى عدد من التوصيات؛ منها: التعريف بالمشترك المغربي العماني الحضاري والتاريخي والتراثي من خلال لقاءات ثنائية مشتركة، وإيجاد ورشات تكوينية مشتركة بين المغرب والسلطنة لتعزيز التعاون الثقافي والإبداعي، وتشجيع المعارض المشتركة والحضور المغربي العماني في مجال الصناعات الثقافية واقتصاديات الثقافة في المهرجانات.
وعلى هامش اللقاء، تم تنظيم لقاءات وزيارات لكل من متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر، والمعهد العالي للمهن السمعية البصرية والسينما.
