صحار- خالد بن علي الخوالدي
تلبي هبطات العيد في شمال الباطنة احتياجات الأهالي، إذ يتوافدون خلال هذه الأيام على الهبطات لشراء مستلزمات العيد والأضاحي من الأغنام والأبقار والجمال، بالإضافة إلى شراء الملابس والمواد الغذائية ومستلزمات الشواء والألعاب والخناجر والعصي والأحزمة التقليدية والسيوف والملابس العمانية مثل المصار والكميم.
وفي وقت سابق، عملت بلدية شمال الباطنة على تهيئة مواقع "هبطة العيد" بولايات المحافظة من خلال تركيب الإنارة وإضافة مواقف للسيارات وتشجير المواقع، بالإضافة إلى رش الموقع بالمياه وتسويته وتخصيص أماكن للمناداة لبيع مختلف الحيوانات والطيور.
كما وفرت البلدية بالتعاون مع المجتمع المحلي المظلات والخيم التي تستفيد منها الأسر المنتجة وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة وغيرهم من الباعة المتجولين والأفراد.
وتعتبر "هبطة العيد" إرثا قديما ومن العادات التي ينتظرها المواطنون في سلطنة عمان عموما ومحافظة شمال الباطنة خصوصا، وهي أسواق تقليدية تقام بمناسبة قدوم العيد على مساحات مفتوحة من الأراضي وتشهد إقبالا كبيرًا من المواطنين والمقيمين.


