الإثنين, 14 أكتوبر 2019
23 °c

الطحالب البحرية تهدد القطاع السياحي في المكسيك وتنعش الابتكارات!

الأحد 09 يونيو 2019 09:04 م بتوقيت مسقط

الطحالب البحرية تهدد القطاع السياحي في المكسيك وتنعش الابتكارات!

 

بويرتو موريلوس (المكسيك)- أ.ف.ب

يهدد وصول كمية هائلة من الطحالب على ساحل البحر الكاريبي المكسيكي قطاع السياحة لكنه يحفز أيضا حس الابتكار لدى رواد الأعمال المحليين الذين يستغلون هذه الأعشاب البحرية ويحولونها إلى أسمدة وأحجار طوب وأوراق... وحتى أحذية.

وظل عمر فاسكيس البالغ 43 عاما يستخدم الطحالب البحرية لمدة ست سنوات كسماد لنباتات مشتله عندما جاءته فكرة استخدامه لصنع أحجار الطوب. وقال هذا الرجل الأربعيني "كانت عودة إلى الجذور" إذ تذكر منازل قريته الأصلية التي كانت تبنى باستخدام الطوب. بدأ بناء منزل صغير مساحته 40 مترا مربعا مع أحجار طوب مكونة من 60 % من الطحالب و40 % من المواد العضوية. ويحتاج هذا النوع من المنازل إلى 20 طنا من الطحالب البحرية التي حولت إلى ألفي حجر طوب مصنوع يدويا ومجفف تحت أشعة الشمس. ومع شهادات رسمية تضمن صلابتها، قرر هذا المكسيكي تسجيل براءة اختراعه. وأسس مصنعا خزّن فيه 100 ألف حجر طوب لاستخدامها في بناء منتجع جديد لإحدى المجموعات الفندقية.

وتساءلت فيكتوريا مورفين البالغة من العمر 18 عاما وهي شابة حريصة على البيئة عن طريقة إعادة تدوير دفاترها المستخدمة في نهاية السنة الدراسية. وبهدف تحويلها إلى أوراق من جديد، كانت في حاجة إلى السيلولوز، لكنها لم تكن تريد استخدام مواد غير طبيعية. إلا أن أكوام الطحالب البحرية على الشواطئ التي تبعد بضع أمتار عن منزلها في جزيرة كوزوميل المواجهة لمنتجع بلايا ديل كارمن الساحلي، قدّمت لها الحل. وقالت هذه الشابة التي كثفت بحوثها عبر الإنترنت "كان الامر منطقيا: فهي ألياف وتأتي من البحر وهي نوع من النبات". وقد أجرت تجاربها الأولى في منزلها بداية العام الحالي بمساعدة والدتها. بعد ذلك، استحوذت منتجاتها على اهتمام مطبعة في المنطقة قررت الانضمام إليها في عملية تطوير هذا النوع الجديد من الورق وتسويقه.

اشترك في حسابنا على يوتيوب لمشاهدة فيديوهات لأهم الأحداث العالمية والإقليمية