الأحد, 18 أغسطس 2019
37 °c

حلقة تدريبية للمدارس المترشحة لجائزة السلطان قابوس بالداخلية

الأربعاء 15 مايو 2019 04:42 م بتوقيت مسقط

من تقديم اوراق العمل

 

مسقط - الرؤية

أقامت اللجنة المحلية لجائزة السلطان قابوس للتنمية المُستدامة في البيئة المدرسية بتعليمية مُحافظة الداخلية حلقة عمل تدريبية للمدارس التي ترشّحت مشاريعها للتنافس على مستوى السلطنة وذلك من أجل الوقوف على مستوى المشاريع وتقديم الدعم والمشورة لها في المرحلة المقبلة وقد استهدفت الحلقة مديري المدارس ومنسقي الجائزة بالمدارس وعدداً من أعضاء اللجان المدرسية.

وتحدّث في البداية سليمان بن عبدالله السالمي مدير عام تعليمية المحافظة رئيس اللجنة المحلية مُهنّئاً المدارس التي تأهلت ومشيداً بالدور الذي قامت به والجهد الذي بُذل من أجل الوصول لهذه المرحلة وقال إنَّ مدارس المحافظة كان لها حضور جيد في المرحلة الأولى، الأمر الذي ساهم في بث روح الحماس والتنافس القوي بين المدارس حيث بذلت اللجنة المحلية بالمحافظة جهوداً لمتابعة المشاريع التي بلغ عددها مائة وأربعين مشروعاً من أجل اختيار المشاريع الأفضل، حيث خلصت لجان التقييم إلى ترشيح خمسة مشاريع من كل محور من محاور المسابقة الثلاثة؛ وقال إن المرحلة المُقبلة تتطلب جهوداً أكبر وتعاونا بين المدارس المتأهلة واللجنة المحلية من أجل تلافي الملاحظات وتهيئة هذه المشاريع للتقييم المركزي من خلال الاهتمام بالأهداف التربوية للمشروع، وكذلك تبادل الرؤى بين المدارس وبعضها من أجل الاستفادة من الخبرات، إضافة إلى أهمية توثيق أعمال المشاريع لإضفاء طابع الحيوية لها؛ وشهدت الحلقة تقديم ثلاث أوراق عمل متنوعة الأولى قدّمها عبدالله بن سليمان الشكيلي عضو اللجنة المحلية تناول فيها أهمية تنفيذ دراسة جدوى للمشروع من أجل الوقوف على مكوناته من الجوانب المالية والفنية والقانونية ودراسة السوق وتحليل نقاط القوة والضعف والفرص والتحديات حيث تناول بالتفصيل كل جانب من جوانب الدراسة.

أما الورقة الثانية فقدّمها سعيد بن مُحمد بن علي الراشدي مشرف أنظمة تعليمية بوزارة التربية والتعليم وتناول فيها توظيف التقنيات الحديثة في تطوير وتحسين المشاريع الطلابية، إضافة إلى الحلول والأفكار التقنية المبتكرة للمشاريع في مجالات التقنية والتكنولوجيا للجانب التربوي وأهمية توظيف تقنيات إنترنت الأشياء والروبوت وتصميم المواقع وبرمجة التطبيقات واستخدام البرمجيات الجاهزة ولمسابقات المحوسبة، كما تناول مراحل بناء البرمجيات والمشاريع المحوسبة وأنواع التطبيقات في بناء وإدارة المشاريع الطلابية في الجانب التكنولوجي والإبداع والابتكار والتجديد في إنشاء المشاريع الطلابية وربطها بالتقنيات الحديثة سعياً لانتشارها وتجويدها.

أما الورقة الثالثة والأخيرة فقدّمها خالد بن سيف الصبيحي منسق الجائزة باللجنة المحلية وتناول فيها استمارة التقييم المركزي وطرق التوثيق استعرض في ورقته محاور التقييم الستة وكيفية استيفاء معايير التقييم بالإضافة إلى كيفية القيام بعمليات التوثيق المتبعة لإعطاء المشروع المصداقية، وكذلك الاهتمام بجوانب الدعاية والإعلام باستخدام وسائل التواصل المتاحة ليكون المجتمع المدرسي على اطلاع بمكونات المشروع وماهيته.

اشترك في حسابنا على يوتيوب لمشاهدة فيديوهات لأهم الأحداث العالمية والإقليمية