الخميس, 23 مايو 2019
32 °c

بغيّة الحفاظ على البيوت التراثية وتعزيز القيمة المضافة منها

"السياحة" تشجع على الاستثمار في النُزل التراثية والخضراء وبيوت الضيافة

الخميس 14 فبراير 2019 08:31 ص بتوقيت مسقط

IMG-20190116-WA0002 (1)
IMG-20190116-WA0003
IMG-20190116-WA0004[1]
IMG-20190116-WA0005
IMG-20190116-WA0006
IMG-20190116-WA0008
IMG-20190116-WA0009
IMG-20190116-WA0010
IMG-20190116-WA0010[1]
IMG-20190116-WA0015
IMG-20190116-WA0017
IMG-20190122-WA0000
IMG-20190122-WA0006
IMG-20190122-WA0007
IMG-20190122-WA0008 (1)
IMG-20190122-WA0013
الرئيسية



مسقط - الرؤية
تحرص وزارة السياحة على تشجيع المواطنين للاستثمار في النُزل التراثية والخضراء وبيوت الضيافة، وذلك في إطار جهودها الهادفة لتحقيق قيمة مضافة للقطاع السياحي، عبر الاستفادة من مكوناته التراثية والبيئية المتوفرة في القرى والأماكن ذات الطابع التراثي كالبيوت والحارات القديمة.
وتعمل الوزارة على منح تراخيص للمواطنين الراغبين في الاستثمار، وتوجد معايير خاصة بهذه المنتجات السياحية المستحدثة، تهدف لتصنيفها، وبما يتناسب مع حجم وزخم الحركة السياحية التي تشهدها السلطنة، وبما يكفل توفر كل الضوابط والاشتراطات المتعلقة بالنُزل ولتغدو بالمستوى اللائق الذي يكفل تسجيل انطباع جيد لدى الزائر والسائح. وتهدف المنتجات السياحية الجديدة إلى تعريف الزوار واطلاعهم على البيئة العُمانية بتراثها وعاداتها وتقاليدها وتفاصيل الحياة الاجتماعية، فضلا عن تعريفهم بالحرف التقليدية العُمانية والتي تشتهر بها ولايات السلطنة.
وعبر العديد من السياح عن ارتياحهم من تجربة الإقامة في النُزل التراثية إذ يرونها منتجا سياحيًا بمذاق عُماني مميز، فمن خلالها يقف السائح وجها لوجه أمام الحياة اليومية العُمانية بكل تفاصيلها الصغيرة والدقيقة وبكل أبعاد العادات والتقاليد الضاربة بجذورها في أعماق الأصالة والتفرد. وأبدى عدد من المستثمرين في النُزل التراثية ارتياحهم من التجربة التي خاضوها كمستثمرين في هذا المجال، وأكدوا أن النجاح كان حليفهم بفضل تشجيع وزارة السياحة لهم وتوفير كل المعينات وتذليل كل الصعوبات التي واجهتهم حتى وصلوا لهذه النتائج المرضية. ووجهوا في ذات الوقت الدعوة لكل مستثمر راغب في الدخول لهذا المجال أن يبادر بذلك، وأضافوا أنّ النُزل حافظت على ممتلكاتهم التراثية وأضافت إليها توهجا أبعد عنها شبح الاندثار والنسيان، وفي ذات الوقت حققت لهم عوائد مالية مجزية ومرضية، وهذا مدعاة للحفاظ على التراث والموروثات العُمانية لتبقى أبد الدهر معلما وعنوانا لهذا الوطن العزيز.
وقال منير الإسماعيلي مدير نُزل نزوى التراثي إنّ النُزل التراثية تهدف الى إحياء الحارات القديمة والمحافظة عليها من الاندثار، فضلا عن إبراز الحقب التاريخية للمنطقة وتسليط الأضواء عليها، وتوضيح تدرج مراحل العمران العُماني عبر العصور، وكذلك الاستفادة منها ماديا. وأضاف أنّ قرية العقر التي تحتضن النُزل تُعد من أهم القرى التراثية بولاية نزوى. وأضاف أنّ النُزل عبارة عن أربعة بيوت قديمة، تم تهيئتها للسكن، وتتضمن 20 غرفة مع دورات المياه، وتستوعب الغرف 42 سريرا، بجانب الصالات المتفاوتة المساحة، والتي تستخدم للجلوس وتناول الطعام، ويوجد بالنُزل مكتب إداري يعمل كواجهة للنُزل، يتضمن خدمة النزلاء على مدار 24 ساعة.
من جانبهم، أشاد السياح في نُزل نزوى بجمال القرية المحيطة، وهدوئها الذي يسمح بالاستمتاع بمقتنياتها التراثية المتمثلة في حصن نزوى والسوق التقليدي، وأكدوا أن المبيت في بيوت الطين التقليدية، تعد تجربة فريدة من نوعها ولا تنسى أبدا.
وقال يعقوب بن بدر العبري المسؤول عن الترويج بنُزل المسفاة التراثية إن النزل يشهد إقبالا كبيرا من قبل السياح، وخاصة في موسم الشتاء في الفترة من أكتوبر إلى نهاية شهر إبريل؛ إذ تتراوح نسبتهم في هذه الفترة ما بين 70-80%، بينما يقل عددهم في موسم الصيف لتصل نسبتهم ما بين 40 ـ 60%. وأضاف أنّ النُزل يحتوي على عدة مرافق منها غرف مع دورات المياه الخاصة بها واستراحات بلغ عددها أربع استراحات خارجية تُقدم فيها الوجبات العُمانية التقليدية. وأشار إلى أن أهم الأنشطة التي يقيمها النُزل هي المشي في مسارات جبلية، كان يسلكها الأجداد قبل السبعينيات والتي تربط البلدة بعدة مناطق مجاورة منها، جبل شمس، والجبل الأخضر والجبل الشرقي، وعبرها يمكن الوصول إلى أماكن تخييم جميلة، كما يمكننا تنظيم جولات لمزارع القرية.

 

اشترك في حسابنا على يوتيوب لمشاهدة فيديوهات لأهم الأحداث العالمية والإقليمية