الإثنين, 27 مايو 2019
41 °c

عميد جامعة "HEC" بقطر: برامج أكاديمية متنوعة تلبي احتياجات سوق العمل.. وريادة الأعمال بالمقدمة

الأربعاء 23 يناير 2019 11:50 م بتوقيت مسقط

AH__8418_Adrian Haddad Co
Dean Nils Plambeck_Official Photo - High-Res

 

الرؤية- خاص

 

أكد الدكتور نيلز بلامبيك العميد والمدير التنفيذي لجامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال "HEC Paris" في قطر أن الجامعة تقدم مجموعة متنوعة من البرامج تركز على مواضيع حيوية مثل القيادة، والإدارة الفعّالة، والتمويل، والتسويق، وصنع القرارات، ومهارات التفاوض وإدارة الموارد البشرية.

وقال- في حوار خاص- إن الدفعة التالية لبرنامج الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال ستبدأ بحلول فبراير 2019، فيما ستبدأ الدفعة الجديدة لبرنامج الماجستير المتخصص في إدارة وحدة الأعمال الاستراتيجية بحلول يناير 2019.

وأكد أن الجامعة تعمل بشكلٍ مستمر على تحسين وتطوير برنامج الماجستير المتخصص في إدارة وحدة الأعمال الاستراتيجية؛ حيث تمت إضافة مسارٍ جديدٍ إلى هذا البرنامج، وهو ’ريادة وتطوير الأعمال‘، والذي يسمح للمشاركين بتعزيز تخصيص رحلتهم التعليمية بما يتناسب مع تطلعاتهم المهنيّة. وقد تم تصميم هذا المسار، الذي يمتد على مدار 10 أيام، بهدف تزويد المشاركين بالمهارات الضرورية لتحقيق النجاح سواءً عند تأسيس شركات تجارية أو تطوير مشروعٍ تجاري قائم.

 

 

وإلى نص الحوار..

 

  1. ما هي أكثر عن البرامج التي تقدّمها جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في قطر والمنطقة؟

 

باعتبارها واحدة من أبرز الجامعات الرائدة عالمياً في مجال التعليم التنفيذي، تقدّم جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris مجموعة متنوعة من البرامج، بما يشمل برنامج الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال (EMBA) الذي حصد مؤخراً المرتبة السادسة عالمياً بحسب تصنيف ’فاينانشال تايمز‘ لبرامج إدارة الأعمال؛ وبرنامج الماجستير المتخصص في إدارة وحدة الأعمال الاستراتيجية (SBUM). كما توفر الجامعة برامج مخصصة تم تصميمها بعناية لتلبية الاحتياجات المحددة للأفراد في الشركات والجهات الحكومية، بالإضافة إلى برامج إدارة غير مرتبطة بشهادات أو درجات والمصممة خصيصاً للمسؤولين التنفيذيين، والتي تتوافر على شكل برامج وشهادات تنفيذية قصيرة. وتقدّم هذه البرامج مجموعة متنوعة من الطرق التي تثري مسيرة التعليم التنفيذي، وتركز على مواضيع حيوية مثل القيادة، والإدارة الفعّالة، والتمويل، والتسويق، وصنع القرارات، ومهارات التفاوض وإدارة الموارد البشرية. وستبدأ الدفعة التالية لبرنامج الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال بحلول فبراير 2019، فيما ستبدأ الدفعة الجديدة لبرنامج الماجستير المتخصص في إدارة وحدة الأعمال الاستراتيجية بحلول يناير 2019.

 

  1. هل ينتسب إلى برامجكم أي مُشاركين من سلطنة عُمان؟

على مدى السنوات الماضية، انتسب إلى برامجنا وبصورة مستمرة العديد من المشاركين من سلطنة عُمان، والذين أصبحوا اليوم يشغلون مناصب قياديّة ومناصب عليا في العديد من الشركات الرائدة. كما شاركنا مؤخراً في فعاليات معرض ’إيدو تراك عُمان 2018‘ للتعليم العالي والتدريب والتوظيف، والذي أتاح لنا فرصة لقاء العديد من المشاركين المحتملين وتسليط الضوء على البرامج الأكثر ملاءمةً لهم.

 

  1.  ما هي متطلبات القبول ومعيار الاختيار لديكم؟

يتم الانتساب إلى برنامج الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال على 3 مراحل. تتضمن المرحلة الأولى إجراء لقاء بين المرشح المُحتمل وأحد استشاري البرامج لدينا، والذي سيناقش الملّف الشخصي للمرشّح ومدى جدارته في الالتحاق بالبرنامج. وسيحتاج المرشحون بعد ذلك إلى تقديم طلب عبر الإنترنت يشتمل على مقالة شخصية وسيرة ذاتية وبعض التوصيات ورسائل التزكية. ثم يتم بعد ذلك إجراء مقابلةٍ مع المرشح، وتقديم عرضٍ توضيحي حول أهدافه المهنية. أما في المرحلة الثالثة، فتقوم لجنة القبول لدى الجامعة بإصدار قرارها النهائي بشأن طلب الانتساب.

 

وبالنسبة للانتساب إلى برنامج الماجستير المتخصص في إدارة وحدة الأعمال الاستراتيجية، فتتمثل المرحلة الأولى لإجراءات القبول في الاجتماع مع استشاري البرامج لدينا، وذلك بهدف مناقشة مدى أهلية المشارك في الانتساب. وبمجرد تقديم الملاحظات من جانب الاستشاري، يتوجب على المرشح تقديم طلبٍ عبر الإنترنت يشتمل على سيرة ذاتية ومقالاتٍ شخصية تقدّم لمحة عن المرشح وتطلّعاته، والأهداف التي يصبو إلى تحقيقها. ويتم أيضاً إجراء مقابلة قبل قيام لجنة القبول لدى الجامعة بتقديم المراجعة النهائية واتخاذ القرار النهائي بشأن طلب الانتساب.

 

كما وتقوم الجامعة بتنظيم جلسات تثقيفية وندوات تفاعلية بشكلٍ دوري؛ ونوصي المرشحين بحضور هذه الجلسات والاستماع إلى مستشاري البرنامج لدينا من أجل بلورة فهمٍ متعمّق حول عملية القبول.

 

  1. ما الإضافات الجديدة إلى البرامج، وما هي البرامج الجديدة التي أطلقتها الجامعة؟

نعمل بشكلٍ مستمر على تحسين وتطوير برنامج الماجستير المتخصص في إدارة وحدة الأعمال الاستراتيجية؛ وفي هذا الصدد، قمنا بإضافة مسارٍ جديدٍ إلى هذا البرنامج، وهو ’ريادة وتطوير الأعمال‘، والذي يسمح للمشاركين بتعزيز تخصيص رحلتهم التعليمية بما يتناسب مع تطلعاتهم المهنيّة. وقد تم تصميم هذا المسار، الذي يمتد على مدار 10 أيام، بهدف تزويد المشاركين بالمهارات الضرورية لتحقيق النجاح سواءً عند تأسيس شركات تجارية أو تطوير مشروعٍ تجاري قائم.

 

 وبالتوازي مع تركيزنا المتواصل على تطوير مجموعة برامجنا، نعتزم تقديم 3 برامج قصيرة للتعليم التنفيذي خلال عام 2019. ويشمل ذلك برنامج ’إتقان مهارات التفاوض الاستراتيجيّة‘ الذي سيوفر معلومات أساسية وشاملة حول مهارات التفاوض الاستراتيجيّة، والتي ستزود المشاركين في غضون 3 أيام فقط بمهارات التفاوض المتقدمة؛ وبرنامج ’مواجهة التحديات النوعية المرتبطة بالتكنولوجيا الماليّة‘ الذي يركز على المنصات الناشئة والتقنيات اللامركزية التي توفر طرقاً جديدة لنقل القيمة، وتحليل المعلومات، وتحسين التواصل، بالإضافة إلى خفض تكاليف الأنشطة المالية. أمّا البرنامج الثالث وهو ’إعادة النظر في استراتيجية تسويق الأعمال‘، فسيوفر بديلاً لمنهجيات التسويق التقليدية الخاصة بين الشركات. ويقترح هذا البرنامج نموذجاً ناشئاً للتسويق بين الشركات، والذي يتمحور حول تطوير منظومةٍ حيويّة ترتكز على الجوانب الماديّة والرقميّة وتهدف إلى تقديم نتائج ملموسة للعملاء، ومساعدة الشركات على تطوير نماذج أعمالٍ جديدة وتعزيز تمييز عن الآخرين في السوق.

 

 

  1. تمثل البرامج المخصصة للشركات إحدى أبرز نقاط القوة في جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris، هلّا قدتم لنا لمحةً عامة حول ذلك؟

لقد منحتنا العديد من الشركات والمؤسسات ثقة كبيرة من أجل تعزيز مسيرة تقدّم قادة المستقبل وكبار المسؤولين التنفيذيين لديها؛ ونحن ملتزمون بتزويد هؤلاء القادة ببرامج قيادة متخصصة وفريدة وتجارب تعلّم متكاملة تضمن لهم تحقيق أثرٍ إيجابي وملموس في الشركات التي يعلمون لديها. على سبيل المثال، حرصنا على التعاون مع العديد من قادة المستقبل لدى الشركات في سلطنة عمان، مثل ’مجموعة نماء‘؛ حيث قمنا بتصميم وإطلاق برامج تعليميّة مخصصة لهم. وقد اقترح هؤلاء المشاركون أفكاراً إبداعية رائعة تحمل تأثيراً إيجابياً لافتاً في العديد من الشركات والمؤسسات.

 ونؤكد أن تعاوننا لم يقتصر على قطاع الشركات فحسب، بل وشمل أيضاً الجهات الحكوميّة وشبه الحكومية في دولة قطر وأنحاء المنطقة. كما قمنا بتصميم وتنفيذ برامج تعليم تنفيذي مخصصة للشركات في سلطنة عُمان، مثل ’مجموعة نماء‘ و’صندوق الاحتياطي العام للدولة‘ في سلطنة عُمان (SGFR) وشركة النفط العُمانية للاستكشاف والإنتاج (OOCEP) وشركة ’تكاتف‘. وباعتبارنا شريكاً موثوقاً لهذه الشركات، فإننا نساهم بشكل فعال في تطوير مواهب وقادة الغد على مستوى سلطنة عُمان وقطر والمنطقة بشكلٍ عام.

 

  1. كيف تدعم جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris قطاع الأعمال في سلطنة عمان؟

بفضل المعارف الواسعة وأفضل الممارسات التي يقدمها الأكاديميون والخبراء لدى جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris، يمكن للمشاركين في برامجنا من سلطنة المساهمة في مسيرة تطوّر بلادهم واتخاذ خطوات إيجابية كبيرة في الشركات التي يعملون لديها.

 

 وقد حرصنا على تطبيق هذا النهج في قطر، حيث استطاع خرّيجونا الاستفادة بنجاح من أطر العمل والمفاهيم والمعارف التي اكتسبوها خلال انتسابهم إلى برامجنا التنفيذية، وذلك من أجل تطوير شركاتهم وأعمالهم الحالية أو تأسيس شركاتٍ جديدة. كما ونجح بعض خرّيجينا بتأسيس وحداتٍ متخصصة بالتصنيع وتكنولوجيا المعلومات، بينما قام البعض الآخر بإعادة تنظيم شركاتهم وتعزيز مكانتها في السوق. كما وأتيح لبعض المشاركين، ممن كانوا فعلياً رواد أعمال، فرصة قيّمة لاكتساب مزيدٍ من الخبرات عبر الانتساب إلى برامجنا، بالإضافة إلى إثراء معارفهم العملية بما يسهم في تعزيز مسيرة نمو أعمالهم.

 

وانطلاقاً من ذلك، يمكن للمشاركين في برامجنا من سلطنة عُمان ’استيراد‘ المعرفة ومجموعة المهارات الضرورية؛ ونثق بأن برامجنا قادرة على مساعدة موظفي الشركات والمؤسسات على تعميق وتوسيع مداركهم ومهاراتهم الخاصة.

 

  1. هلّا قدمتم لنا لمحةً عن أحدث إنجازات جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في قطر

نحن فخورون حقاً بالإنجازات التي حققتها جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris. فمنذ إطلاقها في قطر عام 2012، تخرّج من الجامعة أكثر من 500 مشارك استطاعوا تعزيز مهاراتهم القيادية والإدارية، وأصبحوا أكثر قدرة على مزج وتسخير قدراتهم الحالية بما يحقق تأثيراً إيجابياً في المجتمع وعلى مستوى الشركات التي يعملون لديها. ويتجلّى أحد أبرز إنجازاتنا في اجتذاب المشاركين ذوي المؤهلات رفيعة المستوى من شتّى أنحاء المنطقة، وذلك بما يشمل كبار المسؤولين التنفيذيين في الجهات الحكومية وشركات القطاع الخاص، وصولاً إلى رواد الأعمال والمدراء الطموحين. كما شهدنا زيادةً في الطلب على برامجنا المخصصة لجميع المستويات في الشركات، بدءاً من المسؤولين التنفيذيين ووصولاً إلى قادة المستقبل، وقد شهدنا العام تلو الآخر عودة العديد من الشركات والمؤسسات للتعاون معنا في مجال برامج التعليم التنفيذي.

اشترك في حسابنا على يوتيوب لمشاهدة فيديوهات لأهم الأحداث العالمية والإقليمية