السبت, 23 مارس 2019
23 °c

تعرف على أبرز الإنجازات الطبية في 2018

الأحد 30 ديسمبر 2018 12:48 م بتوقيت مسقط

_104985029_1
_104985049_3
_104985053_4
_104985081_6
_104985085_7

 

 

شهد عام 2018 إنجازات طبية عدة، مما جعله عاما مهما في قطاع الصحة بعد التطور الملحوظ في مجالات مختلفة منها علاج فقدان البصر والشلل والتقدم في مكافحة السرطان. وهذه أبرز الإنجازات الطبية في 2018:

 

 

1 أول طفل معدل وراثيا

أثار عالم صيني ضجة هائلة في الأوساط العلمية ستستمر ربما لسنوات، بالإعلان عن ميلاد أول طفل معدل وراثيا في العالم.

وقال العالم الصيني هيه جيانكوي إنه أجرى التعديل على فتاتين توأم لحمايتهما من فيروس نقص المناعة المكتسب، وقال إنهما بحالة صحية جيدة.

لكن لم يتم نشر أية تفاصيل أخرى حول ما قام به العالم الصيني، لذلك شكك البعض في المعلومات التي كشفها.

كما أثار هذا الإعلان جدلا أخلاقيا كبيرا حول السماح بإجراء مثل هذه العمليات.

 

2 السير مجددا بعد الشلل

نجح أطباء سويسريون في مساعدة عدد من المرضى على المشي مجددا بعد سنوات من الشلل والجلوس على الكرسي المتحرك، بفضل جراحة ناجحة في العمود الفقري.

وتسببت إصابات في العمود الفقري لدى المرضى في توقف عمل الأعصاب وإعاقة نقل الإشارات العصبية من المخ إلى العضلات.

واعتمدت التقنية الجراحية الجديدة على زرع جهاز كهربائي حول العمود الفقري لكل مريض يعمل على تقوية الإشارات التي يرسلها الدماغ إلى الرجلين.

ومازالت هذه التقنية قيد التجربة. لكن في إحدى الحالات تستخدم مريضة الجهاز في المنزل لممارسة الأشغال اليومية.

أما في الحالات الأخرى، فهناك دليل على بداية التعافي وترميم أعصاب متضررة في النخاع الشوكي.

 

3 مكافحة السرطان بطريقة مبتكرة

نجت الأمريكية جودي بيركنز، من مرض السرطان بفضل أسلوب علاجي جديد لتنشيط الجهاز المناعي.

وكان لديها ورم سرطاني بحجم كرة التنس في الكبد، بالإضافة إلى أورام ثانوية في مناطق متفرقة بالجسم، وأخبرها الأطباء باستحالة الشفاء، وأن أمامها ثلاثة أشهر لتفارق الحياة.

لكن في تلك الأثناء، كان الأطباء بالمعهد الوطني الأمريكي للسرطان، يجرون تجارب جديدة لعلاج السرطان باستخدام عقاقير لتنشيط الجهاز المناعي، وقررت جودي المشاركة في التجارب.

وأجرى الأطباء تحليلا جينيا لورم جودي لتحديد التغييرات النادرة التي ربما تجعله مرئيا للجهاز المناعي حتى يتعامل معه.

وبعد ذلك أخذ الباحثون في متابعة الموقف، وبدأ الجهاز المناعي للمريضة في مهاجمة الورم.

ومسح العلماء خلايا جودي البيضاء، لاستخلاص تلك القادرة على مهاجمة السرطان، وجرى تخليقها في المعمل وإنتاج 90 مليار خلية، وإعادة حقنها في جسدها لتبدأ في مهاجمة السرطان.

 

4 رحم جديد وطفل جديد

شهد عام 2018 ولادة أول طفل بصحة جيدة نتيجة زراعة رحم لوالدته، مأخوذ من امرأة توفيت في البرازيل.

وكانت المرأة، التي خضعت لعملية الزرع، قد ولدت من دون رحم.

وحصلت على الرحم من برازيلية أنجبت بالفعل ثلاثة أطفال، وماتت نتيجة نزيف في المخ، واستغرقت العملية 10 ساعات في عام 2016 في مدينة ساوو باولو ، وحصلت بعد ذلك على علاج للعقم.

وبعد ستة أسابيع بدأ الرحم المزروع يعمل، وبدأت المرأة (32 عاما) تشعر بحياة طبيعية وتأتيها الدورة الشهرية، وبعد سبعة أشهر تم زراعة بويضات مخصبة في الرحم.

واستمرت فترة الحمل بشكل طبيعي ليولد، في النهاية، طفل سليم وبصحة جيدة بعد عملية قيصرية.

 

5 استعادة البصر

حقق الأطباء إنجازا كبيرا في علاج نوع شائع من العمى ينتج عن الضمور البقعي المرتبط بالتقدم في العمر.

وبقعة الشبكية هي جزء من العين يسمح بالرؤية المباشرة للأمام، سواء للتعرف على الوجوه أو مشاهدة التلفزيون أو عند قراءة الكتب.

 

وتوجد فيها خلايا مخروطية بها مستقبلات ضوئية عالية الحدة للألوان، وخلفها توجد طبقة من الخلايا المغذية.

وابتكر العلماء طريقة لبناء طبقة من خلايا الدعم، ثم قاموا بإدخالها بدقة في الجزء الخلفي من العين.

 

6 تخليق بويضات بشرية

نجح فريق طبي من جامعة ادنبرة في اسكتلندا في تطوير بويضات بشرية في المختبر لأول مرة.

وتولد الفتيات بمبيضين يحتويان على بويضات غير ناضجة، ولا يمكن أن تتطور بشكل كامل إلا بعد سن البلوغ.

واستغرق الوصول لهذا النجاح عقودا من العمل، لكن العلماء يستطيعون الآن زراعة البويضات خارج المبيض حتى تصل لمرحلة النضج.

وقد تؤدي هذه التقنية إلى طرق جديدة للحفاظ على خصوبة الأطفال الذين يعانون من السرطان.

كما أنها توفر فرصة لاستكشاف كيف تتطور البويضات البشرية، والتي مازال الكثير منها يمثل لغزا للعلم.

 

7 اختبار يكشف كل أنواع السرطان

حقق العلماء خلال 2018 خطوة علمية كبيرة تمثلت في التوصل إلى اختبار دم شامل يكشف كل أنواع السرطان.

وأجرى فريق من جامعة جونز هوبكنز تجربة على طريقة جديدة لاكتشاف ثمانية أشكال شائعة من السرطان.

وتعتمد على تتبع آثار ضئيلة من الحمض النووي المتحول والبروتينات التي تطلقها الأورام السرطانية في مجرى الدم.

ويبحث هذا الاختبار عن طفرات في 16 جينا تظهر بشكل منتظم في السرطان، وثمانية بروتينات يتم إطلاقها غالبا.

وجرت الاختبارات على أكثر من ألف مريض بأنواع سرطان مختلفة قبل انتشارها في الأنسجة الأخرى.

وبصورة عامة نجح الاختبار في اكتشاف حوالي 70 في المائة من أنواع السرطان.