الإثنين, 24 سبتمبر 2018

الأمن السيبراني يستحوذ على جانب كبير من النقاشات

مدير "ميليبول": فرص فريدة للشركات العمانية لعقد صفقات في "معرض قطر" .. والحضور الحكومي يثري الفعاليات

الثلاثاء 11 سبتمبر 2018 07:40 م بتوقيت مسقط

المعرض السابق
النسخة السابقة
شعار النسخة الحالية
مايكل ويزيرسيد 2
من فعاليات النسخة السابقة

 

الرؤية - خاص

أكد مايكل ويزيرسيد مدير وحدة تكنولوجيا المعلومات والأعمال الأمنية لدى شركة كوميكسبوزيوم ومدير معارض ميليبول أن معرض ميليبول قطر 2018، من شأنه أن يوفر فرصًا فريدة للشركات العمانية المتخصصة في مجالات الأمن والدفاع المدني، لعقد صفقات قيمة مع العملاء المحتملين.

وقال ويزيرسيد- في حوار خاص- إن ميليبول قطر هو معرضٌ رائد بمجال الأمن الداخلي، يتشارك في تنظيمه وزارة الداخلية القطرية وشركة "كوميكسبوزيوم" الفرنسية منذ عام 1996، ويتمّ تنظيم ميليبول قطر كل سنتين في العاصمة الدوحة ويستقطب أكبر الشركات في قطاع الأمن العام حول العالم للتوجه إلى قطر. وقال إنَّ هذه الشركات تعرض أحدث المنتجات والخدمات المبتكرة في مجالات الأمن والسلامة، وأجهزة وأنظمة الكشف والوقاية، بالإضافة للعديد من مستلزمات الدفاع الأخرى. وأضاف أن اسم علامة ميليبول اقترن لأكثر من 30 عاماً بالجودة العالية والمعارض العالمية التي تغطي قطاع الأمن الداخلي، وتفخر العلامة بتمثيلها من قبل ميليبول باريس وميليبول قطر ومؤخرًا ميليبول آسيا والمحيط الهادئ. وأشار إلى أن هذا الأمر الذي يسهم فعليًا في تشكيل شبكةٍ دولية رائدة من المعارض المتخصصة في تقديم خدمات وتقنيات وابتكارات في مجال الأمن الداخلي. وبيَّن أن معرض "ميليبول قطر 2018" سيُعقد على مدى 3 أيام تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر في الفترة بين 29 -31 أكتوبر المقبل في "مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات".

وكشف ويزيرسيد أنَّ الدورة الجديدة من المؤتمر ستكون الأضخم والأقوى من حيث المشاركة في تاريخ المعرض منذ إطلاقه؛ حيث يُتوقع أن تستقطب الآلاف من متخصصي القطاع وقادة الفكر، وقد أكدت العديد من شركات الدفاع العالمية مشاركتها رسمياً في المعرض -حتى الآن- لتقديم أحدث الابتكارات والمنتجات، وذلك من بلدان عديدة أبرزها: فرنسا، تركيا، بلغاريا، الصين، الدنمارك، إيطاليا، ألمانيا، إسبانيا، المغرب، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة، روسيا، سلوفينيا، إلى جانب الشركات القطرية بالطبع. وأوضح أنَّ المشاركين سيركزون على قطاعات متنوعة، بما فيها الأمن العام، وحلول ومعدات الدفاع، وأمن وتقنيات الاتصالات، ومكافحة الحرائق، والكشف عن الإشعاع، ومعدات الطوارئ، ومنتجات وحلول إنفاذ القانون، وبرمجيات الاتصالات، وأنظمة أمن المطارات، وغيرها الكثير. وتابع القول إن المعرض سيشهد استضافة أجنحة وطنيّة للعديد من البلدان، بما فيها فرنسا، إيطاليا، ألمانيا، المملكة المتحدة، ودول أمريكا الشمالية؛ كما سيشكّل حلقة وصل محورية بين المشترين، واستشاريي الشراء، والمستخدمين، وخبراء الأمن والسلامة، والمصنعين والموزعين. وأوضح أنَّه في ختام فعاليات النسخة الماضية، أعلنت لجنة ميليبول قطر أن الصفقات النهائية التي أبرمتها وزارة الداخلية القطرية فقط خلال أيام المعرض الثلاثة بلغت 11 صفقة بقيمة إجمالية 260 مليونا و50 ألف ريال قطري (أكثر من 26 مليون ريال عُماني).

وأعلن ويزيرسيد أنَّ نسخة هذا العام ستركز على أهم المسائل الأمنية في المنطقة والتي تغطي قضايا ومواضيع مثل تطبيق القوانين ومكافحة الإرهاب والدفاع المدني وأمن الأماكن العامة والأمن العمراني، وأمن المرافق والمطارات ومراقبة الحدود. وأشار إلى أن معرض ميليبول قطر يشهد عقد صفقات وبناء شراكات مهمة نظرًا لمستوى العارضين والحلول الأمنية المبتكرة التي يقدمونها، ونحن على يقين بأن هناك صفقات ستتم داخليا وخارجيا ولكن ما زال الوقت مبكراً لتقييم ماهية الصفقات التي ستتم. واستطرد قائلاً: "لا يخفى على أحدٍ اليوم أن مجالات الأمن الوطني والداخلي والدفاع المدني كانت ولا تزال من الركائز الأساسية لاستقرار أي بلدٍ، ونؤكد في هذا الصدد على أن "ميليبول قطر" سيشكّل فعالية محورية تتيح فرصاً فريدة أمام الشركات العُمانية سواء من العارضين أو الزوار، إلى جانب الوفود الرسمية، للاجتماع والتواصل تحت مظلة المعرض، بهدف عقد الشراكات المثمرة، ومناقشة آخر التطورات والمستجدات في القطاع".

وحول أهمية الأمن السيبراني في المعرض والمؤتمر، قال إن لجنة "ميليبول قطر 2018" تواصل بذل المزيد من الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن السيبراني من أجل المساهمة في تحقيق حلول مستدامة في هذا المجال، وبالتالي سيتمّ مناقشة الأمن السيبراني كموضوع رئيسي في أجندة المؤتمر الذي سيقام على هامش المعرض. حيث سيتم استعراض أبرز الحلول التقنية في مجال مكافحة القرصنة والاختراقات.

وزاد بالقول إنِّه في إطار التركيز المستمر على إثراء عناصر الابتكار والتميّز، فقد تم الاتفاق على دمج فعاليات "ميليبول قطر 2018" لأول مرّة مع "معرض ومؤتمر الدفاع المدني"، ليصبح كل ما يخص منظومة الأمن الداخلي تحت سقف واحد. وأضاف أنَّ هذا الدمج يمثل إضافة جديدة ستسهم في ترسيخ مكانة هذا الحدث الدولي المرموق والمتخصص. وبين أن معرض "ميليبول قطر 2018" سيوفر أماكن للعروض التفاعلية الحية، وسيوفر المعرض منصة مثالية لتقييم مدى تطوّر وازدهار قطاع الأمن الداخلي والدفاع المدني في الشرق الأوسط خلال الأعوام القليلة المُقبلة؛ حيث ستتضمّن أعماله سلسلةً من جلسات المناقشة والندوات الحوارية التفاعليّة، والتي ستسلّط الضوء على أحدث الاتجاهات وأفضل الممارسات في قطاع الأمن الداخلي والدفاع المدني. وأوضح أن هذه الندوات ستناقش 3 مواضيع رئيسية وهي الأمن السيبراني والتهديدات الإلكترونية، والدفاع المدني، وإدارة أمن الفعاليات الكبرى.