الخميس, 15 نوفمبر 2018

المشاركون في دورة "100 مبتكر عماني": الابتكار يشهد انتعاشا كبيرا.. والدورة حققت إنجازاتها

الأربعاء 05 سبتمبر 2018 04:56 م بتوقيت مسقط

اليقظان المسكري
بدر الحبسي
حمود الحسيني
سارة المقيمية
سنين المعمري
شهلاء الشرجي
صالح الشنفري
عبدالسلام المرشدي
عبدالله الشبلي
انتصار الجعفرية

 

 
الرؤية - محمد العنقودي، حسناء الصلتية
أكَّد مشاركون في دورة "100 مبتكر عُماني"، والتي تنظِّمها "الرؤية" ضمن الفعاليات المصاحبة لـ"جائزة الرؤية لمبادرات الشباب 2018"، وبرعاية حصرية من شركة أوكسيدنتال عُمان، أنَّ الابتكار وتطوير مهارات الشباب يشهد انتعاشاً كبيراً في الفترة الأخيرة؛ حيث سعت الحكومة والمؤسسات الخاصة إلى توفير العديد من الفرص والأنشطة التي تُسهم في تطوير ورفع كفاءة المبتكرين، وتسهيل طريق ريادة الأعمال لمخرجات التعلم العالي، والباحثين عن عمل؛ لغرس مبدأ ريادة الأعمال، وتحويل الابتكارات من مرحلة النمذجة والتطبيق، إلى مرحلة الإنتاج والتوزيع؛ وذلك من أجل أن يحصل الشاب العُماني على حصته في السوق من خلال مؤسسته، ويؤدي ذلك لخلق فرص وظيفية له ولغيره.
أُقيمت الدورة بالكلية التقنية بولاية إبراء، بالتعاون مع مركز الاستكشاف العلمي بالمديرية العامة للتربية والتعليم في شمال الشرقية.
وقال سعادة عبدالسلام بن محمد المرشدي الرئيس التنفيذي لصندوق الاحتياطي العام للدولة: التقاء الصناديق والمستثمرين بالشباب المبتكرين من خلال الندوات والجلسات الحوارية أراه واجبًا أساسيًّا، وليس من نافلة القول، إذ علينا أن نسد الفجوة بين أصحاب رأس مال الفكري ورأس مال المادي؛ لأنَّ بدمجهم سنحقق اقتصاد المعرفة.
وقال المهندس يوسف بن علي الحارثي الرئيس التنفيذي للصندوق العماني للتكنولوجيا: وُجد الصندوق للاستثمار في الابتكارات والمشاريع التي تخص التكنولوجيا، ونحن نستثمر في مرحلة الابتكار والاستثمار ومرحلة النمو والتوسع العالمي، منفتحين على هذه التقنيات، وسعيدين بوجود مثل هذه المبادرات في مختلف مناطق السلطنة.
وفي السياق ذاته، أبدى المهندس صالح بن محمد الشنفري الرئيس التنفيذي للشركة العمانية للاستثمار الغذائي، رأيه حول الدورة بالقول: تعد دورة "100 مبتكر عماني" من أهم الدورات التي تقام سنويًّا في السلطنة، واهتمت اللجنة المنظمة بلقاء المبتكرين مع شخصيات تتبوأ مناصب في مؤسسات تهتم بالابتكار والاستثمار. مضيفا: إن ما لمسناه خلال الجلسة الحوارية التي جمعتنا بالمبتكرين من مشاريع وأفكار وتجارب ومقترحات وحلول لمجموعة من التحديات، تُبشر بجيل سنفخر به كثيراً عندما تخرج منتجاته للعالم ويصل للعالمية، ونصيحتي للمبتكرين أنه يجب أن تكون المنتجات أصيلة وتحل مشكلة وقابلة للتسويق والتصنيع والإنتشار، ليست حلولا قصيرة المدى، إننا نريد حلولا تلامس تحديا حقيقيا يواجهه الإنسان أو البشرية، وما اجتماع هذا العدد الكبير من المبتكرين في قاعة واحدة وصبرهم لمدة أسبوعين على التدريب والمحاولات وإيجاد الحلول من أجل الوصول لمنتجات قابلة للبقاء، إلا دلالة واضحة على أن شبابنا وبناتنا العُمانيين دخلوا مرحلة كبيرة جدًّا، ومرحلة واعدة تبشر بمستقبل واعد للسلطنة التي تتقدم شيئا فشيئا في مؤشر الابتكار العالمي.
وقال بدر بن أحمد الحبسي المشرف العام على الدورة: نجحنا في جمع الشباب المبدعين تحت مظلة واحدة، تنطلق من مبدأ أنَّ الإنسان العماني هو غاية التنمية وجوهرها، وهو القادر بملكات معارفه وأفكاره ووعيه الوطني نحو صياغة ورسم طريق المستقبل الواعد لهذا الوطن؛ ذلك المستقبل المرتكز على المعرفة الوظيفية، وعلى الطموح والهمة العالية للبناء والتطوير، وعلى انتماء راسخ برسوخ تاريخ هذا الوطن المعطاء الذي يستحق أن نبدع ونبتكر ونجدد من أجله، وأن نحقق النجاح المتميز الذي سيشرق بإذن الله، فلا يقاس النجاح بعدد حبات العرق التي تسقط فحسب، وإنما بالزهور التي تنبتها حبات العرق.
وقال محمد بن خميس الكعبي طالب بالكلية التقنية بعبري تخصص الموارد البشرية: أحرص على المشاركة في الورش والدورات التي تختص بالمجال العلمي والابتكار؛ لأن لديَّ موهبة في هذا المجال وأرغب في تطوير مهاراتي، ولأنَّ لدي طموحًا لتأسيس شركة توفر حلولا بيئية مناسبة للجميع تهتم بالمشكلات التي تخص المجتمع، وتلبي احتياجاتهم، علما بأن توجهات العالم للحلول الذكية بما يتوافق مع فكر الثورة الصناعية الرابعة.
وقالت انتصار بنت سعيد الجعفرية: من وجهة نظري أنَّ الدورات والمسابقات والورش هي البيئة المناسبة التي تحتضن أفكار المبدعين وتحولها إلى مشاريع تخدم المجتمع، وهي فرصة للتعبير عن ذواتهم ولتفريغ طاقاتهم، شغفي الكبير لدخولي في هذا المجال سببه أنِّي تعلمت الكثير منه منها تحمل المسؤولية وإبراز شخصيتي، تعلمت التعامل مع فريق متكامل بمختلف مواهبه وأفكاره، لدي إيمان كبير بأن هذه البيئة هي من ستجعلني إنسانة مبدعة أكثر وأستطيع النظر إلى الحياة العملية ليس فقط من منظوري الخاص، بل من خلال منظور المدربين الخبراء وزملائي في هذا المجال، والتقائي بالشخصيات المرموقة المؤثرة في هذا المجال علمني كيف أصبح إنسانة ناجحة صاحبة قرار ورؤية مُحبَّة للخير ومسانِدة لغيري، كذلك علمني كيف أكون ابنة وفية لوطني الغالي، وأحول طاقتي وكل من يحيطني إلى ثروات يُفتخر بها.
وقال موسى بن سليمان المسكري طالب بالكلية التقنية بإبراء: شاركت في إنجاز عُمان من خلال تأسيس شركة خاصة بمجال إنتاج الأجهزة الإلكترونية تنتج جهازًا طاردًا للحشرات، كما شاركت في دورة 100 مبتكر عماني، والعديد من المسابقات التي تخص البرمجة، وذلك لتنمية مهاراتي في هذا المجال؛ لأنَّني أملك الشغف للتعمُّق في عالم البرمجة والابتكار، ومؤمن بأنه مجال مهم في هذه الفترة لما يشهده العالم من تقدم تقني.
وقالت سارة بنت أحمد المقيمية خريجة هندسة إلكترونيات واتصالات: سعيدة لوجودي في "مائة مبتكر عماني" للسنة الثالثة على التوالي، شاركت في الدورة عدة مرات لأنَّني أطمح أن أتعلم المزيد في البرمجيات وخوض المزيد من التحديات في مجال البرمجة والإلكترونيات، أيضا مواضيع الدورة جعلتني أربط بين تخصصي وبين المجالات التي أرغب في تنميتها؛ رغبة منِّي في ابتكار مشاريع إلكترونية باحتراف وهذه الدورات تساعدني على تطوير مهاراتي.
وقال عبدالله خلفان عبدالله الشبلي خريج دبلوم عام: سبق وشاركت بتطبيق دليلي لوادي الجزي، هذا التطبيق يعتبر دليلا سياحيا للوادي، وقد حصل على المركز الأول في سباق المشاريع بجامعة السلطان قابوس، ويتضمَّن التطبيق إحداثيات المناطق والخدمات مثل الفنادق والمناطق السياحية كما يتضمن محادثات دردشة للتواصل بين المنظمين والسائح، ويحتوي البرنامج على نظام تحديد المواقع، إضافة إلى فيلم وثائقي لكل منطقة. تخدمنا المسابقات والدورات في التعرف على نقاط الضعف والقوة في الابتكار الذي نشارك به، وتعتبر بمثابة الترويج لنا؛ لأن من خلالها يبدأ الناس التعرف أكثر على محتوى التطبيق؛ مما أدى لزيادة شهرة المنطقة ومعرفة إمكانياتنا في تطوير مثل هذه التطبيقات، إضافة إلى أننا حصلنا على دعم من المدرسة والمدير شخصياً للحصول على ملكية فكرية.
وقال سنين بن علي المعمري طالب بالكلية التقنية بشناص تخصص هندسة ميكانيكية: لديَّ ابتكار يشخص الحالات الحيوية لجسم الإنسان عن طريق إرسال تيار كهربائي ضعيف يسهم في اكتشاف الإرهاق والتوتر والغضب، حصل الابتكار على مركز متقدم في مسابقة "أنا مبدع"، وكانت المسابقة بمثابة خطوتي الأولى في الانطلاق لعالم البرمجة، حفزتني للمشاركة في العديد من المسابقات والفعاليات التي تخص الابتكار.
أما اليقظان بن يحيى بن ناصر المسكري خريج دبلوم عام، فقال عن مشاركته السابقة: حصل فريقي على المركز الأول في مسابقه "FLL" في مجال البرمجة والتصميم على مستوى السلطنة، لدينا مشروع عبارة عن إعادة تدوير قطع إلكترونية قديمة للطابعات وعرضها للبيع، والمشاركة في مثل هذه المسابقات والفعاليات التي تخص الابتكار تساعد على تطوير مهاراتنا وزيادة الفرص لتقوية العلاقات مع المبتكرين وتنمي مهارات القيادة والعمل الجماعي للخروج بأفضل مشروع خلال فترة زمنية محددة.
وقال لؤي بن هديب الحبسي طالب بالكلية التقنية العليا تخصص هندسة: حصلت على المركز الأول في مهارة حلول برمجيات تقنية المعلومات التجارية في مسابقة المهارات العمانية لطلاب الكليات التقنية للعام 2018، سأمثل السلطنة خليجيًّا في مسابقة المهارات الخليجية بالكويت 2018، وعالميًّا في مسابقة المهارات العالمية بروسيا "كازان 2019"، المسابقات تُكسبنا مهارات كثيرة؛ أهمها: الصبر والكفاح من أجل الوصول للمبتغى والتعامل مع الخبراء والمشرفين، أيضا قُمت بتطوير وبرمجة تطبيق الإنستجرام ليدعم الهجة العمانية بالكامل؛ حيث يتضمَّن ميزة حفظ الصور والفيديوهات، وتحميل قصص الأشخاص، وفتح أكثر من خمسة حسابات، وتطبيق لمسة حيث يعتبر أفضل برنامج عربي لأنه يحتوي على كل الأدوات التي تساعدهم على الإبداع وإطلاق مواهبهم للتصميم.

مشاركات ابتكارية
وقال قيس بن أحمد الأشخري خريج دبلوم عام: شاركتُ في ملتقى شباب عمان لقيم وثقافات المستقبل، فتح لي فرص للمشاركة والتأهل في مسابقات أخرى ودورات تدريبية تعنى بالابتكار والمبتكرين، كدورة مئة مبتكر عماني التي تهتم بتأهيل المتدربين، وحسب تجربتي فيها في أكثر من نسخة تعتبر فرصة مهمة للتعرف على أشخاص لهم تجارب في مجال الابتكار، مما يزيد لديَّ دافعَ المشاركة في العديد من المسابقات والفعاليات التي تجمع المبتكرين والأشخاص أصحاب الإنجازات في السلطنة؛ لأنني أسعى للحصول على الدعم من المؤسسات والجهات المعنية لتطوير وتنفيذ ابتكاراتي.
من جانبه، قال المشارك حمود بن عزان بن راشد الحسني خريج دبلوم عام: حصلت على المركز الأول في مسابقة الويكي جائزة التفوق العربي، وهي عبارة عن أفضل الطلاب في التحصيل الدراسي على مستوى محافظات السلطنة مما سمح لي بالمشاركة في برنامج المستكشف الناشئ في جامعة السلطان قابوس لمدة ثلاث سنوات الذي كان سببا في تعلمي للبرمجة، وقد احتضنت أفكارنا ومشاريعنا وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم.
وقالت فاطمة بنت مبارك الجابرية خريجة تخصص تقنية المعلومات: أنا الرئيس التنفيذي لشركة فيلكس في مسابقة إنجاز عمان، ابتكارنا عبارة عن جهاز مساج للرأس في أماكن مدروسة في العلاج الصيني يعطي إحساسًا بالراحة ومرتبطٌ بتطبيق للتحكم به، ومن خلال مشاركاتي في الدورات تعلمت العديد من لغات البرمجة كالبايثون وسي.بلس.بلس، وتعرفت على عالم إنترنت الأشياء وهو التوجه العالمي حاليا؛ مما حفَّزني للعمل على ابتكاري الخاص، مثل هذه الدورات مهمة لنا كخريجين وباحثين عن عمل للحصول على فرص ومصدر رزق من خلال الأعمال التي نقوم بها.
بينما قالت شهلاء بنت يعقوب بن حمد الشهلي طالبة بجامعة البريمي تخصص تمريض: حصلت على المركز الأول في مسابقة الروبوت الوطنية مع جرين تكنو تيم، وتأهلت للمسابقة على مستوى العالم المقامة في روسيا؛ حيث كانت مشاركة لتنمية المعرفة والمعلومات في مجال الابتكارات والروبوتات، ومن خلال هذه المشاركة حصلت على فرص للمشاركة في فعاليات أخرى وحفزتني للإنجاز وتطوير نفسي".