الأحد, 18 نوفمبر 2018

القطاع الخاص ينفذ 5 فنادق مختلفة التصنيف ومخيّم سياحي فاخر

28 منشأة فندقية ترفد القطاع السياحي بالبريمي.. و11 مشروعًا قيد الإنشاء

الأحد 08 يوليو 2018 06:02 م بتوقيت مسقط

Screen Shot 2018-05-30 at 10.10.20 PM
Screen Shot 2018-05-30 at 10.10.59 PM
Screen Shot 2018-05-30 at 10.11.51 PM
Screen Shot 2018-05-30 at 10.11.08 PM
  • النبهاني: التوسّع في تخصيص أراضٍ حكومية للاستثمارات السياحية بنظام حق الانتفاع
  • تطوير أساليب الترويج السياحي في مركزي المعلومات بمنفذي حفيت وادي الجزي
  • ندوات وورش توعوية لتشجيع المجتمع المحلي على إقامة المشاريع السياحية

 البريمي – الرؤية

بلغ عدد المنشآت الفندقية المرخصة بمحافظة البريمي 28 منشأة فندقية تسهم في تغطية الطلب من قبل الزوار والسياح من داخل السلطنة وخارجها، للاستمتاع بالمقومات الطبيعية والحضارية، ويجري العمل على إنشاء 11 مشروعا فندقيا باستثمارات من القطاع الخاص لمواكبة التطور السياحي في ولايات المحافظة وهي البريمي ومحضة والسنينة.

وتحظى محافظة البريمي بالمقومات الطبيعية كالأودية والعيون والأفلاج والصحاري مثل وادي خميس ووادي القحفي، وتشتهر بالعديد من الأفلاج ومنها فلجي الصعراني والبريمي بولاية البريمي وفلج محضة بولاية محضة، كما تحظى بمقومات تراثية وحضارية، نظرا لما تحتويه من قلاع وحصون أشهرها حصني الحلة والخندق، ومرجب بنيابة حفيت، وحصن بيت الند بولاية محضة، بالإضافة إلى المواقع الأثرية والتراثية كموقع النحاس القديم والبيوت التراثية.

وقال زهران بن محمد بن سعيد النبهاني مدير إدارة السياحة بمحافظة البريمي إنّ عدد المنشآت الفندقية المرخصة بمحافظة البريمي بلغت 28 منشأة تتنوع بين فنادق ذات التصنيف النجمة والنجمتين، إضافة إلى الشقق الفندقية والاستراحات السياحية، وأضاف أنّ عدد الشركات السياحية المرخصة بالمحافظة تبلغ 28 شركة تعمل في مجال الأنشطة السياحية المتعلقة بالسفر والسياحة.

وحول المشاريع السياحية التي تنفذ والمزمع تنفيذها في محافظة البريمي قال النبهاني إنّ القطاع الخاص يعمل حالياً على تنفيذ عدد من المشاريع الفندقية في محافظة البريمي، حيث إنّ العمل جار على إنشاء 5 فنادق بفئات تصنيف مختلفة أبرزها فندق ومنتجع السلام، وكذلك بالنسبة للشقق الفندقية حيث توجد 5 مشاريع قيد الإنشاء تتراوح فئة تصنيفها ما بين العادية إلى الممتازة، بالإضافة إلى مشروع مخيم سياحي مصنف من فئة المخيمات الفاخرة.

وحول الخدمات التي تقدمها الإدارة للقطاع السياحي في المحافظة، أشار النبهاني إلى أنّ الإدارة تقوم بدور مهم في تنظيم القطاع السياحي وكذلك متابعة كافة المنشآت والمرافق السياحية للتأكد من الالتزام بشروط التراخيص وتطبيق القوانين والقرارات السارية ومتابعة الالتزام بتنفيذ المعايير المحددة لجودة المنتج السياحي، وتبويب وتحليل البيانات الإحصائية التي تمّ جمعها عن المنشآت الفندقية والسياحية المرخص لها بمزاولة النشاط بالتنسيق مع المديرية المختصة بالوزارة والجهات المعنية ومنح الموافقات، وإصدار وتجديد التراخيص السياحية للأنشطة السياحية وتقديم الخدمات للمستثمرين وتزويدهم بكافة البيانات والمعلومات عن الفرص الاستثمارية المتاحة ومتابعة عملية تنفيذ برامج التطوير والصيانة للمشروعات السياحية وللقلاع والحصون بالتنسيق مع المديرية المختصة بالوزارة. وكذلك الترويج السياحي وتقديم الخدمات والمعلومات السياحية للزائر وذلك من خلال مركزي المعلومات السياحية عبر منفذي حفيت وادي الجزي البرية. وكذلك التعريف بدور الوزارة من خلال عقد ورش وندوات عمل لشرائح المجتمع للتشجيع على إقامة المشاريع السياحية والوعي السياحي لطلبة المدارس.

وعن استثمارات القطاع الخاص والفرص المتوفرة في المحافظة، قال زهران النبهاني مدير إدارة السياحة بمحافظة البريمي: هناك عدد من المشاريع الفندقية التي حصلت على موافقات من قبل الوزارة، ويجري العمل على إنشائها حاليا، كما تمّ تخصيص عدد من الأراضي السياحية الحكومية وفق اتفاقيات حق الانتفاع للمستثمرين لإقامة مشاريع سياحية عليها والعمل يجري على تنفيذ البعض منها والتي استكملت الإجراءات المطلوبة مع الجهات الأخرى، كما توجد العديد من الفرص الاستثمارية بالمحافظة والعديد من الأراضي السياحية الحكومية التي تم الانتهاء من تخصيصها بولايات المحافظة الثلاث، وتعول الوزارة كثيراً على القطاع الخاص للمبادرة والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة لإقامة المشروعات السياحية المختلفة.

ويمكن لزائر محافظة البريمي أن يسعد بزيارة العديد من المواقع السياحية الفريدة بالمحافظة، وأن يشمل برنامج زيارته عدة أيام، يبدأها بزيارة بوابة البريمي للتعرّف على التفاصيل الدقيقة المكتنزة. وينتقل إلى واحة البريمي التي تضم حصن الحلة الشهير ليجد نفسه منبهرًا بالزخارف البديعة التي يزدان بها وليطلع على ما يضمه ويحتويه بين ثناياه من آثار حضارية تؤكد عمق الحضارة العُمانية، وبعدها ينتقل إلى حصن الخندق وهو أحد منظومات الحصون والقلاع التي تزخر بها السلطنة وكلها تتحدث عن تاريخ عريق ضارب بجذور في أعماق القدم، واستكمالا لعبق التاريخ ووهج الماضي التليد الذي يخطف الأبصار، يمكن للزائر أن يتجول ويتسوق بأريحية في سوق البريمي وشراء المنتجات الحرفية التقليدية والتي تجسد كل المعالم الحضارية التي شاهدها ووقف عليها بنفسه والتقاط الصور التذكارية. ثم يستكمل رحلته لزيارة مدافن ومقابر حماسة الأثرية، وكذلك زيارة فلج الصعراني وفلج البريمي. هنا يمكن للزائر أن يرى المزيد عند زيارته وداي وقرية مضبة التاريخية.

كما يمكن للسائح أن ينطلق إلى ولاية السنينة وفي طريقه يزور حصن مرجب بنيابة حفيت والمدافن الأثرية والأفلاج ومن ثمّ التوجه إلى رمال السنينة التي تعد البوابة العُمانية لصحراء الربع الخالي وذلك لممارسة رياضة التزلج على الرمال وقيادة الدراجات الرملية والتخييم الرائع في عمق هذه الصحراء الشهيرة ومواقع ومزارات أخرى.

وفي ولاية محضة يمكن زيارة وادي وقرية مضبة التاريخية التي تتميز بتوافر المياه طيلة أيام السنة، ويرتادها الكثير من السواح والزوار، تمّ التوجه لتسلق جبل القطار لمحبي المغامرات والتمتع بجمال الطبيعة والصخور المتنوعة الأشكال والحياة البرية، وكذلك وجود بعض الرموز الأثرية أعلى سطح الجبل، كما يعتبر جبل قطار مثالاً للسياحة الجيولوجية. ثم التوجه بعد ذلك لزيارة حصن بيت الند الشهير، وفلج محضة الذي يتميز بغزارة وعذوبة المياه، ورمال كُحل لمشاهدة الكثبان الرملية، وكذلك وادي شرم مرورًا بقرية الخضراء، ثمّ التوجه بعد ذلك لزيارة البرك المائية في وادي خميس ووادي القحفي إذا كان السائح من هواة السباحة، سيجد ضالته في هذين الواديين اللذين يتميزان بالأحواض الصخرية الممتلئة بالمياه الصافية والنظيفة والتي تسر الناظرين، ولمحبي المغامرات الصحراوية يمكن للسائح أن يجد ضالته في رمال السميني التي تتميز بالرمال الذهبية الناعمة، وكذلك مشاهدة الواحات الخضراء المختلفة، ثم التوجه بعد ذلك لزيارة قرية مصح التي تتميز بوجود العين الكبريتية التي تنبع من أعلى القرية ومشاهدة البيوت التراثية، وكذلك زيارة قريتي الخطوة والجزيرة اللتين تتميزان بوفرة المياه والأفلاج التي تروي البساتين والمزارع.

ومن الإرشادات الواجب اتباعها عند زيارات المواقع الأثرية والسياحية في البريمي: اتباع السلوك الاجتماعي للمجتمعات المحلية وتقاليد الزي بارتداء الملابس المحتشمة والمناسبة، كما ينبغي الحصول على إذن مسبق عند تصوير الأشخاص أو عند دخول الأملاك الخاصة. والمحافظة على نظافة المكان، ورمي القمامة في الأماكن المخصصة لها. والتأكد من أنّ المرشد السياحي مرخص من قبل وزارة السياحة وترخيصه ساري المفعول. وحماية الحياة البرية والنباتية وعدم قطف أي فواكه أو خضروات لأنّها أملاك خاصة ومصدر دخل للسكان المحليين. وتجنب تلويث الأفلاج كونها مصدر رئيسي لمياه الشرب وري المحاصيل في القرى، والالتزام بالمسارات المحددة في الوجهات السياحية، وكذلك الالتزام بإيقاف المركبات في المواقف المخصصة لها. وعند المشي في المسارات الجبلية التأكد من ارتداء الحذاء الملائم والتزود بالماء والطعام وعدم المشي منفردا والمعرفة المسبقة عن صعوبة وطول المسار. وتجنب التخييم في بطون الأودية بسبب جريانها أحيانا واختيار أماكن مرتفعة للتخييم. وعند القيام برحلة في الصحراء يجب الاستعانة بمرشد سياحي مرخص ويفضل أن تكون الرحلة بأكثر من مركبة دفع رباعي وتحتوي على جهاز ملاحة عالمي ووسائل السلامة المطلوبة. وكذلك استخدام سيارات الدفع الرباعي عند القيام برحلة على الطرقات الوعرة والتأكد من أنّ لديك كمية كافية من الطعام والشراب والوقود والإطارات الإحتياطية والتأكد من كفاءة نظام الدفع الرباعي وإشعار الأشخاص المقربين عن وجهة رحلتك وموعد عودتك.