الأحد, 18 نوفمبر 2018

المواطنون والوافدون يشيدون بدور الجيش والشرطة في التعامل مع مِكونو

السبت 26 مايو 2018 06:02 م بتوقيت مسقط

المواطنون والوافدون يشيدون بدور الجيش والشرطة في التعامل مع مِكونو

الرؤية - محمد قنات

سارع عدد من المواطنين والجمعيات التطوعية إلى تلافي بعض آثار العاصفة حيث أدى الإعصار إلى شل الحركة المرورية وتحطيم بعض الشوارع وتراكم المخلفات وسقوط الأشجار وجرف السيارات وغرق بعض المباني، حيث ينشط العديد من المتطوعين في هذا الجانب، فيما ثمن المواطنون الجهود الكبيرة التي بذلتها شرطة عمان السلطانية والجيش السلطاني في خدمة المواطنين والوافدين بدون كلل وملل كما أنهم ظلوا يبثون التطمينات في نفوس الناس إلى جانب إرشادهم وتوعيتهم وتحذيرهم بمناطق الخطر.

قال عدد من المواطنين في المناطق المتأثرة بالعاصفة الجوية إنهم كانوا على طمأنينة تامة ولم ينتابهم الخوف من الإعصار باعتبار أن الاستعدادات من قبل الجهات المختصة كانت مكتملة ومعروفة للجميع.

وقال الشيخ حسين بن حسيس البطحري رئيس مجلس إدارة غرفة وصناعة عمان بظفار أنّ الأوضاع حتى الآن مستقرة ولا توجد خسائر كبيرة وذلك بفضل الاستعدادات الكبيرة التي سبقت العاصفة، حيث لم تغفل تلك الاستعدادات جميع الجوانب من سكن وإيواء ونقل وخلافه.

وأضاف أنّ الغرفة شكلت فريق من مائة شخص حتى يتحركوا في المناطق لتقديم المساعدات وتخفيف الأضرار مساهمة للدور الكبير الذي تقوم به الجهات الحكومية من إيواء ومسكن ومتابعة أحوال المواطنين والمقيمين

 ومن جانبه قال أكرم عبد الكريم إنه قبل وصول الإعصار إلى اليابسة كانت هنالك تحذيرات واستعداد من قبل المسؤولين، إلى جانب إرسال الإرشادات على مدار الساعة للمواطنين والوافدين من أجل سلامتهم، حيث شهدت مدينة صلالة مساء الخميس ارتباكا نوعيا خلق نوعا من التكدس واصطفاف السيارات في طلمبات الوقود وبعض الصرافات الآلية وإقبال كبير على أسواق السلع الاستهلاكية ولكن سرعان ما عاد الوضع للاستقرار والترقب الحذر بالأخص بعد التطمينات التي بثها المسؤولون في الولاية إضافة إلى الدور الكبير الذي قام به الجيش السلطاني وشرطة عمان السلطانية من عمليات المراقبة والتوعية.

وتابع: من الملاحظ وجود خطة طوارئ محكمة والتي بدورها أدخلت الطمأنينة في نفوس المواطنين والمقيمين، حيث أوصى المسؤولون المواطنين بضرورة إخلاء عدد من مناطق محافظة ظفار وأيضا عدد من أحياء مدينة صلالة كما تمّ إغلاق شاطئ الدهاريز والحافة ومطار صلالة وميناء ريسوت، حيث سجلت حالة وفاة واحدة حتى الآن في منطقة سلحنوت.

وقال عمار سعيد فاضل إنّ مشاهدة رجال الشرطة والجيش وتحركهم في قمة الإعصار وتجوالهم بين الأحياء بدد حالة الخوف والهلع من الإعصار تماما لدى المواطنين والوافدين حيث تمّ تحديد عدد من مناطق الإيواء وتم نشر المناطق على مواقع التواصل الاجتماعي كما تم نشر قائمة بأرقام الطوارئ.

وأضاف أنّ التيار الكهربائي في مدينة صلالة رغم العاصفة كان مستقراً ولم ينقطع باستثناء بعض الأحياء القديمة كما استمرت خدمة الإنترنت حتى في ذروة الاعصار لم تنقطع مما ساعد على تتبع آخر التطورات.