الثلاثاء, 23 يناير 2018
23 °c

مسيرة حافلة في رفد سوق العمل بالكوادر الوطنية المتخصصة

الكلية الدولية للهندسة والإدارة تحتفل الاثنين المقبل بتخريج الدفعة السابعة عشرة في مختلف التخصصات

الأربعاء 10 يناير 2018 06:51 م بتوقيت مسقط

الكلية الدولية للهندسة والإدارة تحتفل الاثنين المقبل بتخريج الدفعة السابعة عشرة في مختلف التخصصات

مسقط - الرؤية

ستحتفل الكلية الدولية للهندسة والإدارة، بتخريج الدفعة السابعة عشرة الاثنين المقبل، وذلك على مسرح وزارة التربية والتعليم بمحافظة مسقط، وسترعى الحفل صاحبة السمو السيدة علياء بنت ثويني بن شهاب آل سعيد.

وسيتم تخريج 130 طالبا وطالبة من تخصصات الكلية المختلفة من حملة البكالوريوس والدبلوم المتقدم والدبلوم في التعليم العالي، بعد أن تم تزويدهم بالمقومات الأساسية والعلوم الحديثة واستيفائهم لكافة المعايير الأكاديمية ومستويات الإنجاز الذي يتعين على الطالب بلوغها للحصول على الشهادة الأكاديمية وتأهيلهم للانخراط في سوق العمل للمساهمة البناءة في خدمة هذا البلد المعطاء في ظل القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه-.

يشار إلى أن الكلية الدولية للهندسة والإدارة، الأولى من نوعها في الشرق الأوسط تقدم تخصصات وبرامج فريدة من نوعها في هندسة حفر الآبار وهندسة السلامة من الحرائق وإدارة الصحة والسلامة والبيئة وإدارة السلامة من الحرائق وإدارة المنشآت.

تاريخ الكلية

ونبعت فكرة إنشاء الكلية الدولية للهندسة والإدارة في عام 1995، وتم تأسيسها في نفس العام. وبدأت الكلية أنشطتها منذ البداية بعقد دورات تدريبية في مجال الإطفاء والسلامة ولا تزال هذه الدورات محور نشاطاتها التدريبية إلى يومنا هذا.

وحصلت الكلية على عدد كبير من الاعتمادات الأكاديمية والتدريبية من جهات عالمية رئيسية متخصصة معترف بها. ولا تزال الكلية تحافظ على هذه الاعتمادات الممنوحة والاعتراف الواسع بها كمؤسسة تقدم برامج أكاديمية ودورات تدريبية مهنية عالية الجودة. وزادت الكلية حجم استثماراتها بدرجة كبيرة لتطوير بنيتها الأساسية وتحديث مرافقها ومعداتها لمواكبة الاحتياجات المتوقعة وأعداد الطلاب المتزايدة في السنوات القليلة المقبلة.

والكلية الدولية للهندسة والإدارة مؤسسة تعليمية وتدريبية مهنية عريقة في السلطنة، تتيح فرص التعلم الأكاديمي العالي والتدريب المهني العملي للطلاب والمتدربين مما يساعد على تطوير مهاراتهم وتزويدهم بمعرفة فريدة وإكسابهم خبرات عملية في مختلف تخصصات السلامة من الحرائق وهندسة حفر آبار النفط وإدارة الصحة والسلامة والبيئة وإدارة المنشآت.

وتسعى الكلية من خلال زيادة حجم استثماراتها بدرجة كبيرة لتطوير بنيتها الأساسية وتحديث مرافقها وزيادة معداتها لضمان الحفاظ على سمعتها كمؤسسة تعليمية متميزة ومكانتها الريادية كمركز تدريب مهني معتمد ومُعترف به عالمياً.

وستُساهم الكلية مساهمةً فعالة في الرصيد المعرفي والعلمي والفكري والابتكاري في سلطنة عمان ومنطقة الخليج من خلال اكتساب سمعة طيبة لجودة وتكامل وأهمية البرامج التي تقدمها، وتقديم برامج تعليمية ترتكز على الابتكار وريادة الأعمال والمرونة والتخصص، وخلق بيئة مستدامة آمنة وصحية، ونشر ثقافة النزاهة والشفافية، والنمو التجاري والتطور الاقتصادي المستدام.

ويعود تاريخ الكلية إلى العام 1995، عندما تم تأسيس أكاديمية الإطفاء والسلامة واستمرت حتى العام 1998، استجابةً لطلب المديرية العامة للطيران المدني والأرصاد الجوية آنذاك بالسلطنة؛ حيث قدمت العديد من كليات خدمات الإطفاء من مختلف دول العالم عروضها لتدريب منتسبي المديرية على عمليات الإطفاء وإجراءات السلامة من الحرائق. ومُنِحَ العقدُ آنذاك لكلية مورتون إن مارش لخدمات الإطفاء (بالمملكة المتحدة) وتم توقيع اتفاقية التدريب من قبل الشركة العمانية الاستشارية لتنمية الموارد الوطنية. وأعربت المديرية العامة للطيران المدني والأرصاد الجوية فيما بعد عن رغبتها في عقد هذه الدورات في السلطنة بدلاً عن المملكة المتحدة فأوكلت هذه المهمة للشركة العمانية الاستشارية لتنمية الموارد الوطنية.. وتلك كانت بداية الكلية.

وأعدت الشركة العمانية الاستشارية لتنمية الموارد الوطنية دراسة الجدوى المطلوبة وتم تسجيل الكلية بوزارة التجارة والصناعة بسلطنة عمان عام 1995 باسم (أكاديمية الإطفاء والسلامة) بتركيز خاص على التدريب المهني وعلى مجال الإطفاء والسلامة بصفة خاصة. وامتدت خدمات أكاديمية الإطفاء والسلامة لتشمل شركات النفط والغاز والقوات المسلحة والدفاع المدني والبنوك والفنادق والعديد من المؤسسات التجارية والصناعية والمطارات ومحطات توليد الكهرباء في سلطنة عمان ومنطقة الخليج. وكانت الأكاديميةُ حديثةَ التأسيس وعليه كانت بحاجة ماسة لقطعة أرض تُشيّد عليها قاعات الدراسة ومرافق ومجسمات التدريبات العملية ومبانٍ للإدارة. وكانت المديرية العامة للطيران المدني والأرصاد الجوية تملك قطعة أرض تبعد حوالي كيلومتر واحد من مطار السيب (مطار مسقط حالياً) فأبرمت الأكاديمية معها اتفاقية إيجار لاستخدام قطعة الأرض هذه والاستفادة منها .

وبين عامي 1998 و2008، تم تأسيس كلية هندسة الإطفاء والسلامة؛ حيث غيَّرت أكاديمية الإطفاء والسلامة مسماها لكلية هندسة الإطفاء والسلامة، وكانت خطوة لابد منها بعد إبرام اتفاقية ارتباط أكاديمي مع جامعة سنترال لانكاشير بالمملكة المتحدة ومن ثَمَّ حصلت بمسماها الجديد على موافقة وزارة التعليم العالي بسلطنة عمان لتقديم برامج التعليم العالي. وفي البداية طرحت الكلية برامج تؤهل للحصول على درجة البكالوريوس (بدرجة شرف) في مجال السلامة من الحرائق ثم أضافت لاحقاً برنامج هندسة حفر آبار النفط وخلال فترة قصيرة من الزمن أصبحت واحدة من أكثر الكليات الخاصة التي تحْظى بتقدير واسع ليس فقط في سلطنة عمان وإنما في دول مجلس التعاون الخليجية والدول العربية. وتم تطوير برامج التعليم العالي والتحق العديد من الطلاب بجامعة سنترال لانكاشير بالمملكة المتحدة لإكمال دراستهم. واستمرت الكلية بالتركيز على تطوير برامج تعليمية ودورات تدريبية عالية الجودة صممت وأعدت وفق المعايير الدولية المعترف بها لإعداد الطلاب لدخول مجال العمل.

وبين عامي 2008 و2015، غيَّرت الكلية مسماها مرةً أخرى إلى الكلية الدولية للهندسة والإدارة، وكانت خطوة مهمة أيضاً ليستوعب المسمى الجديد برامج دراسية جديدة غير هندسية تدرس حالياً في الكلية. واستمرت الكلية الدولية للهندسة والإدارة في تقديم برامج تعليمية ودورات تدريبية مهنية عالية المستوى لطلاب التحقوا بها من أكثر من 26 بلداً مختلفاً. وخلال فترة تطورها طرحت الكلية برامج بكالوريوس الهندسة (بدرجة شرف) في مجال الهندسة الميكانيكية (هندسة حفر آبار النفط)، وبكالوريوس العلوم (بدرجة شرف) في مجال إدارة الصحة والسلامة والبيئة، وبكالوريوس العلوم (بدرجة شرف) في مجال هندسة السلامة من الحرائق، وبكالوريوس العلوم (بدرجة شرف) في مجال إدارة السلامة من الحرائق، وبكالوريوس العلوم (بدرجة شرف) في مجال إدارة المنشآت.

وفي عام 2015 تم إعداد وتطوير برنامجين جديدين في مجال إدارة مشاريع البناء والهندسة الميكانيكية (هندسة الصيانة).