الثلاثاء, 13 نوفمبر 2018

نافالني تخطى العقبة الأولى.. لكن سحكما بالسجن في انتظاره

هل يكفي 742 شخصا لحرمان بوتن من رئاسة روسيا؟

الأحد 24 ديسمبر 2017 08:30 م بتوقيت مسقط

هل يكفي 742 شخصا لحرمان بوتن من رئاسة روسيا؟

 

الرؤية – الوكالات

تخطى الزعيم الروسي المعارض اليكسي نافالني أول عقبة أمام مشاركته في الانتخابات الرئاسية العام المقبل رغم أن اللجنة المركزية للانتخابات كانت قد استبعدته في السابق باعتباره غير مؤهل لخوض الانتخابات. وقد حصل نافالني، وهو ناشط مخضرم ضد الفساد بين النخبة الروسية، يوم الأحد على تأييد أولي من 742 شخصا في لقاء جماهيري في أحد أحياء موسكو وهو ما يزيد عن الحد الأدنى البالغ 500 شخص المطلوب لبدء السعي لخوض انتخابات الرئاسة.

ونافالني (41 عاما) معارض شرس للرئيس فلاديمير بوتين المتوقع على نطاق واسع أن يفوز في الانتخابات المقررة في مارس آذار المقبل ليطيل أمد حكمه المستمر منذ 17 عاما.

وقال نافالني للحاضرين ”لم يعد هناك تأييد واسع النطاق لبوتين وحكمه لهذا البلد“ ووصف نفسه بأنه ”مرشح حقيقي“ في الانتخابات وهدد بمقاطعة أنصاره للانتخابات إذا منع من المشاركة فيها.

لكنه يحتاج الآن إلى تسجيل اسمه رسميا كمرشح رئاسي لدى اللجنة المركزية للانتخابات التي قالت من قبل إنه غير مؤهل بسبب حكم بالسجن مع إيقاف التنفيذ يقول هو إن له دوافع سياسية.

وسجن نافالني ثلاث مرات هذا العام في اتهامات متكررة بتنظيم اجتماعات عامة ولقاءات جماهيرية منتهكا القوانين القائمة. ويقول إن الكرملين يحاول عن عمد إحباط طموحه السياسي.

وقضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في أكتوبر بأن إدانة نافالني في اتهامات بالاختلاس في عام 2014 ”تعسفية“ وأمرت موسكو بدفع تعويض له.

وتعهد حزب روسيا الموحدة الحاكم يوم السبت بتقديم ”كل دعم ممكن“ لبوتين (65 عاما) في مسعاه للفوز بفترة ولاية جديدة مدتها ست سنوات في الانتخابات المقررة في مارس آذار.

وأعلن الحزب الشيوعي الروسي، الذي حل في المرتبة الثانية بعد روسيا الموحدة في الانتخابات البرلمانية عام 2016، يوم السبت أن مرشحه للرئاسة هو بافل جرودينين (57 عاما).

ويوم الأحد حصل المطور العقاري الروسي سيرجي بولونسكي، الذي أدين بالاحتيال على المستثمرين، على عدد كاف من الأصوات لبدء إجراءات الترشح في انتخابات الرئاسة.

ومن بين آخرين يريدون الترشح كذلك المذيعة التلفزيونية كسينيا سوبتشاك التي كان والدها يرأس بوتين في أوائل تسعينيات القرن الماضي والصحفية يكاترينا جوردون.