الأحد, 19 نوفمبر 2017
19 °c

مقال : الشباب العماني.. سواعد تبني الوطن

الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 08:31 م بتوقيت مسقط

الشباب العماني.. سواعد تبني الوطن

ثريا بنت سعيد الذهلية

ما زالت قصة بناء عمان التي يرويها الآباء والأجداد ملهمة للأجيال في السلطنة، ودافعا محفزا لهم لاستكمال مشروع بناء وطن حضاري اسمه عمان العريقة الحديثة المتطورة المستندة على البناء والتطوير بسواعد شبابها الفتية .

الشباب العماني ثروة الوطن:

إن لفئة الشباب دور كبير ومهم في تنمية المجتمع ووجود نسبة كبيرة من الفئة الشابة يقوى المجتمع ويبقى ومن دونهم يضعف ويضمحل فهم نبض الحياة في عروق الوطن.

شباب عمان الأوفياء،،،

إن حب الوطن والشعور بالمواطنة وتحمل المسؤولية والسعي لبناء هذا الوطن نتاج مشروع تربوي متكامل بدءا من الأسرة ثم المدرسة والمجتمع والمؤسسات التربوية ووسائل الإعلام وفعالياتهم لغرس الولاء والإخلاص في نفوس الشباب العماني لتتجسد في جبين كل شاب عماني.

الشباب العماني هم قادة سفينة المجتمع،،

الشباب العماني يمضي قدما ليتزود بالعلم والمعرفة لأنه مدرك تماما أنها السلاح الوحيد والدائم للحياة والمجتمع فمن مبادئهم أن العمل والإنتاج سمتان مميزتان للشباب المبدع فإقبال الشباب العماني المستمر على الانخراط في مؤسسات العلم والارتقاء بمعارفهم يؤكد رغبتهم في تطوير البلاد، وهو ما ينعكس في تخرج الآلاف منهم سنويا بشهادات عليا، معبرين عن حماسهم للمساهمة في البناء الكبير للوطن.

حق ومشاركة للشباب العماني،،،

مشاركة الشباب ووضع أصواتهم حق أصيل وأصواتهم كان لها دور في رسم سياسات الوطن في الانتخابات الوطنية كالشورى والبلدي وأيضاً في الخطط الاقتصادية كانتخابات غرفة تجارة وصناعة عمان والرياضية عبر انتخابات الأندية بمختلف المحافظات فمن حرصه على وطنه لبى النداء للمشاركة.

الشباب العماني صناع المجد وعنوان المستقبل،،

لم يكن الشباب العماني مجرد رقم أو فرد ينتمي لوطن، بل وأثبتوا أنفسهم حتى في ذروة الأزمة الاقتصادية العالمية، وأبدعو في طرح رؤى ملهمة للنهوض بالاقتصاد، وتجلى ذلك في مختبرات العمل الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي "تنفيذ" بل وانتقلوا إلى تنفيذ تلك الرؤى وتمكنوا من تحويل الكثير منها لواقع. والحكومات لاتستطيع بناء تنمية راسخة لمواطنيها بدون شراكة حقيقية مع شبابها.

 الشباب العماني هم الأمل والعمل،،،،

كان تشجيع الشباب وتوجهيهم وتمكينهم في العمل وتوجيه طاقاتهم الجرعة الأساسية لينطلقوا بقوة وعلى مقدار ما توافر للشباب من العماني من حوافز طوال مسيرة النهضة، كان قطف ثمار يانعة نضرة، عبر إنجازاتهم في البحوث والابتكارات العلمية والتي حصدت أعلى الجوائز والإشادة على مستوى الوطن العربي والعالم تلك الإنجازات نال الشباب العماني على إثرها الثقة لتقلد مناصب رفيعة في قطاعات حيوية في مؤسسات الدولة العامة، وكذلك في كبرى المؤسسات في القطاع الخاص، كما نال عدد من الشباب العماني ثقة الخارج بمنحهم مناصب في مؤسسات عمل خارجية .

الشاب العماني في كل قطاع لخدمه نفسه ووطنه،،

ولم يتخاذل العماني يوما عن وظيفة يعلم أنه من خلالها يقوم بواجبه تجاه وطنه ، وفي قسوة العمل بالصحراء  ،  نجد شباب عمان ينقبون عن الذهب الأسود ،. حماة الحق حراس المبادئ وبعدما يهتفون ويقسمون الله الوطن والسلطان يبذل عمره لحماية الوطن العزيز وغير بعيد نرى أقرانهم حماة لثغور الوطن بمختلف تضاريسها الصعبة. ومنهم من حمل في عاتقه الأمانة التدريسية ومنهم الأمانة الطبية وغيرها الكثير من زمام العمل الشريف المتخصص سوى الفني أو الخدمي. ومنهم من انخرط في  العمل الحر كالتجاره وكان لهم مصدر رزق وكيان .

"الوطن أمانة"

فعلى أكتاف الشباب العماني أمانة وطنية وقائد البلاد المفدى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم على ثقة تامه بإخلاصهم وقدراتهم لتبقى راية الوطن عالية ، فالتقدم والرقي في بناء الوطن لايقوم إلا على سواعد أبنائه المخلصة.