السبت, 16 ديسمبر 2017
18 °c

الريامي لـ"الرؤية": كراسي السلطان قابوس منتشرة في 13 جامعة عالمية.. و100 باحث سنويا في الدراسات العليا

الثلاثاء 19 سبتمبر 2017 07:25 م بتوقيت مسقط

b6391557c81f69a7b734db37cecbcff5
c113
IMG_0398
IMG_0432
IMG_7182
RSR_6332
تشكيل-مجلس-لأمناء-جائزة-السلطان-قابوس-للثقافة-والفنون-والآداب1
  • الشراكات العلمية بين عمان والعالم بدأت منذ عام 1980 عبر كرسي سلطان عمان للأدب العربي والإسلامي بجامعة جورج تاون الأمريكية
  • الكراسي تهدف إلى مد الجسور مع العالم والوصول إلى مجتمع علمي لغته التفاهم والتقارب بين الثقافات والشعوب والأديان

 

  •  سهرة لفرقة مركز عمان للموسيقى التقليدية على مسرح المجمع الثقافي بنزوى احتفالاً بالعيد الوطني المجيد

 

  • مركز السلطان قابوس بواشنطن يهدف إلى نشر المعرفة حول حضارة عمان عبر برامج تواصل وزيارات تربوية وثقافية وسياحية إلى السلطنة

 

  • حصلت السلطنة ممثلة بالجمعية العمانية للتصوير الضوئي على مراكز متقدمة في عدة معارض ومسابقات دولية وإقليمية

 

  • معرض التصميم الجرافيكي في سبتمبر و"الفنون التشكيلية للشباب" في أكتوبر بحلة جديدة والمعرض السنوي الـ 25 في نوفمبر

حوار – مدرين المكتومية

 أكد سعادة حبيب بن مُحمد الريامي الأمين العام لمركز السُّلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم أنَّ المركز يُشرف على كراسي السُّلطان قابوس العلمية الستة عشر الموزعة على 13 جامعة حول العالم؛ مشيرًا إلى أنَّ ذلك ضمن شراكة علمية بحثية بين عُمان والعالم بدأت منذ عام 1980، بجامعة جورج تاون الأمريكية، ولا زالت مستمرة، مشيرًا إلى أنَّ أستاذاً يتم اختياره طبقاً لأعلى المستويات العالمية يتولى إدارة الكرسي بالتشاور مع المركز، والاستفادة تتحقق من خلال عدة توجهات، أهمها الإشراف على طلبة الدراسات العليا الذين يتجاوز عددهم سنويًا 100 باحث.

وأشار سعادته في حواره مع الرؤية إلى أنَّ المركز يعمل على إعداد خطة سنوية تتضمن أنشطة وفعاليات يحرص على أن تتوافق مع رؤية المركز ورسالته وأهدافه كمؤسسة ثقافية وعلمية بما يُحقق الرؤية السامية لمولانا جلالة السُّلطان المعظم – حفظه الله ورعاه –واهتمام جلالته بالثقافة والعلوم، بالإضافة إلى إبراز الدور الكبير للسلطنة في إثراء الحضارة الإنسانية.

**ما أبرز الآثار العلمية والثقافية للكراسي العلمية لجلالة السُّلطان المعظم؟

يشرف المركز على كراسي السُّلطان قابوس العلمية الستة عشر الموزعة على ثلاث عشرة جامعة حول العالم؛ فهي وليدة شراكات علمية بحثية بين عُمان والعالم بدأت منذ عام 1980م، عبر كرسي سلطان عُمان في الأدب العربي والإسلامي بجامعة جورج تاون الأمريكية، ولا زالت هذه الشراكات مُستمرة، وتعد زمالة السُّلطان قابوس للرياضيات بجامعة كيمبريدج واحدة منها، وتهدف هذه الكراسي إلى مد الجسور مع العالم وتأكيد هوية البلاد وتشجيع الوصول إلى مُجتمع علمي لغته التفاهم والتعايش المشترك والحوار وحسن الجوار والتقارب بين الثقافات والشعوب والأديان. وحول المُستفيدين فهذا الأمر تنظمه الاتفاقيات الموقعة لإنشاء تلك الكراسي؛ حيث تنص غالبية الاتفاقيات على التزام الجامعات والهيئات العلمية الحاضنة لأي كرسي باتخاذ ما يلزم لتوظيف الكرسي في مجاله التخصصي، من خلال وجود مُشرف عليه، وفي العادة يكون أستاذا طبقاً لأعلى المستويات العالمية في المجال المُقرر ليتولى مهام إدارة الكرسي وذلك بالتشاور مع المركز، وهذه الاستفادة تتحقق من خلال عدة توجهات، أهمها الإشراف على طلبة الدراسات العليا الذين يتجاوز عددهم سنوياً 100 باحث، إلى جانب إجراء دراسات وبحوث مُختلفة، بالإضافة إلى عقد الندوات والمؤتمرات والورش العلمية في المجالات المتخصصة فيها وما يتمخض عنها من نتائج، وبالطبع كل هذا يصب في دعم الحركة العلمية في عُمان والعالم.

وبهدف تشجيع التَّعاون العلمي بين كراسي وأستاذيات وزمالات السُّلطان قابوس العلمية والمؤسسات العلمية والبحثية العمانية، وتسليط الضوء على الأنشطة والبرامج التي تقوم بها، وإسهاماتها المختلفة في المجالات المعنية بها، تم عقد الندوة الأولى للكراسي في جامعة السُّلطان قابوس بمسقط في شهر أكتوبر عام 2010؛ وذلك تحت عنوان "كراسي جلالة السُّلطان قابوس العلمية وإسهاماتها في تنمية المعرفة الإنسانية". وفي ضوء النتائج الجيدة التي خرجت بها الندوة الأولى أقيمت الندوة الثانية في جامعة كامبردج بالمملكة المتحدة في شهر نوفمبر 2012م، وكانت بعنوان "إسهامات رائدة في دراسات الشرق الأوسط". وفي عام 2014م، استضافت جامعة طوكيو باليابان الندوة الثالثة بعنوان "إدارة موارد المياه للتنمية المستدامة"، وسط اهتمام رسمي وأكاديمي كبيرين.

** افتتحت الدورة الحالية لجائزة السُّلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب على نطاق أوسع، فما الفئات التي سيتم التنافس من خلالها؟ وما أهمية الجائزة في إثراء المشهد الثقافي المحلي والعربي؟

آلية الترشح للدورة السادسة للجائزة والمخصصة للعرب عموماً في هذا العام تكون مُباشرة للمثقف أو الأديب أو الفنان في مجال واحد فقط في الدورة أو عبر ترشيح المؤسسات ذات العلاقة، ففي هذا العام تم طرح 3 مجالات جديدة (الدراسات الاقتصادية، والتصميم المعماري، والنقد الأدبي)؛ ممثلة بذلك فروع الجائزة الثلاثة والمتجددة في كل دورة: الثقافة والفنون والآداب، وللجائزة عدة أهداف تسعى إلى تحقيقها، فإلى جانب التشجيع الفردي للمثقف، والكلي للمجال ذاته، وتأكيد مُساهمة سلطنة عُمان في تشكيل الحالة الثقافية. فهناك قيمة مُضافة اكتسبتها الجائزة منذ انطلاقتها في دورتها الأولى عام 2012؛ وهي أنها استطاعت اكتساب احترام الوسط الثقافي المحلي والعربي باعتماد نتائجها مؤشراً تقييمياً تتمتع بمعايير نزاهة عالية، وهذا ما يلمسه أعضاء لجان الفرز والتحكيم ذاتهم، ونحن نعول عليهم هم والفائزين في تشكيل الصورة النمطية للجائزة لدى المُهتمين. تقدم الجائزة في كل عام ثلاثة فائزين من العرب وفي عام آخر 3 أعمال فائزة من أعمال العُمانيين في شتى المجالات، وكل هذا يرفد المكتبة العربية والرصيد العربي الثقافي والفني والأدبي.

**كلية السُّلطان قابوس لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها واحدة من أهم المنارات المعرفية في المنطقة... هل لك أن تُسلط الضوء على أهداف هذا الصرح العلمي وأبرز أنشطته؟

لم يتوقف اهتمام العالم باللغة العربية كمدخل أساسي لاكتشاف ودراسة الثقافة العربية والإسلامية؛ كونها من أكبر الحلقات الحضارية الزمانية والمكانية، ودور هذه الكلية لا يتوقف على تعليم اللغة العربية فقط، بل تسعى كذلك إلى تقريب الدارسين من البيئة العُمانية والإنسان العماني من خلال المشاركة في الحياة الاجتماعية العمانية.

**ما الأدوار والقنوات التي يستخدمها مركز السُّلطان قابوس الثقافي بواشنطن للتعريف بالحضارة العُمانية، بما يحقق أهدافه؟

تعود فكرة إنشاء مركز السُّلطان قابوس للثقافة بواشنطن إلى العلاقات التاريخية الوثيقة التي تربط السلطنة بالولايات المُتحدة الأمريكية منذ القرن السابع عشر وامتدادا للتواصل الحضاري والإرث التاريخي الكبير للسلطنة، ودورها الرائد في تعزيز ثقافة التقارب والحوار بين مُختلف الثقافات والشعوب، وتوطيدا لتلك العلاقات المتينة التي تربط بين البلدين الصديقين فقد تمَّ إنشاء مركز السُّلطان قابوس للثقافة بواشنطن في سبتمبر عام 2005م، وتتمثل أهداف المركز في نشر المعرفة في الولايات المتحدة الأمريكية حول تاريخ وحضارة وتراث وثقافة عُمان؛ عبر باقة من برامج التواصل ومصادر التعليم المستدامة، التي من شأنها تشجيع التبادل الثقافي بالتواصل المباشر والزيارات التربوية الثقافية والسياحية إلى السلطنة، وتعريف الجمهور بالقيم الأخلاقية والنظم السلوكية المحددة لمنهاج عُمان في التقارب الحضاري مع الشعوب.

**كيف أسهمت الجمعية العُمانية للتصوير الضوئي في إثراء مجال التصوير الضوئي في السلطنة، وما أبرز أنشطتها خلال الفترة القادمة؟

استطاعت الجمعية العُمانية للتصوير خلال السنوات الماضية أن تشق طريقها للعالمية بثبات وتميز؛ حيث سعت جاهدة منذ تأسيسها لتطوير مهارات المصورين العُمانيين ورفع مستوى الذائقة الفنية لديهم، من خلال البرامج والورش والمُحاضرات والمعارض والمسابقات المختلفة، وجاءت الجهود بثمارها؛ فقد حصلت السلطنة ممثلة بالجمعية العمانية للتصوير الضوئي على مراكز متقدمة في عدة معارض ومسابقات دولية وإقليمية، أما فيما يتعلق بالمعارض القادمة فستقيم الجمعية حسب خطتها عدداً من الفعاليات والمعارض سيتم الإعلان عنها خلال الفترة القادمة.

**ما هي الفعاليات التي ستنظمها الجمعية العُمانية للفنون التشكيلية خلال الفترة القادمة؟

تستعد الجمعية العُمانية للفنون التشكيلية خلال الفترة القادمة لإقامة عدد من معارضها السنوية التي تتضمن تجارب فنية معاصرة، فاتحة بذلك المجال رحباً لمزيد من تقديم العمل المبدع، الذي يستطيع من خلاله الفنان العماني إبراز قدراته بما يتواكب والحراك الفني العالمي في شتى المجالات الفنية، وبما يتلاءم مع الموروث الثقافي والحضاري العُماني.

حيث سيقام المعرض السنوي الثاني للتصميم الجرافيكي خلال شهر سبتمبر؛ وهو عبارة عن مُسابقة مستحدثة في مجال التصميم الجرافيكي؛ ونظرًا لوجود عدد كبير من مُبدعي هذا المجال بالسلطنة، كما سيُقام المعرض السنوي الحادي والعشرين للفنون التشكيلية للشباب خلال شهر أكتوبر بحلة جديدة ورؤى مُتدفقة من الإبداع الشبابي المُتميز.

يلي ذلك المعرض السنوي الخامس والعشرون للفنون التشكيلية خلال شهر نوفمبر، ويعد هذا المعرضُ من أهم المَعارِضِ السنوية التي تُقيمها الجمعية منذ تأسيسها والذي يسهم في خدمة الفن والفكر في السلطنة ويهدف المعرض لتنشيط الساحة الفنية في السلطنة بطرح أحدث التجارب الفنية وتنمية المواهب والقدرات الفنية التشكيلية وتشجيعها.

كما سيُقام خلال الفترة القادمة -أيضًا- عدد من المعارض الشخصية للفنانين التشكيليين الأعضاء، والتي تساهم في تهيئة المناخ المناسب وتقديم الدعم المادي والمعنوي للفنان العُماني.

**أسهمت الجمعية العمانية لهواة العود في تطوير مجال استخدام آلة العود، ما أهم فعاليات الجمعية القادمة؟

هناك خطة سنوية معتمدة للجمعية لتنفيذ عدد من الفعاليات والمناشط التي تنسجم من رسالتها وأهداف إنشائها، بدءًا من البرامج التدريبية الأساسية في تعليم آلة العود، وصولاً إلى البرامج والورش المتقدمة، وتتضمن الخُطة كذلك إقامة عددٍ من الفعاليات الموسيقية التي تقام في مختلف مناطق السلطنة لإثراء الساحة المحلية، وتختتم الجمعية فعالياتها بإقامة حفل موسيقي سنوي كبير "شدو المقام"؛ بمشاركة واسعة من عازفين يتم دعوتهم من داخل وخارج السلطنة.

**نود - في السياق نفسه - تسليط الضوء على مناشط وفعاليات مركز عُمان للموسيقى التقليدية ودوره في إحياء التراث العماني؟

يقوم مركز عُمان للموسيقى التقليدية بدور مهم في حفظ وصون الموسيقى التقليدية العُمانية وهويتها الثقافية وخصائصها الفنية والجمالية؛ بوصفه مركزًا علميًا وفنيًا، ويعمل المركز على عدّة توجهات أساسية، منها: مُتابعة مهام الجمع والتوثيق الميداني في مُختلف المحافظات والولايات، وإجراء الدراسات الموسيقية العلمية. على ممارسة الموسيقى التقليدية. وتنظيم الدورات وحلقات العمل للموسيقيين الشباب، وتنمية المواهب للأعضاء، والتدريب على أداء فنون الموسيقى العُمانية، وفي إطار برنامج حفظ وصون التراث الموسيقي العُماني يستعد خلال الفترة من: 20 إلى: 29 من سبتمبر القادم فريق من المركز لجمع وتوثيق ميداني في كل من ولايات: المزيونة، شليم وجزر الحلانيات.

واحتفالاً بالعيد الوطني السابع والأربعين المجيد سيقوم المركز بتنفيذ سهرة موسيقية عُمانية من أداء فرقة مركز عُمان للموسيقى التقليدية على مسرح المجمع الثقافي بنزوى، وذلك يوم الخميس الموافق 16/11/2017. كما سينظم المركز خلال الفترة من: 09-1/12/2017م، فعالية "أيام الموسيقى العمانية.