السبت, 16 ديسمبر 2017
18 °c

إضافة 35311 مشتركا للمياه خلال 2016.. والإجمالي يصل إلى 435592

المحروقي لـ"الرؤية": إنجاز إعادة هيكلة قطاع المياه بغضون 3 سنوات.. والانتهاء من "تحلية قريات" هذا العام

الأحد 23 أبريل 2017 09:53 م بتوقيت مسقط

01
1
2
DSC_0315
DSC_0316
DSC_0318

◄ مراجعة سنوية لحسابات توقعات الطلب على المياه

◄ 0.007 ريال التكلفة الفعلية لجالون المياه.. والدعم الحكومي يصل إلى 4 بيسات

◄ تمويل خارجي لمشروع إمداد المياه من صحار إلى الظاهرة

◄ تشغيل تجريبي لمحطتي صحار وبركاء في 2018

◄ إعادة طرح مناقصة محطة تنقية وادي ضيقة قريبا

◄ خزانات الطوارئ قادرة على توفير المياه لمدة 48 ساعة

مشاريع مختلفة لتأهيل الشبكات القديمة لمواجهة الكسورات

◄ 13 فريق تفتيش عن فاقد المياه خلال الليل

◄ 249277 مكالمة لمركز الاتصالات العام الماضي

حوار- أحمد الجهوري

توقَّع سعادة محمد بن عبدالله المحروقي رئيس الهيئة العامة للكهرباء والمياه أن يتم إنجاز إعادة هيكلة قطاع المياه في السلطنة خلال السنوات الثلاث المقبلة، موضحاً أنَّ التصور القائم يستهدف أن تتولى هيئة تنظيم الكهرباء الدور التنظيمي لقطاع المياه والصرف الصحي، فيما تقوم وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه بوضع السياسات العامة.

وكشف المحروقي- في حوار مع "الرؤية"- أن إعادة الهيكلة والتحول المقترح إلى إطار تنظيمي جديد وهيكلة جديدة للسوق، تتطلب إجراء مراجعة شاملة للتشريعات والقوانين ذات العلاقة، وهو ما قد يطيل أمد تنفيذ الخطة والانتهاء منها خلال الفترة المتوقعة.

وقال سعادته إنَّ من المتوقع كذلك إنجاز محطة التحلية في قريات بسعة إنتاجية 200 ألف متر مكعب في اليوم خلال العام الجاري، علاوة على الانتهاء من محطتي صحار وبركاء خلال العام المقبل. ولفت المحروقي إلى أن من بين المشاريع البارزة للهيئة إعادة طرح مناقصة محطة تنقية المياه بسد وادي ضيقة خلال الفترة القريبة المقبلة. وأبرز سعادة رئيس الهيئة العامة للكهرباء والمياه جهود الهيئة المتواصلة لتوظيف التقنيات الحديثة في عملها، مثل استخدام أجهزة متطورة وفق المعايير الدولية للكشف عن تسربيات المياه، إذ اشترت الهيئة مجسمات استشعار للضوضاء، والتي يجري مراقبتها عن بعد بواسطة أنظمة الاتصال.

وإلى نص الحوار....

**ما هي الدراسات أوالمسوح المختلفة التي تنفذها الهيئة لمواكبة الزيادة السكانية والتوسع العمراني بالسلطنة؟

قامت الهيئة في 2012 بتطوير "الخطة الرئيسية لقطاع المياه 2040" والتي قدرت حسابات توقعات الطلب على المياه بناءً على "الإسقاطات السكانية 2040" الصادرة من المركز الوطني للإحصاء والمعلومات؛ حيث تخضع حسابات توقعات الطلب على المياه لمراجعة سنوية، وذلك بالتعاون مع عدد من الجهات الأخرى وبحث احتياجاتها ومتطلباتها من المياه.

كما يقوم المركز الوطني للإحصاء والمعلومات بموافاتنا بتقديرات النمو في عدد السكان والمؤشرات الاقتصادية، وبعد هذه الإجراءات تجري مراجعة تقديرات نمو الطلب على المياه مدفوعة بزيادة عدد السكان سواء المواطنين أو المقيمين، وهذا يخدم جانبين؛ أولا: توفير تقديرات الطلب على المياه للشركة العمانية لشراء الطاقة والمياه للسبع سنوات المقبلة، والتي تتولى تدبير سعات تحلية إضافية من خلال إنشاء محطات تحلية جديدة أو التوسع في المحطات القائمة حسب الاحتياج وحسب هذه التقديرات، ثانياً تدخل هذه التقديرات في حلقة التخطيط لمشاريع الهيئة العامة للكهرباء والمياه، مثل إنشاء خطوط نقل المياه والخزانات ومحطات الضخ وبالتالي نتمكن من مواكبة النمو في الطلب على المياه وتغطية المخططات والولايات بشبكات توزيع المياه.

**ماذا عن أبرز استثمارات الهيئة خلال 2017؟ وما حقيقة ما يثار حول الدعم الحكومي للمياه والتكلفة الفعلية قبل الدعم؟

من أبرز الاستثمارات المشاريع الرئيسية التي تعمل عليها الهيئة العامة للكهرباء والمياه، مثل مشروع خط النقل من صحار إلى محافظة الظاهرة، ومشروع تعزيز خط النقل بين محطة بركاء ومحطة صحار، ومشروع تعزيز خط نقل مياه الداخلية من بركاء الى بهلا، وتعزيز مشروع خط نقل المياه الذي يربط محافظتي شمال الشرقية وجنوب الشرقية، وهذه المشاريع جميعها في مرحلة الدراسات الإطارية. وهناك أيضاً مشروع خط النقل من قريات إلى مسقط، وهو حالياً في مرحلة التنفيذ.

أما عن سؤالك بشأن التكلفة الفعلية، فتبلغ تكلفة الجالون الحقيقية 7 بيسات، وتتكفل الحكومة بدعم 4 بيسات للجالون ويدفع المشتركون السكنيون ما بين 2 و2.5 بيسة وفق نظام الشرائح، وذلك فيما يخص الاستهلاك السكني. أما الاستهلاك التجاري والصناعي والحكومي فهو بسعر 3.5 بيسة للجالون. وبالنسبة للناقلات فإن التعرفة المعتمدة للناقلات الصغيرة التي تقل عن 700 جالون فهي بيسة واحدة للجالون والناقلات التي تزيد سعتها عن 700 جالون فإن تعرفتها 3 بيسات للجالون.

**أين وصل العمل على إعادة هيكلة قطاع المياه ودمج بعض القطاعات مثل شركة حيا للمياه تحت مظلة مجموعة نماء؟

تم تشكيل لجنة تيسيرية لإعادة هيكلة قطاع المياه والموزعة مسؤولياته التشغيلية حالياً بين خمس مؤسسات وهي الهيئة العامة للكهرباء والمياه وبلدية صحار والمديرية العامة للمياه التابعة لمكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار وشركة حيا للمياه وشركة صلالة لخدمات الصرف الصحي، وقامت اللجنة بتعيين استشاري متخصص وقدم الأخير توصياته لإعادة هيكلة قطاع المياه، واستقر رأي الحكومة على دمج قطاع المياه والصرف الصحي على أن تكون حصة الحكومة من الشركات تحت مظلة مجموعة نماء، وهناك تصور على أن تكون هيئة تنظيم الكهرباء هي من يقوم بالدور التنظيمي لقطاع المياه والصرف الصحي، فيما تقوم وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه بوضع السياسات العامة، مع الأخذ في الاعتبار أن إعادة الهيكلة والتحول المقترح إلى إطار تنظيمي جديد وهيكلة جديدة للسوق، سيتطلب مراجعة التشريعات والقوانين ذات العلاقة، الأمر الذي يستغرق بعض الوقت، حيث يؤمل أن يتم هذا خلال السنوات الثلاث سنوات المقبلة.

** اذكر لنا تفاصيل المسار الجغرافي لمشروع إمداد المياه من محطة تحلية صحار إلى عبري؟

مسار المشروع جغرافيا يبدأ من ولاية صحار ويمر عبر سلسلة جبال الحجر ويربط ولايات الظاهرة ببعضها، إلى أن ينتهي في ولاية عبري، وسيتم ربط ولايات محافظة البريمي بنفس الخط، وهذا الخط سيكون إضافة الى الخط القائم الآن من صحار الى البريمي، ويبلغ أقصى حجم للخط الرئيسي 1600 ملم ويتفرع الى سعات أقل في الخطوط الفرعية. وتم الأخذ في الاعتبار عند تصميم الخط أن يفي باحتياجات محافظة الظاهرة حتى عام 2040، وكما يعلم الجميع على أنه مشروع مكلف وسيتم تمويله خارجياً من خلال إحدى جهات التمويل الخارجية التي تم الاتفاق معها بواسطة وزارة المالية.

** ما هي مستجدات تنفيذ محطات التوسعة بصحار وبركاء وقريات ومحطة تنقية المياه بسد وادي ضيقة؟

من المتوقع أن يتم الانتهاء خلال هذا العام من إنشاء محطة التحلية في قريات بسعة إنتاجية 200 ألف متر مكعب في اليوم، وبدء التشغيل التجريبي، في محطتي صحار بسعة 250 ألف متر مكعب يوميًا وبركاء بسعة 281 ألف متر مكعب يومياً، فإن سير العمل فيهما يتم وفق المخطط له، ومن المتوقع أن يتم الانتهاء منهما خلال العام القادم 2018. وحول محطة تنقية المياه بسد وادي ضيقة فستتم إعادة طرح المناقصة للمشروع قريباً.

** تمتلك الهيئة مجموعة من خزانات الطوارئ.. ما هي المدة الزمنية لملء هذه الخزانات؟ وهل هناك مساعٍ لزيادة أعدادها؟

قامت الهيئة بتنفيذ المرحلة الأولى من خزانات الطوارئ ببعض المناطق في محافظة مسقط والتي تعاني من قلة السعة التخزينية؛ حيث تم إنشاء خزانات الطوارئ في مناطق روي والوادي الكبير والوطية والقرم، وحسب البيانات ومؤشرات الاستهلاك تستطيع خزانات الطوارئ أن تغطي الطلب في حال انقطاع المياه من المحطة لمدة 48 ساعة على أساس الاستهلاك لعام 2025، وهناك خطة لزيادة عدد خزانات الطوارئ ومدرجة هذه الخزانات ضمن الخطة الخمسية التاسعة.

** ما هي جهود الهيئة العامة للكهرباء والمياه لتأهيل الشبكات وتقليل الكسورات؟

قامت الهيئة بتأهيل الشبكات في عدد من المناطق من ضمنها الأنصب بمسقط المرحلة الأولى؛ حيث تم تأهيل 90 في المئة من شبكات التوزيع بمنطقة الأنصب الثانية، والآن تم إرساء مناقصة الأنصب المرحلة الثانية وبدأت الشركة المنفذة في إصدار التصاريح، وسيتم العمل خلال أبريل الجاري، وقد تم تحديد المناطق ذات الكسورات الكبيرة، كما تقوم الهيئة باستبدال التوصيلات المنزلية التي تزيد فيها أعداد الكسورات خاصة في مُحافظة مسقط.

كما قامت الهيئة بتنفيذ عدد من المشاريع في مجال تأهيل الشبكات القديمة، وذلك حسب المناطق التي تكثر فيها الكسورات في شبكات المياه حيث تم تأهيل شبكة المياه في المنطقة الخامسة في العامرات، وذلك على مرحلتين؛ حيث قامت الهيئة بتقسيم التأهيل على مرحلتين وذلك لضمان عدم التأثير على المواطنين من حيث الحفريات وانقطاع المياه لفترات طويلة.

هذا ويتم تسجيل الكسورات عبر نظام المعلومات الجغرافية ويتم عبر النظام تحديد المواقع ذات الكسورات الكبيرة وبالتالي يتم تأهيل الشبكة وتغيير الأنابيب وهناك تحديات تواجه أعمال التأهيل أبرزها: المفاضلة بين تمديد الشبكات أو التأهيل، وإصدار التصاريح اللازمة من الجهات ذات العلاقة، والوقت المستغرق للتأهيل (عدم تأثر المواطنين بالانقطاعات)، وقطع الأسفلت وإعادته وفك وتركيب الإنترلوك.

** ما هي الاحترازات التي تتخذها الهيئة للحد من فاقد المياه؟

تبذل الهيئة العامة للكهرباء والمياه جهودا مضنية للحد من فاقد المياه؛ حيث بدأت الهيئة في مرحلة سابقة منذ عام 2011، تطبيق أفضل الممارسات العالمية للتحكم ومراقبة فاقد المياه، وتم إنشاء عدد كبير من مناطق القياس والبالغ عددها حوالي 180 منطقة موزعة على جميع محافظات السلطنة، وتشكل محافظة مسقط الجزء الأكبر منها؛ حيث يصل عددها لأكثر من 400 منطقة قياس، يتم فيها مراقبة الاستهلاك الليلي لتحديد فاقد المياه، وتم تحديد المناطق ذات الفاقد العالي بناء على الحسابات المستخدمة عالميا، وبعدها تبدأ فرق الكشف عن الفاقد بالحث عن الفاقد خلال الفترة الليلية. وهناك 13 فريقا لفاقد المياه، وتم تزويده بأفضل الأجهزة المستخدمة عالميا للكشف عن فاقد المياه، ويقوم فنيو الفاقد خلال الفترة الليلية بالكشف عن الفاقد، وذلك لأن الضغط يتزايد بشدة داخل الشبكة، وبالتالي يكون من السهل الاستماع للتسربات داخل الشبكات.

كما قامت الهيئة بتطبيق تركيب محابس الضغط للتحكم بفاقد المياه وكذلك تركيب 18 مخفضاً للضغط، وقد أثبتت كفاءتها، بجانب استخدام تقنيات عديدة في مجال تخفيض الضغط؛ حيث إن هناك تخفيض للضغط على مرحلة واحدة، وهناك تخفيض على مرحلتين، وهناك أيضا تخفيض للضغط بناء على الاستهلاك بالشبكة وقد تم استخدام هذه التقنيات ولا زالت الهيئة مستمرة في تركيب مخفضات الضغط.

والهيئة مستمرة في البحث عن التقنيات الحديثة التي تساهم بالكشف عن التسربات حيث تم مؤخراً اقتناء مجسمات استشعار للضوضاء يتم مُراقبتها عن بعد بواسطة أنظمة الاتصال وبالتالي سيزيد هذا من مستوى الإنتاجية لدى فرق الكشف عن التسربات حيث ستغني هذه الأجهزة من السير على الشبكات لتتبع الضوضاء للكشف عن التسربات بالتتبع عن بعد مما يعد توفيرا للجهد والوقت. وهذه الأجهزة يتم استخدامها بمحافظة مسقط وسيتم اقتناء أجهزة أخرى لباقي المحافظات بعد أن أثبتت كفاءتها. وتقوم الهيئة بتطوير أنظمة التحكم لاستخدامها للتحكم بفاقد المياه حيث يتم تطوير الخطة الشاملة لأنظمة المراقبة والتحكم "سكادا"، بما يتمشى مع الخطة الاستراتيجية بعيدة المدى التي تنتهجها الهيئة للتحكم بفاقد المياه، كما قامت الهيئة العامة للكهرباء والمياه بتركيب نظام البطاقات الذكية لتعبئة ناقلات المياه والذي تم تطويره ليحل محل النظام السابق حيث يُعد النظام الجديد أكثر تطوراً من الناحية التقنية بما يقلل فاقد المياه.

** كم عدد المشتركين حتى نهاية 2016 في قطاع المياه؟ وكم عدد المضافين خلال ذلك العام وحده؟

بلغ عدد المشتركين لدى الهيئة حتى نهاية عام الماضي 435592 مشتركا، وتم خلال 2016 تسجيل 35311 مشتركا، وهذا يعود إلى الشبكات التي تم تشغيلها وافتتاحها خلال عام 2016؛ حيث تم تشغيل عدد من شبكات المياه في مختلف محافظات وولايات السلطنة. وأبرز هذه الشبكات: شبكات المياه في محافظة جنوب الشرقية حيث تم افتتاح شبكات المياه في عدد من مناطق ولاية صور، كما تم افتتاح شبكات المياه في أجزاء من ولايات إبراء والمضيبي والقابل بمحافظة جنوب الشرقية، وفي محافظة جنوب الباطنة تم افتتاح بعض الشبكات في ولاية بركاء والرستاق وفي محافظة الداخلية أيضا تم افتتاح شبكات المياه في أجزاء من ولايات بهلا ونزوى.

** ما هي أحدث إحصائية عن عدد مكالمات المشتركين لمركز الاتصال في 2016، وعدد الحالات التي تم التعامل معها؟

يتعامل مركز الاتصالات في الهيئة العامة للكهرباء والمياه مع كافة الحالات والاتصالات التي ترده على الرقم 1442، والذي يعمل على مدار الساعة لتلقي الاستفسارات وبلاغات المياه من جميع محافظات السلطنة؛ حيث يتعامل المركز مع هذه الاتصالات بشكل فوري. وقد بلغ عدد الاتصالات التي استقبلها مركز الاتصالات في العام الماضي 249,277 اتصالا تنوعت بين الاستفسارات عن خدمات المياه والاستفسار حول ما تعلنه الهيئة عبر وسائل الإعلام وتلقي بلاغات التسريبات المنزلية وانقطاعات المياه وملاحظات الفواتير.