الخميس, 13 ديسمبر 2018

حامد العدوي: فرص واعدة للكوادر الوطنيّة في مجال العطور والبخور

الخميس 30 مارس 2017 12:04 م بتوقيت مسقط

حامد العدوي: فرص واعدة للكوادر الوطنيّة في مجال العطور والبخور

خاص – روادنا
قال حامد بن محمد العدوي مؤسس شركة أمير العود للعطور إنّ أهم التحديات التي تواجه رواد الأعمال أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تتمثل في عزوف الكادر الوطني عن العمل في عدد من المجالات، ومنها مجال العطور والبخور رغم ما يتوافر فيه من فرص واعدة على المستوى المحلي فالخليجي ثم العالمي؛ نظرا لتميّز البيئة العمانيّة بالعديد من النكهات العطرية كاللبان، ويؤكد السعي الدائم للتطور والتقدم.
شركة أمير العود للعطور متخصصة في صناعة وإنتاج تشكيلة واسعة من العطور والبخورات الحصرية، بدأت تميزها كون فريق العمل بالشركة من العمانيين بالكامل، الأمر الذي انعكس على نوعية العطور والبخور المنتجة التي تتمتع بلمسة الذوق العماني الرفيع.
يقول العدوي إنّه بدأ العمل قبل 9 سنوات في عام 2008 وكانت الشركة مقتصرة على التصنيع فقط، وبعد البداية بثلاث سنوات تم افتتاح المحل لتستقل الشركة بذاتها ويكون لها الحق الحصري في عرض وتوزيع منتجاتها من البخور والعطور.
وأضاف العدوي أنّهم حريصون على انتقاء وتصنيع الروائح العطرية التي يتم إنتاجها مما ساهم في تكوين سمعة ممتازة للشركة ومن أبرزها (مخلط اللبان) الذي نجحوا في أن يصنعوا منه البخاخ والدهن ليتناسب مع مختلف أذواق الزبائن وأيضا (مخلط تراث) الذي يُعد بشكل أساسي من الزعفران وكذلك ينتج منه البخاخ والدهن.
ويؤكد العدوي أن أهم عوامل تميز أمير العود للعطور هو عملية اختيار المكوّنات وطريقة إعدادها حيث نحرص -كأمير العود- على اختيار أجود وأفضل المكونات وإعدادها وفق أعلى المعايير العالمية للعطور.
ويذكر العدوي أنّ الشركة توفر العديد من الخيارات من العطور سواء التي تقوم بإنتاجها أو العطور لشركات الأخرى كعطور أمواج.
وأوضح أنّ الشركة لديها العديد من المشاركات في المعارض الداخلية في محافظة مسقط وباقي محافظات السلطنة. وعن الطموحات المستقبلية يقول العدوي إن الشركة الآن بصدد دراسة آلية للمشاركة في معارض خارج السلطنة كونها تسعى لزيادة زبائنها خارج السلطنة وهو ما يتطلب إيجاد منتجات تنساب أذواق عملاء الشركة، كما تجري الآن دراسة آلية جديدة لتسويق هذه المنتجات على المستوى الخليجي.
وينصح العدوي الشباب بالاعتماد على النفس والتفكير في بدائل للعمل الحر، حيث المجال أوسع وفرص النجاح أكبر خاصة وأنّ الشباب هم سواعد التقدم والرقي للأمم والمجتمعات وهم شعلة انطلاقها.