الإثنين, 19 نوفمبر 2018

بحضور خبراء من منظمة الصحة العالمية

الحراصي يدشن وثيقتي حقوق وواجبات المرضى ورفض الاعتداء على العاملين الصحيين

الإثنين 24 أكتوبر 2016 08:33 م بتوقيت مسقط

4

الرُّؤية - تركي الحوسني

تصوير/ خميس السعيدي

رَعَى مَعَالي الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي رئيس الهيئة العامة للإذاعة والتليفزيون، صباح أمس، حفلَ تدشين الوثيقة الوطنية لحقوق وواجبات المرضى، ووثيقة رفض الاعتداء على العاملين الصحيين الذي نظمته وزارة الصحة -ممثلة بالمديرية العامة لمركز ضمان الجودة- وذلك في قاعة المحاضرات بجامع السلطان قابوس الأكبر ببوشر.

حَضَر حفل التدشين سعادة الدكتور محمد بن سيف الحوسني وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية، وسعادة الدكتور سلطان بن يعرب البوسعيدي مستشار وزارة الصحة للشؤون الصحية، وعدد من أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى، وبمشاركة فريق من خبراء منظمة الصحة العالمية الذي يقوم بمهمة استشارية في السلطنة، وعدد من المسؤولين بالوزارة.

وفي هذا الصدد، قال الدكتور أحمد بن سالم المنظري مدير عام مركز ضمان الجودة -في كلمة له- إنَّ حقوق المرضى هي نتاج فكري عالمي جمعت وطورت الأنظمة البشرية الطبية، ووضعت نصب أعينها المصلحة العليا للمرضى وذويهم، وحدَّدت مسؤولياتهم تجاه المؤسسات الصحية مما سيُسهم في الارتقاء بالمستوى الطبي وزيادة ثقة المرضى بالمنشآت الطبية وتوطيد أواصر العمل الطبي والانساني المشترك بين مقدمي ومتلقي الخدمة على جميع الأصعدة.

وتضمَّنت وثيقة حقوق وواجبات المرضى العديد من البنود؛ أهمها: الوصول للخدمات الصحية، الأمان والسلامة، التواصل، المشاركة في خطة العلاج، الخصوصية، الاحترام والتقدير، والاقتراحات والتعليق.

وفي السياق ذاته، دشَّن مَعَالي الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي وثيقة رفض الاعتداء على العاملين الصحيين؛ في إطار اهتمام وزارة الصحة بالحفاظ على موظفيها حتى لا يتعرضون للأذى مما يُؤثر على إنتاجيتهم في مجال عملهم، وبالتالي أداء الواجب في بيئة آمنة خالية من العنف.

وحول الوثيقة الوطنية لحقوق وواجبات المرضى، قال سعادة الدكتور محمد بن سيف الحوسني وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية: "تحتوي الوثيقة على عدد من المحاور التي تدعم خلق الشراكة الفعالة بين مقدمي الخدمة الصحية والمستفيدين منها؛ وبالتالي تحسين جودة نتائج الرعاية الصحية وتحسين مأمونيتها. وستكون الوثيقة متوفرة في المستشفيات والمرافق الصحية، ونأمل أن يطلع عليها الجميع سواء العاملين الصحيين والمرضى".