الإثنين, 24 سبتمبر 2018

هاجر الصبحية تهوى التصوير وتعد الكاميرا "إحدى بناتها"

الإثنين 01 أغسطس 2016 06:00 م بتوقيت مسقط

+7
+8

 

 

الرؤية – شذى الخروصية

بدأت هاجر الصبحية مشوارها مع حب التصوير بلقطات بسيطة عن طريق كاميرا الجوال في المرحلة الإعدادية حتى تطورت موهبتها وسعت لامتلاك كاميرا رقمية احترافية لتواصل صقل موهبتها وتنمية مهاراتها. وكانت انطلاقتها الأبرز مع التحاقها بجماعة التصوير الضوئي بجامعة السلطان قابوس التي تعتبرها عائلة ثانية تحتضن موهبتها وتنميها.

وتقول هاجر عن ميولها الفنية: وجدت نفسي في تصوير البورتريه والتصوير المفاهيمي؛ لأنني بالأول أحكي قصة وبالثاني أوُصل رسالة. وبدأ في الأونة الأخيرة يلاحقني شغف تصوير النجوم، وربما ذلك يعود إلى تخصصي الدراسي (علوم الأرض) وأرى أنّ هذا التخصص تكامل مع موهبتي لأنّ كليهما يشجعان في نفسي حب المغامرة والاستكشاف والتركيز على أدق التفاصيل. وتضيف أنّها لطالما اعتبرت التصوير رسالة إنسانية، وعلى ذلك الأساس انتقت أعمالها وسعت لأن تكون لها قصة تُوصل رسالة مؤثرة في نفس المتلقي وتكون مشبعة بالفن في الوقت ذاته؛ فالمشاهد الإنسانية هي أكثر ما يجذب عدستها.

وتحدثت هاجر عن مقوّمات المصور المحترف، ومنها العزيمة والإصرار، المهارة، الرسالة، النظرة الفنيّة، الدقة والممارسة. وشددت على أمرين مهمين الأول يكمن في أهميّة التزام المصور بأخلاقيات الصورة نفسها، أي أنّ كل المصورين تقريبا يستخدمون برامج التعديل (كالفوتوشوب مثلا)، إلا أنّها ترى أنّ هذه البرامج سلاح ذو حدين، فمن حق المصور أن يستخدمها ولكن في حدود؛ بحيث لا تكون الصورة في محل التضليل والخداع. أمّا الأمر الثاني متمثل في ضرورة بناء علاقة ودية بين المصور وكاميرته، حيث إنّها تنظر للكاميرا وكأنّها إحدى بناتها؛ فالاهتمام بها كبير والاستغناء عنها مستحيل.

وعن مُشاركاتها الفنية، تقول هاجر: بدأت أشارك في بعض المسابقات منذ التحاقي بالجامعة، ولست مهتمة كثيرًا بالمسابقات والجوائز، لكنني شاركت مرة واحدة بهدف التجربة في مسابقة عالمية وحصدت ثلاث جوائز شرفية، كما أنني حصدت مراكز متقدمة في مسابقات نادي الولاية ومسابقات وزارة الشؤون الرياضية. وتضيف: وجدت ذاتي في التصوير، وجدتها بين صوري وقصصها المختلفة، وأتمنى ألا ينطفئ حبي للتصوير في يوم ما وأن أستمر به حتى أبلغ مرادي، وأطمح بإقامة معرض شخصي في القريب العاجل بإذن الله.

وتشيد هاجر بدور المؤسسات المختلفة -خصوصا جمعية التصوير الضوئي- في خدمة المصورين الموهوبين والاهتمام بهم ودعمهم بشكل كبير. وأنصح المبتدئين في هذا المجال بالاطلاع والتجربة والالتحاق بالدورات التدريبية المتخصصة في فن التصوير، والممارسة وعدم اليأس، حتى تضع بصمة لك وللوطن.