السبت, 22 سبتمبر 2018

فريق أصدقاء المسنين بشمال الباطنة ينظم أمسية رمضانية

الأحد 03 يوليو 2016 04:17 م بتوقيت مسقط


 
الرؤية-خالد بن علي الخوالدي
 
نظم فريق أصدقاء المسنين بمحافظة شمال الباطنة أمسية رمضانية وذلك في 30يونيو 2016م ، جو كساه الود والحنان والمشاعر التي رسمت ابتسامة الرضى والسعادة على وجوه أبائنا وأمهاتنا ،الذين شرفوا استراحة الواحة الخضراء بصحار.
حدث تداخلت به المشاعر واكتسى بحلة المبادئ والقيم والتي رسخها أباءنا من مختلف وﻻيات شمال الباطنة في أبنائهم من الحضور و رسموا لوحة فنية جميله متكاملة أكدوا فيها توجيهات الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم بقوله ((ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا )) فقد بدأ التجمع في تمام الساعة السادسة مساءاً وأستهل بالترحيب بجميع الآباء والأمهات ، تلاه محاضرة قيمة عن فضل شهر رمضان ألقاها أحد المسنين .

وصرحت عائشة المقبالي رئيسة اللجنة الإعلامية بالفريق قائلة : هذه الأمسية هدفها الأول إدخال الفرحة والسرور في نفوس أبائنا وأمهاتنا وهذا واجبنا تجاههم على ما بذلوه من جهد وتعب ف حياتهم وديننا الحنيف وصانا بكبار السن أولاً وأخيراً فكل شكر لكل من ساهم وشارك في إنجاحها.
وتضمنت الأمسية جولة للمسنين بحرم الاستراحة ، والذي لقي استحسان وإعجاب المسنين ليعودوا بعدها على سفرة إفطار واحده ومن ثم تأدية صﻻة المغرب.
من جانب أخر تضمن الملتقى مشاركة مجتمعية بمشاركة الشاعر علي بن عبدالله المقبالي بفن من فنون البادية مثنيا في هذه اﻻمسية بفقرة رائعة نقل فيها الآباء لأبنائهم بعض العادات والقيم التي يجب أن يحافظوا عليها وعبروا بما في مشاعرهم من أحاسيس تراثية ودينية كل بما فتح المولى عليه ، كما تم تقديم هدايا تذكارية للمسنين قدمتها بالنيابة عن أعضاء الفريق الأستاذة فضيلة الرحيلية رئيسة الفريق.
خاتمين اللقاء بوجبة العشاء والتي جاءت بجو رائع كساه جو الأسرة الواحدة .
وحول أهمية مثل هذه الفعاليات وتأثيرها الإيجابي على المسنين قال علي الريسي عضو إداري بالفريق : أبائنا وأمهاتنا أعطوا الكثير في سبيل إسعادنا، ولم نجزهم من حقهم سوى القليل، وأصبح هدف فريق أصدقاء المسنين السهر على ما يرسم ابتسامة على محياهم، فعندما تمد يدك إلى شيخ أهمته الحياة وأهملته وترى انشراحه عندما تؤنسه بابتسامة وسلام ، تستشعر جمال الحياة . ولذلك كان ولابد من إقامة مثل هذه الفعاليات.

وأضافت أسياء القطيطي عضوه إدارية بالفريق : كانت هذه الامسيه بمثابة فسحة و لقاء وتعارف أكثر منها إفطار صائم حيث استمتع آباءنا بالمناظر الجميلة في المكان من خلال تجولهم فيه ومشاهدة المناظر الجميلة ومن ثم الفطور من طبق واحد كبيت واحد والصلاة كعائلة واحده ، فما أروعكم من آباء في عطاءكم وما أروعنا من أبناء حين نرد لكم الشيء البسيط