الأحد, 21 يوليو 2019
33 °c

خبر : مقتل 113 مهاجرا في تحطم قوارب متجهة من ليبيا لإيطاليا

الأربعاء 04 مايو 2016 12:57 م بتوقيت مسقط

جنيف - رويترز

قالت المنظمة الدولية للهجرة أمس إن ما يقدر بنحو 113 شخصا لاقوا حتفهم في حوادث تحطم أربعة قوارب بين ليبيا وإيطاليا بينما أصبح هذا الطريق البحري المفضل للمهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا. وفي ظل إغلاق الطرق البرية بمنطقة البلقان واتفاق أبرم في الآونة الأخيرة تعيد اليونان بموجبه المهاجرين إلى تركيا قال مسؤولون إيطاليون إنهم يتوقعون محاولة المزيد من الناس القيام برحلة العبور الأطول والأخطر كثيرا من ليبيا.

وفي واحدة من أربع حوادث قالت قوات خفر السواحل الإيطالية إن سفينة تجارية إيطالية أنقذت 26 شخصا قبالة ساحل ليبيا وسط أمواج عاتية ويخشى أن يكون آخرون مفقودين.

وقالت المنظمة نقلا عن شهادات ناجين إن 84 شخصا فقدوا على ما يبدو في هذا الحادث بينما غرق 29 على الأقل في محاولتين أخريين لعبور قناة صقلية في قوارب مطاطية. وما زالت المنظمة تحقق في حادث رابع. وقال المتحدث باسم المنظمة جويل ميلمان "نعلم بأربع حوادث تحطم قوارب ومقتل 113 شخصا قبالة ليبيا." وأضاف في تصريحات صحفية "أصبح الطريق المفضل. وبالتالي نحن نعي جيدا ما الذي يمكن أن يحدث في الأشهر القليلة القادمة."

وقال ميلمان إن المهاجرين من غرب أفريقيا خاصة من نيجيريا ومنطقة القرن الأفريقي يهيمنون على الطريق الذي يسلكه المهاجرون من ليبيا إلى إيطاليا ولا يلجأ إليه السوريون والأفغان والعراقيون في الوقت الحالي. وقالت المنظمة إن في المجمل لقي 1357 مهاجرا ولاجئا حتفهم في البحر في الأشهر الأربعة الأولى من العام معظمهم في الطريق عبر وسط البحر المتوسط مقابل 1733 خلال نفس الفترة من العام الماضي. وأضافت أن منذ يناير كانون الثاني وصل 28593 مهاجرا ولاجئا إلى إيطاليا عن طريق البحر بينما وصل 154862 إلى اليونان.

وفي سياق آخر، قال المبعوث الدولى لدى ليبيا، مارتن كوبلر ، إن البلاد تحتاج فقط دولة موحدة وجيشًا يمكنهما محاربة تنظيم «داعش» الإرهابي. وأكد أن المجتمع الدولي على استعداد أن يكون شريكًا مع الشعب الليبي، معربًا عن أسفه بشأن مقتل أطفال جراء انفجار لغم أرضي في مدينة بنغازي. وقدم كوبلر التعزية لأهالي الأطفال، واصفًا الحادثة بالمروعة.

وقال وزير الخارجية الإيطالي، باولو جينتيلوني، أمس، إن سفينة جديدة من المساعدات الإيطالية التي طُلبت من قبل حكومة فايز السراج ستصل إلى طرابلس، ليتم بعد ذلك تخصيصها لمستشفيات بنغازي.

وأكد الوزير أنه على الرغم من أن «الطريق ملىء بالمخاطر والصعوبات، إلا أننا سنمضي قدمًا، وقد فتحنا مع شركائنا الليبيين طريقًا نريد أن نسلكها معًا من خلال فكرتين أساسيتين». وأشار إلى أن «الفكرة الأولى هي وجوب أن تبقى ليبيا متحدة والتصدي للقوى النابذة بكل أنواعها، أما الثانية فهي أن الهدف مما نفعله هو تحقيق الاستقرار في المنطقة تدريجيًا، والحل التدريجي للمشاكل القانونية من ناحية فرض السلطة سيطرتها».

اشترك في حسابنا على يوتيوب لمشاهدة فيديوهات لأهم الأحداث العالمية والإقليمية