الجمعة, 21 سبتمبر 2018

خبر : مواطنون: تعزيز الرقابة الأسرية على وسائل التكنولوجيا يحمي الشباب من رفقاء السوء

الثلاثاء 03 مايو 2016 02:56 ص بتوقيت مسقط

طالبوا بتكثيف برامج التوجيه والإرشاد بمختلف مؤسسات المجتمع المدني المعنية بالشباب

 

< الشبيبي: مواقع التواصل الاجتماعي أزالت الحدود بين الصغار والكبار دون رقابة أسرية فاعلة

< الغافري: التحديات التربوية تتزايد مع انتشار مظاهر التطور التكنولوجي في مختلف مناحي الحياة

< الوحشي: لابد من تفعيل دور المساجد والمجالس العامة والأندية في توجيه وإرشاد الشباب

< الشندودي: دور الأب والأم في التربية والتوجيه يضيع وسط أمواج الحداثة وادعاءات التطور

 

 

 

أكَّد عددٌ من المواطنين وأولياء الأمور أهمية تعزيز الرقابة على وسائل التكنولوجيا التي يقبل عليها المراهقين والشباب في غفلة من أفراد الأسرة، وقالوا إنَّ التطور التكنولوجي في مختلف مناحي الحياة له تأثيرات سلبية إلى جانب الإيجابيات، وهو ما يستوجب تفعيل دور الرقابة الأسرية لتقويم سلوكيات الشباب قبل الوقوع في فخ رفاق السوء الذين عادة ما يكونوا بوابة السقوط في دوامة المخدرات والأعمال المنافية للأخلاق. وقال عدد من المشاركين في استطلاع "الرؤية" إنَّ من حق الشباب أن تكون لهم حياتهم الخاصة، لكنهم أيضا في حاجة للتوجيه والارشاد في مقتبل حياتهم، وهو دور الأسرة ومختلف مؤسسات المجتمع المدني من جمعيات وفرق تطوعية ومدارس ومساجد.

عبري - ناصر العبري

 

وقال محمود سالم الشبيبي: إنَّ بناء المجتمعات لا يقوم إلا بأساس وثيق وهو الأسرة التي باتت تعاني في سبيل الاهتمام بالأبناء في ظل الطفرة التكنولوجية التي ساهمت في ظهور الكثير من العادات والتقاليد السيئة التي تحاصر الابناء في كل مكان، بسبب وصول الهاتف النقال في يد الجميع منذ الصغر، ومن خلاله يمكن لكل مراهق وشاب تشغيل التطبيقات الحديثة ومواقع التواصل الاجتماعي في أي مكان بعيدا عن رقابة الأسرة، وهو ما يزيد من التأثيرات الخارجية على سلوك الأبناء وتغيير العادات والتقاليد والانحراف بالاخلاق التي تتربى عليها الأجيال الجديدة.

وقال سامي بن مكتوم الغافري: إنَّ التحديات والصعوبات التربوية في زيادة مستمرة بسبب التطور التكنولوجي الذي طال كل مناحي الحياة، الذي له شقان إيجابي وسلبي. وتعد فئة المراهقين والشباب الأكثر تأثرا بتلك الجوانب السلبية في ظل غياب الرقابة الأسرية على مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات الهواتف. وللحد من هذه المشكلة يجب على المجتمع وأفراد الأسرة على وجه الخصوص تكثيف المراقبة لتقويم أبنائهم وهم في هذه المرحلة الخطرة، وفي الوقت نفسه يجب تجنب الوصول إلى مرحلة كبت حرية المراهق لأن لذلك نتيجة عكسية. لافتا إلى أن المراهقين هم الفئة الأكثر استغلال من جانب مروحي المواد المحظورة كالمخدرات والمسكرات...وغيرها، فضلا عن تأثير رفاق السوء في هذه المرحلة العمرية الحساسة؛ لذلك لا يجب أن تغفل الأسرة التعرف على أصدقاء أبنائهم والتواصل معهم لمعرفة اهتماماتهم ومستواهم الخلقي.

وقالت حنان بنت عامر بن سليمان الخنبشية: إنَّ الوالدين هم الركيزة الأولى في تربية الأبناء وتقويم سلوكياتهم يعتمد عليهم إلى جانب عناصر ثانوية ومنها الأصدقاء والبيئة المحيطة وغيرها.. لذلك فإن مراقبة الأبناء من قبل أولياء الأمور عامل مهم لكي يسلك أبنائهم الطريق الصحيح. وعند اكتشاف الوالدين لأي سلوك خاطئ من قبل أبنائهم يجب ألا يتعاملوا مع الموقف بتشدد و إنما يجب التفكير العميق في الحل المناسب لتفادي الوقوع في الخطأ مرة أخرى.

 

تجاهل الرقابة والتوجيه

وقالت زكية بنت مسعود بن سعيد الشهيمية: إنَّ الأسرة توفر الرعاية الكاملة للأبناء وتحرص على توفير كافة سبل الراحة لهم لكي لا يشعرون بالنقص أمام أقرانهم، ومن هذا المنطلق تكاد بعض الأسر تتجاهل الرقابة على الابناء بحجة منحهم الشعور بالمسؤولية والاعتماد على النفس ومن هنا دعت الحاجة لوجود المصلح ااجتماعي حتى يصلح من حال الجذور وهم اﻷهل حتى يوضح لهم الفرق بين تعليم اﻷبناء ومنحهم الشعور بالاعتماد على النفس وتنبيههم إلى ضرورة التفريق بين الخطأ والصواب والابتعاد عن أصدقاء السوء وهم المصدر الاساسي لانحراف الأبناء.

وأشار معاذ بن حميد الصبحي إلى أنَّ فترة المراهقة من أكثر المراحل العمرية حساسية في مشوار الأبناء. وعوضا عن تصنيف هذه المرحلة العمرية كمرحلة تستوجب الكثير من الرقابة والقلق افضل تعيينها كخطوة تأسيس للاتزان الذي ينطلق منه الشاب فيما بعد. وأكد ضرورة العمل على ترسيح قيم الرقابة الذاتية في نفوس الشباب، فمن الطبيعي أن تجد بعض العناد من طرف المراهق إن استشعر الكثير من الضغط، لكن على ولي الأمر استباق هذه المرحلة بالعمل على تنمية الشعور بالرقابة الذاتية لدى الأبناء منذ وقت مبكر.

وأضاف يوسف سالم سعيد الوحشي إخصائي توجيه مهني: لا يخفى على الجميع أهمية إعداد النشء وتربيتهم وكيف لا وهم عماد الأمة وقوتها فكلما كان شباب الوطن على دراية وفهم وعلم ومعرفة كافية كل ما كان دورهم مؤثر في استكمال المسيرة الوطنية. لكن في ظل التحديات التكنولوجية بات موضوع رقابة الأسرة مؤرق وضرورة قصوى، لافتا إلى أن غياب الرقابة الأسرية في كثير من البيوت بداعي العمل والانشغال من قبل الأب والأم برعاية الأبناء واستبدالهم بالخدم وربات البيوت كون معظم الأسر يعملون وموظفين، إلى جانب قلة الأنشطة بالمساجد ومدارس تحفيظ القرآن والمجالس العامة في المجتمع والتي كانت ولا تزال في بعض القرى تعمل على إعداد النشء من خلال حفظ القرآن والحديث الشريف وتعلم العادات والتقاليد والمبادئ والأخلاق الإسلامية إلى جانب دور المجالس في صقل الشباب بالعادات العمانية في استقبال الضيف والكرم وفنون الكلام والاستئذان وغيرها من المبادئ والأخلاق الإسلامية الحميدة نموذجا يحتذى به من خلال وجود كبار السن والمتعلمين.

ونبَّه الوحشي إلى خطورة الاقتصار على دور المدارس والمعلمين في التربية والتعليم مع غياب الرقابة من قبل ولي الأمر والأسرة لمتابعة أحوال الأبناء والسؤال عن سلوكياتهم وأخلاقهم. كما لا نغفل خطورة التطور التكنولوجي والتقني الذي يعد تحديا كبير مع توافره في كل البيوت حيث صار من السهل الحصول على أدواته في كل مكان، بل إنَّ أولياء الأمور باتوا يتنافسون في توفيره للأبناء مع غياب الرقابة الأسرية مما قلل من روابط البيت وغابت الجلسات الأسرية والأحاديث المسائية وصار لسان حال الأب (ما شفت الأولاد منذ يومين) بعد أن كان الاجتماع الأسري مقدسا في البيوت كل يوم بل في كل الأوقات.

وأشار الوحشي إلى التأثير السلبي لبعض الأصدقاء وقرناء السوء الذين صار من الصعب تفاديهم بسهوله بسبب تواجدهم في المدرسة والنادي وكل التجمعات الشبابية فضلا عن التحديات التي تواجه ولي الأمر في المسموح والممنوع والمرغوب لأطفالهم وبين الخوف من التعقيد والضياع في التربية. إلى جانب ظهور الكثير من وسائل الترفيه والبرامج الخطيرة التي تغري الشباب بمسميات تدس السم في العسل وجعلت الشباب يتسابقون لاقتنائها واستعمالها والتهافت عليها بدافع من صديق السوء ليصدق المثل (الصاحب ساحب).

واختتم الوحشي بتوجيه عدة نصائح تعين على التقارب الأسري والحفاظ على أخلاقيات شبابنا، وقال: لابد أن يكون للأسرة دور مؤثر بتفعيل دور الأب والأم في البيت مع وجود الرقابة المعروفة بحيث لا تصل إلى المراقبة. وتفعيل دور المسجد ومدارس تحفيظ القرآن والمجالس العامة والأندية الثقافية. والاتصال والتواصل بين البيت والمدرسة. واختيار الأجهزة المناسبة وتحذير الأطفال من خطورتها ومراقبة البرامج التي تستخدم من جانب الأبناء وتشجيعهم على البرامج المفيدة .والتقرب من الأطفال والتعرف على أصدقائهم وتشجيعهم على معرفة الأصدقاء الصالحين وشرح خطورة صديق السوء ونتائج الجلوس معهم.

 

دراية كاملة بالأخلاقيات

وقال سعود بن خميس بن سعيد المحروقي: إنَّ تربية الأبناء مهمة وليست سهلة على الإطلاق؛ حيث إنَّ تربية الأبناء تحتاج لأسرة على وعي ودراية كاملة بكثير من الامور ولعل من أهم هذه الأمور تربية الأبناء على العادات والتقاليد السائدة في المجتمع بطريقة سليمة؛ حيث تختلف العادات والتقاليد من مجتمع لآخر بمعني أن ما هو مسموح ومرغوب في مجتمع يمكن ألا يكون مسموحا أو مرغوبا في مجتمع آخر، ويجب تربيتهم على اساليب التنشئة الاجتماعية السليمة وعلى الاسرة ان تفرق بين اساليب التنشئة الاجتماعية السوية والخاطئة فهناك الكثير من اساليب التنشئة الاجتماعية غير السوية التي تستخدمها الاسر التي ليس لديها أي دراية او سابق معرفة بالتنشئة الاجتماعية وأصول تربية الابناء ولعل من أشهر اساليب التنشئة الاجتماعية غير السوية التسلط والتشدد حيث ان الكثير من أولياء الأمور يرون أن التربية السوية تأتي بالالتزام المتشدد والطاعة العمياء لأوامرهم، لكن في ذلك خطأ كبير لان بذلك يكون الطفل ليس له أي رأي ولا يستطيع التعبير عن قناعاته، كما أن كثرة تدخل الاباء في شؤون ابنائهم يضعف شخصيتهم ويكبت طموحهم.

وتساءل سليمان بن سعيد بن خلفان الغافر: لماذا لا نطور عقولنا قبل مظاهرنا في ملابسنا وسياراتنا؟ ولماذا نعطي أبنائنا حريتهم في التصرف في جميع الأشياء، هؤلاء الأبناء مهما كبروا فهم صغار في نظر آبائهم، ولماذا نعطيهم المال حتى يبذروه في أشياء غير نافعة، لماذا لا نرشدهم إلى شراء الكتب حتى يطوروا ثقافتهم وينموا عقولهم بالأشياء النافعة لا الضارة لنجلس جلسة عائلية ونتناقش معهم في مشاكلهم وهمومهم وإرشادهم إلى الطريق الصحيح.

وقال الدكتور نبهان بن سهيل المقرش:‎إذا أردت أن تعرف ثقافة شعب فانظر إلى سلوكيات فئة الأطفال فيه؛ لأنهم المرتكز الأول في تنمية الشعوب، لذلك يُعد إهمال التربية من الأمور التي من الممكن أن تهوي بجيل المستقبل والتي نتلقى نتائجه المدمرة على المدى البعيد كما أن ذلك قد يؤدي إلى تشتت وضياع الأبناء الذين هم أساس أي مجتمع، من خلال مرافقتهم لأصدقاء السوء أو التأثر بما يشاهدونه عبر التلفاز والقنوات الأجنبية كثير منا يملك رفقاء في حياته رفقاء في الدراسة أو العمل أو في الحي الكثير منا لا يستطيع العيش بدون أن يكوون صداقات فأصبح وجوود الرفقاء أمر ضروري وقد يعد من الأساسيات والأولويات لكن على الانسان ان يتنبه ويأخذ الحذر عند مصادقته لشخص بأن يعرف الكثير عن من يصادق لكي لا يقع في المشاكل ولكي لا يعرض نفسه للأخطار وأن لا يثق ثقه تامه بشخص لا يعرف الكثير عنه فالحذر أمر واجب.

وقال أحمد بن عوض الجابري: منذ سنوات أصبحت المخدرات مشكلة يواجها العالم أجمع وقد تعددت المحاولات لمكافحة ظاهرة المخدرات بين الشباب في سن المراهقة بسبب الانجراف مع أصدقاء السوء فقامت كل دولة بالتوعية بخاطرها عبر حملات إعلامية عديدة في المدارس ووسائل الإعلام وطبعت ملايين الكتيبات والنشرات والإعلانات وغيرها، لكن من وجهة نظري لم يوجه الجهد سابقاً وبشكل مدروس نحو أولياء الأمور من الآباء والأمهات لتوعيتهم بأساليب وقاية الأبناء وبالأخص المراهقين من شرور الانجراف وراء تعاطي المخدرات ليقوموا بأداء واجبهم في الوقت المناسب كي لا يقفوا عاجزين يوماً ما أمام مشكلة معقده وخطيرة بنفوس تملؤها الحسرة والمرارة والندم.

 

مجرمون في عمر الزهور

وقال شهاب بن حمد بن سعيد الشندودي: إنَّ دور الأب والأم والأسرة بشكل عام يعد الركيزة الأساسية التي يقوم عليها صلاح اي مجتمع. وقد أولى الدين الاسلامي اهميه بالغه لدور الوالدين في تنشئة جيل ملتزم وواعي يحقق الابداع والتقدم في شتى مناحي الحياه، لكن للأسف ضاع هذا الدور بين امواج الحداثة والتطور وباتت السفينة الأسرية تقاذفها رياح التغيير والتغريب. وأصبحنا نسمع ونرى ما كنا لا نتوقعها بيوم من الايام في مجتمعاتنا المحافظة، ومنها شباب على قارعة الطريق يلعبون الورق أو آخر الليل، وفتيات بعمر الزهور تجوب الأسواق والمجمعات التجارية ليلا ونهارا بدون هدف، وابن يضرب والديه وابن يضع أمه بدار العجزة، وفتيات يقعن ضحايا علاقات عابرة، إلى جانب انتشار المخدرات والمسكرات...وغيرها من الجرائم التي تعج بها مراكز الشرطة. وكل ذلك مردُّه إلى ضعف التربية وقلة الرقابة والتهاون في تلقين وتعليم الابناء.

وقال سالم بن سليم العلوي: إن من نعمة الله علينا أن وهبنا أبناءً، وقد تكفل الله برزقهم فقال تعالى "نحن نرزقهم وإياكم"، وأمرنا رسوله الكريم برعايتهم وتربيتهم فقال صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته". كما أن غرس القيم والمبادئ يبدأ من الأسرة فالولد يشاهد ابواه واخوته كيف يتصرفون فيفعل مثلهم سواء كان تصرفا إيجابيا أو غير ذلك، ويكبر الولد وتكبر معه أحلامه وطموحاته وتوسع دائرة معارفه وعلاقاته، وهنا يأتي دور الأسرة في مراقبة ومتابعة أولادها واستشعار عظيم المسؤولية في غرس القيم والقناعات وتعديلها باستمرار في حزم ورأفة ومودة كي يتقبل الولد ما يقوله ابواه بصدر رحب ويجعل ذلك منهجا يسير عليه. وعلى المجتمع بشتى فئاته من مؤسسات الدينية المتمثلة في المساجد من دروس ومحاضرات وخطب الجمعة والمؤسسات التعليمية والتربوية كالمدارس والكليات والجامعات والمؤسسات الرياضية كالأندية والمراكز الشبابية وكذلك الفرق التطوعية كل حسب مهامه يجب أن تكون كالسور العالي لحماية الشباب والحماية تتمثل في النصح والإرشاد والتوجيه والاستشارات بشتى الوسائل التي يحبها هؤلاء الشباب ومنها المسرحيات الهادفة والتجمعات المفيدة والرحلات المخطط لها تخطيطا سليما.

وقالت سكينة بنت عبدالله بن علي الحوسنية: إنَّ مراقبة أولياء الامور لأبنائهم المراهقين تعد من الأمور المهمة، خاصة في زمن انتشرت مظاهر التكنولوجيا بسلبياتها قبل إيجابياتها وهو ما يفرض الحاجة إلى مزيد من المراقبة خاصة في سن المراهقة التي يغفل عنها الكثير من الاباء والامهات بحكم انشغالهم في اعمالهم فالمراهق يتعرض إلى سلسلة من الصراعات النفسية والاجتماعية المتعلقة بصعوبة تحديد الهوية ومعرفة النفس، وهو ما يقوده إلى التمرد السلبي علي الأسرة وقيم المجتمع ويظهر ذلك في شعوره بضعف الانتماء الاسري وعدم التقيد بتوجيهات الوالدين. ويأتي ذلك بسبب غياب التوجيه السليم والمتابعة اليقظة والقدوة الصحيحة فيجب على الوالدين والاسرة عموما ان تعطي قدر كبير من الاهتمام لهذا الشاب المراهق بمتابعته في الدراسة واماكن تجمع الشباب ومهم جدا ان نعرف من يصاحب لتجنب الانجراف خلف اصدقاء السوء الذين من الممكن ان يجرونه للمخدرات او السرقة او افعال شنيعة أخرى، ويجب عليهم ان يعطوه الثقه بالنفس ليتمكن من حل مشكلات الحياة والابتعاد عن التدليل الزائد والقسوة الزائدة.

وقال محمد عوض محمد الساعدي: إنَّ الإنسان يمر بمراحل عمرية مختلفة، لكن هناك تغيرات تؤثر على سلوكياته وطريقة تفكيره وأخطرها مرحلة المراهقة؛ فهي المرحلة التي لها التأثير الأبرز على حياة الشباب؛ فإما أن يستغل مرحلة نشاطه وشبابه وشغفه وقوته فيما يخدمه واهله ووطنه، وإما أن يكون عكس ذلك. وأجزم بأن اتباع المصداقية مع الابن في هذا العمر افضل طريقه لمتابعته وتوجيهه وإرشاده وحمايته من أصدقاء السوء الذين يفشون العادات السيئة بين أقرانهم.