الأربعاء, 14 نوفمبر 2018

خبر : عائشة الريامية تدرس التصميم وتهوى النحت والرسم وتطمح إلى تأسيس مشروع خاص بأعمال الخزف

الثلاثاء 26 أبريل 2016 03:02 ص بتوقيت مسقط

عبري - ناصر العبري

تدرس الطالبة عائشة بنت طالب بن مسلم الرياميّة في السنة الرابعة بالكليّة العلمية للتصميم تخصص الفنون الجميلة وتمارس العديد من الهوايات الفنية مثل التصوير والنحت وأعمال الخزف والرسم والتصميم ولديها خبرة في تلوين الفخاريات والطلاء والتزجيج وصنع قوالب الجبس.

وتقول الريامية إنّها تعلقت منذ صغرها بحب التلوين والرسم وكان لوالدها الفضل في تنمية موهبتها. وتضيف: بدأت انطلاقتي في حب الفنون بالمدرسة التي كانت الحاضنة الأولى لي وبفضل من الله وجهد معلماتي خطوت خطوات التميز والنجاح من خلال حضور الورش التدريبية والمشاركة في المسابقات التي تقام في كل المدارس، وطموحي لم يتوقف أبدا فكانت رغبتي متطورة لأن أصقل هذه الموهبة بالعلم فطمحت لأن التحق بجامعة السلطان قابوس
قسم الفنون لكن قدر الله وما شاء فعل لم يحالفني الحظ في ذلك وشاءت الأقدار أن التحق بالكلية العلمية للتصميم لتكون سلاحي العلمي في صقل موهبتي ومهاراتي.

وتقول الطالبة عائشة الريامية إنّها تحب التصوير والنحت وأعمال الخزف والرسم والتصميم ولديها خبرات في حاجة إلى مزيد من التطوير في مجالات تلوين الفخاريات والطلاء والتزجيج وصنع قوالب الجبس. وتضيف: تميزت دراستي في الكلية بالتحدي والمثابرة حيث كانت السنة الأولى فرصة لإثبات الذات لما فيها من اختلاف في منهجية طبيعة التدريس بين نظامي المدرسة والتعليم العالي وهذا ما يواجهه جميع طلاب الجامعات والكليات. وبعد السنة الأولى واصلت مسيرتي للإبداع والتفوق بمساندة أهلي ومعلمي وبحمد لله قدّمت الكثير من الأعمال الفنية التي نالت استحسان الجميع من داخل الكلية وخارجها وأسعى للمزيد.

وعن الصعوبات التي واجهتها قالت الريامية إنّ الصعوبات التي واجهتها ساهمت في صقل وتنمية مهاراتها ولله الحمد عملت بعض الصعوبات على تقوية روح التحدي والمثابرة وصقل مهاراتي. وفي البداية واجهت صعوبة في التعامل مع الطين وطريقة حرق الفخاريات وتلوينها وزادني ذلك قوة وعزيمة وتحدي للبحث عن مراكز متخصصة في ذلك المجال للاستفادة من خبرات الآخرين.

وتستطرد الريامية: أواجه حاليًا صعوبة في عرض أعمالي بالمعارض التخصصية لندرة إقامتها واعتمد على التواصل مع جمعيّة الفنون التشكيليّة لتنمية مهاراتي والمشاركة في المعارض التي تقيّمها الجمعية. وشاركت في العديد من المسابقات والمعارض بالفعل وقدمت العديد من الورش التدريبية في المدارس وورشات خاصة في ولايتي مثل كيفية صناعة الصحون باستخدام قالب الجبس ولديّ رغبة في تنظيم الكثير من الورش من أجل نشر الوعي بين أفراد المجتمع بجمالية الفنون.

وحول الدعم الذي حصلت عليه لتنمية مهاراتها، قالت عائشة: لله الحمد حصلت على دعم من الحكومة لإكمال مسيرتي التعليمية في مؤسسات التعليم العالي حيث إنني من الطلبة الحاصلين على منحة دراسية في هذه الكلية. وحول الدعم المخصص للحصول على خامات تساعدني في صنع بعض الأعمال الفنيّة للأسف لم أحصل على ذلك إنما قمت بتصنيع بعض القوالب الجبسية الخاصة بي لتساعدني في تنفيذ أعمالي .

وتقول الريامية إنّها تطمح لأن تحصل على الماجستير والدكتوراة في الخزف وأن تقيم معارض خاصة بها في السلطنة وخارجها وأن تكون لها مشاركات خارجية على مستوى عالي، وأن تحتل مراتب عليا في الفن وأن يكون لديها مصنع خاص للخزف فيه أفران حرق وألوان متطورة، لذلك تناشد اللجنة الوطنية لشؤون الشباب والجهات المختصة ومؤسسات القطاع الخاص تقديم الدعم لها لتتمكن من تطوير مهاراتها وتحقيق هدفها.