الخميس, 22 نوفمبر 2018

خبر : العامري يستبدل برامج الكمبيوتر بالريشة لممارسة هواية الرسم

الثلاثاء 12 أبريل 2016 01:24 ص بتوقيت مسقط

مسقط - الرُّؤية

يهوى شاذان العامري الرسم منذ صغره، حتى بات فن الرسم واحدة من أبرز هوايته التي يحب أن يُمارسها في وقت فراغه. وبعد مرور عدة سنوات، اتَّجه العامري للتخصص أكثر في الرسم الكاريكاتيري بالاستعانة ببرامج الكمبيوتر، وبدأ تعلُّم هذا النوع من الرسومات حتى أصبح واحدا من الرساميين المميزين في هذا المجال.

وشاذان بن حمد العامري من أبناء سمائل وعمره 26 سنة، وبدأ شغفه بالرسم منذ كان في المرحلة الابتدائية بالمدرسة، وكان يحرص على رسم مختلف الصور التي يراها أمامه ويتفنن في رسم المناظر الطبيعية ومع دخوله المرحلة الثانوية، توقف حتى يركز في دراسته وعاد مجددا في العام 2010 ومارس هوايته المحببة من وقت لآخر، حتى تحول للرسم الرقمي في العام 2013.

ويحرصُ العامري على قضاء أغلب وقته في الرسم الرقمي وممارسة هذه الهواية في وقت الفراغ ومحاولة مشاهدة أكبر قدر من الصور لكبار الفنانيين بهدف التعلم والاستفادة منهم. ويمتلك العامري مجموعة أفكار يتفرد بها في عمله، كما ينجز العامري عمله الفني بشكل راقٍ ومميز ويحرص على اضافة اللمسات الفنية بطريقة مميزة في مختلف أعماله الفنية.

وعن أبرز الصعوبات والتحديات التي واجهها، قال العامري إنها تتمثل في قلة التشجيع والتحفيز وقلة انتشار أعماله، وعدم توافر الأدوات اللازمة للتطوير في عالم الفن المليء بالكثير من الإبداع والتجديد، كما أنه لم يتحصل على الدعم المناسب وكان ذلك يمثل أحد أبرز التحديات الرئيسية في طريقه. وفي مجال الرسم الرقمي لم تسنح الفرصة كثيرا لشاذان العامري أن يظهر في هذا المجال؛ إذ اقتصرت أعماله على بعض الفئات المحددة إلا أن ذلك لم يشكل عائقا أمامه، بل حرص على تجاوز هذه الصعاب وتحول إلى ساحة مواقع وسائل التواصل الاجتماعي وأظهر كافة الصور التي رسمها وصممها.

واستطاع شاذان العامري أن يشارك بعدد من المسابقات التي تنظمها عدد من المؤسسات بمواقع التواصل الاجتماعي وحصل على عدد من الجوائز وفي مراكز مختلفة ومنها تحقيقه للمركز الأول في احدى المسابقات التابعة لاحدى شركات القطاع الخاص، إضافة الى المركز الثاني في مسابقة أخرى. ويتمنى العامري أن يسهل دربه في المرحلة المقبلة ويتحصل على الدعم المناسب لاكمال طريقه بالشكل الأمثل في الرسم الرقمي ويحقق أهدافه في المرحلة المقبلة.