الخميس, 20 سبتمبر 2018

خبر : فائزون يثمنون الدور التنموي لـ"جائزة الرؤية الاقتصادية" عبر تحفيز رواد الأعمال والنماذج المتميزة في القطاع الخاص

الثلاثاء 15 مارس 2016 04:09 م بتوقيت مسقط

أكدوا أنّها اهتمام الإعلام بتشجيع الشباب العماني

الكلباني:"جائزة الرؤية الاقتصادية" تسلط الضوء على المشاريع المبتكرة والصديقة للبيئة

المجرفي:الفوز بـ"الجائزة التقديرية" دافع لمواصلة التنافس في مختلف الفعاليات التي تنظمها "الرؤية"

الشرياني:مبادرات "الرؤية" تعمل على دعم وتشجيع أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة

الفرعي:"إمباكت" تأمل الوصول إلى العالمية عبر تطوير أجهزة الأمن الصناعي

الهنائية:جائزة الرؤية الاقتصادية مبادرة مجتمعية تخدم كافة الشرائح

العمري:مآرب "جائزة الرؤية الاقتصادية" تدعم أهداف الاقتصاد الوطني نحو استدامة المشاريع

ثمّن فائزون بجائزة الرؤية الاقتصادية الدور التنموي للجائزة وذلك من خلال التحفيز الواضح الذي تقدّمه لرواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، فضلا عن النماذج المتميزة في القطاع الخاص، مشيرين إلى أن الجائزة تحولت إلى أيقونة محلية تبرز اهتمام الإعلام بتشجيع الشباب العماني في شتى المجالات.

وقالوا إن الجائزة دأبت خلال سنواتها الخمس، على تقديم كافة سبل الدعم إلى رواد النجاح والمتميزين في أعمالهم بمختلف القطاعات، كما أنّ الجائزة تسلط الضوء على المشاريع المبتكرة، وهو ما يسهم في تنمية روح الابتكار والاختراعات.

الرؤية - فايزة الكلبانية

وقال عبد العزيز بن حمدان بن علي الكلباني الرئيس التنفيذي لمؤسسة أسرار العارض للتجارة (الحائز على جائزة أفضل مشروع في القطاع الخاص عن فئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة) إنّ المشروع يعد أحد المشاريع التابعة للقطاع الصناعي، مشيرًا إلى أنّ أحد أهم أسباب التقدم للمشاركة في جائزة الرؤية الاقتصادية للعام 2016، الرغبة في خلق نموذج لإيجاد مشاريع مبتكرة وجديدة من نوعها في السلطنة وصديقة للبيئة وتعزز الاقتصاد المحلي. وأكّد الكلباني أنّ للمشروع أثارا على مختلف الأصعدة، ولاسيما القطاع الصناعي الذي يتركز عمل المصنع فيه للمساهمة ولو بجزء بسيط في عملية التنمية والتنويع الاقتصادي؛ حيث إنّ المشروع ذا قيمة مضافة في الصناعات العمانية من خلال مساهمة المشروع في التنمية الأقتصادية المحلية بشكل كبير، إلى جانب مساهمة المشروع في إيجاد منتج محلي ذو جودة عالية وتنافس المنتجات المستوردة، ومساهمته في تحسين دخل المالك، لافتا إلى أنّه يتفرغ لإدارة المشروع شخصيا. وشدد الكلباني على أنّ أهميّة المشروع تكمن في تنمية مجال الابتكار الصناعي للمشاريع الخضراء، ووضع بصمة للشباب العماني للمشاركة في مجال الصناعات الصديقة للبيئة. وبيّن أنّ الميزة التنافسية تتمثل للمشروع في جودة المنتجات مع السعر التنافسي بالسلطنة والتنوع في المنتجات وتوفير خدمة التوصيل لكافة مناطق السلطنة، وسيتم تصدير المنتجات خارج السلطنة في المرحلة المقبلة لتوسعة نطاق التسويق، وابتكار منتجات جديدة من نوعها خاصة بالمؤسسة. وأوضح الكلباني أنّ المشروع يركز على التجديد والتطوير والابتكار في العمل وفقا لمتطلبات سوق العم؛ حيث إنّ فكرة مشروع "أسرار العارض للتجارة" جديدة من نوعها على مستوى السلطنة، وهو مشروع صديق للبيئة وكل الآلات المستخدمة في المصنع من ابتكاره الشخصي وفق مواصفات عالية. وأشار الكلباني إلى أنّ الهدف الرئيسي للمشروع يتمثل في إعادة تدوير مخلفات الأخشاب الملقاة في المرادم لتقليص نسبة المخلفات الخشبية بشكل كبير، مما يحافظ على البيئة، ويتم ذلك باستخدام الآلات الصديقة للبيئة في إعادة التدوير. وبين الكلباني أنّ المشروع يبلغ عمره سنة ونصف السنة، ويستفيد منه 5 عمانين، ومن المتوقع زيادة عدد المستفيدين خلال الفترة المقبلة.

واستطرد الكلباني أن مشروع "أسرار العارض للتجارة"، كان قد أحرز عددا من الجوائز؛ حيث فاز بالمركز الأول في جائزة ريادة الأعمال عام 2015 لفئة أفضل مؤسسة صغيرة، كما نال التكريم كأفضل قصة نجاح عام 2015 في جائزة الرؤية الاقتصادية، كما تأهل المشروع لنهائي جوائز "عمانتل" للإجادة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وكذلك التأهل في جوائز الوطن العربي لمسابقة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في دبي، وحاليًا التتويج بجائزة أفضل مشروع في القطاع الخاص عن فئة المشاريع الصغيرة والمتوسطة ضمن جائزة الرؤية الاقتصادية للعام 2016. ولفت الكلباني إلى أنّه شارك بالمشروع في منتدى "إيكو عمان" بدعوة من شركة بيئة المتخصصة في إدارة المرادم بالسلطنة تحت عنوان "القيمة في النفايات"، وتسويق المنتجات عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي وتصديرها خارج السلطنة وإيجاد وكلاء لتسويق وبيع المنتجات.

ويطمح الكلباني إلى تنفيذ خطط توسعية مستقبلية للمشروع من خلال العمل على تطوير خط الإنتاج بالكامل وإضافة آلات جديدة وتشغيلها بالطاقة الشمسية، لاسيما بعد الحصول على قطعة أرض من الحكومة كي يتم نقل المصنع إليها.

استدامة التنمية

وقال عبد العزيز بن سعيد بن سالم المجرفي رئيس مجلس إدارة مشاريع الحارة الراقية الحائز على جائزة الرؤية التقديرية ضمن جائزة الرؤية الاقتصايّة 2016، إنّ مشروع الحارة الراقية يتلاءم مع أهداف وشروط الجائزة لأنّه بدرجة كبيرة يحقق الاستدامة ويعزز القيمة الإنتاجية في القطاع الصناعي. وأشار إلى أنّه يحرص سنويًا على المشاركة في جميع فعاليات جريدة "الرؤية" والتي تستهدف فيه تشجيع قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، سواء جائزة الرؤية الاقتصادية أو جائزة الرؤية لمبادرات الشباب. وأضاف المجرفي أنه لم يعانِ من اليأس طيلة حياته لعدم حصوله على مراكز متقدمة، لكنّه في المقابل غمرته السعادة عندما تأهل مشروعه ليكون ضمن المشاريع المرشحة للتنافس على الفوز بجائزة الرؤية، لافتا إلى أنّ حصوله على الجائزة التقديرية يمثل دافعا لاستمراره في المنافسة، بغيّة الوصول إلى مركز متقدم ومنحه الحافز والتشجيع.

وأوضح المجرفي أنّ من مميزات المشروع أنّه يعزز قيم الإبداع، من خلال الزخارف الإسلامية المستوحاة من العمارة العمانية القديمة، والتي كانت حاضرة في القلاع والحصون والبيوت الأثرية، كما أنّ هناك زخارف مستوحاة من العمارة الأندلسية الإسلامية، والتي تكسو حيطان المساجد الداخلية بفن وذوق خلاب، كما أنّ الشركة حريصة كل الحرص على أن تقوم بابتكار واستحداث نقوش جديدة تواكب العمران الحضاري مع تلاصق أصالة الماضي؛ إذ لا يخلو السوق من تنافس في هذا المجال. وقال المجرفي إنّ المشروع بالكامل يديره شباب عماني؛ حيث تبلغ نسبة التعمين 100%، وكل منهم يتمتع بكفاءة تجعله قادرًا على إدارة شركات كبيرة. وأشار إلى أنّ الشركة استحدثت نظامًا ماليًا خاصًا لإدارة عدة مشاركات، حيث شارك المشروع في احتفالات البلاد بالعيد الوطني (45) بسفارة السلطنة في روما بإيطاليا، كما شارك مع وفد غرفة تجارة وصناعة عمان في قبرص وتركيا، وكذلك المشاركة في معرض الصناعات العمانية والعربية الأول والثاني والثالث والرابع، وكذلك ملتقى فرص الأعمال ومعرض إبداعات عمانية وغيرها من المعارض والملتقيات. وكشف المجرفي أنّه يسعى في المستقبل إلى توسيع أنشطة المشروع، من خلال افتتاح فروع له في مختلف ولايات السلطنة، حيث تم افتتاح فرع في الغبرة الشمالية بمسقط وولاية عبري وولاية إبراء، كما أنّ هناك مؤشرات بأنّ يتم تصدير المنتج في عدد من الدول ومن ضمنها إيطاليا والأردن.

تحقيق الأهداف

وقال إسحاق الشرياني الرئيس التنفيذي لمؤسسة الطموح الشامخ والحاصل على جائزة الرؤية التقديرية، إن لحظات النجاح بعد مراحل متعددة من الإخفاق تمنح المرء أجمل شعور على الإطلاق، مشيرا إلى أن لحظات النجاح والوصول إلى الهدف هي أسمى إحساس يمكن أن يعايشه الفرد في حياته العملية. وأوضح أن مركز الطموح لشامخ حافظ على صدارته للسنة الخامسة على التوالي من بين أفضل المشاريع الصغيرة والمتوسطة في سلطنة عمان الداعمة لريادة الأعمال لعام 2015، وذلك ضمن جائزة الرؤية الاقتصادية. وبيّن أن المركز متخصص في تدريب وتأهيل رواد الأعمال وإعداد دراسات الجدوى الاقتصادية وإعداد خطط الأعمال التجارية وتقييم المشاريع القائمة والمتعثرة.

التفاؤل بالنتائج

وقال ناصر بن سالم الشرياني إنّ شركة "امباكت" بكافة طاقمها تحرص على المشاركة في مختلف المسابقات، مشيرا إلى أن المشاركة في جائزة الرؤية الاقتصادية 2016 نابعة من التفاؤل بأنّ المشروع قادر على المنافسة على الصدارة في أي مسابقة يخوضها، نظرًا لأهميته. وأوضح أن المشروع فاز بالمركز الثاني في مجال الابتكارات العملية بجائزة الرؤية لمبادرات الشباب عن مشروع "درع"، المتخصص في كشف تسرّبات الغاز. وأضاف أنّ الشركة تمتلك كذلك رصيداً من الإنجازات التي تطمح من خلالها الوصول إلى مستوى متقدم من الابتكار والاختراع مستقبلاً، بما يفتح أمام الشباب العماني أبواباً واسعة ومساحات كبيرة من الإبداع والتطوير في مجال الابتكار العلمي والإلكتروني. وأوضح أنّ شركة إمباكت تسعى للتوسّع والوصول إلى "كل بيت عُماني"، حيث تخطو خطوات ثابتة نحو هدفها وهو الوصول للريادة العالمية من خلال تواجد منتجها "درع" بكل وحدة سكنية حول العالم مستقبلا. وأشار الشرياني إلى تباين الصعوبات والتحديات التي واجهت الشركة منذ بداية تأسيسها وصنع وإنتاج الجهاز، مرورًا بصعوبة توفر الأدوات والقطع اللازمة لإنتاجه، علاوة على عدم وجود دعم من الشركات الخاصة أو المؤسسات الحكومية، وهو ما تسبب في تأخير تسليم المنتج بشكل كامل مثلما خطط له أعضاء الشركة، حيث لم تجد الشركة الدعم الكافي لتبني صناعة وإنتاج الجهاز وفق معايير مناسبة ومكتملة، كما أنّ الجهاز تطلب تكلفة مادية لاختباره والتأكد من فعاليته.

وأوضح الحسين بن سالم الفرعي أنّ شركة إمباكت هي شركة طلابية شاركت في مسابقة "شركتي" التابعة لمؤسسة "إنجاز عمان"، وتضم طلبة وطالبات من الكلية التقنية العليا، وتهدف الشركة إلى إنتاج منتج يعمل على تأمين المطبخ بعيدًا عن مشاكل تسرب الغاز والحرائق التي تقع فيه. وأشار إلى أنّ الشركة تأمل في الوصول إلى الريادة العالمية عبر تطوير أجهزة الأمن الصناعي لتحقيق الأمن والسلامة لكل وحدة سكينة في العالم. وقال إن الهيكلة الإداريّة للشركة تتألف من خمسة أقسام؛ تترأسها تنفيذيًا مروة الهنائية، وتضم الشركة قسم الموارد البشرية وقسم المالية وقسم التسويق وقسم الإنتاج وقسم العلاقات العامة. وتابع أنّ أهميّة المنتج تتجلى من خلال الدور البارز الذي سيحققه الجهاز في المجتمع، من خلال توفير بيئة آمنة داخل المطابخ، موضحا أنّ المشروع عبارة عن جهاز يتم توصيله بأسطوانة غاز الطبخ في البيوت وتتوافر به مجموعة خدمات بالإمكان التحكم فيها من خلال تطبيق إلكتروني على الهاتف النقال.

فيما قالت مروة الهنائية المدير التنفيذي لشركة امباكت إن "جائزة الرؤية الاقتصادية" تعد من المبادرات التي تخدم كافة شرائح المجتمع وتركز على قطاع ريادة الأعمال والمنظومة الاقتصادية بشكل عام، كما أن المؤسسة تندرج ضمن قطاع الأمن والسلامة؛ وهي عبارة عن مشروع تجاري. وأضافت أن شركة إمباكت تهتم بمجال الأمن والسلامة من كافة الغازات بمختلف مخاطرها، موضحة ان اعتماد الاقتصاد الوطني بشكل رئيس على مشتقات النفط والغاز، وضعت الشركة أولوية في توفير العناية الخاصة بالغاز الطبيعي أو بغاز الطهي، الذي يمثل المصدر الرئيسي للحصول على الطاقة في أعمال الطهي. وبينت أنه من هذا المنطلق ابتكرت الشركة جهاز "الدرع" الذي يحد من مخاطر أسطوانة الغاز ويوفر في منسوب الغاز ويقلل من عمليات الغش ويفتح بابا جديدا لفرص عمل لشبابنا الموهوبين؛ إذ إن الجهاز يمزج تكنولوجيا التقنية مع معدات الأمن. ومضت موضحة أنّ الجهاز هو الأول من نوعه، ولا يواجه منافسة حاليا من أي منتج شبيه، ولذلك تسعى الشركة إلى العمل على التطوير المستمر في خط الإنتاج ودراسة السوق عبر قسم البحث والتطوير؛ حيث يجري التعاون مع موزعين في مختلف محافظات السلطنة ودول الخليج. وعبرت الهنائية عن أملها المشاركة في معارض عالمية للتعريف بالجهاز على الصعيد الدولي.

تنمية الاقتصاد الوطني

وحول الآثار الاقتصادية والتنموية للمشروع، أوضحت أنّ المشروع يساهم في تنمية الاقتصاد الوطني، من خلال رفد القطاع الصناعي بمنتج محلي فريد، كما سيتم تصدير الجهاز إلى أسواق عالمية، بفضل قدرة الشركة على التوسع في خط الإنتاج. وبينت أنّ الجهاز سيتم تطويره ليشمل أكثر الغازات استخداما مثل الثلاجات وصولا لغاز الطائرات. وزادت أن الشركة تطمح بالتعاون مع الهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف إلى تأمين المطابخ وتوفير بيئة آمنة خالية منة المخاطر، الناجمة عن حرائق الغاز وتسربه، من خلال جعل الجهاز "درع" واحدا من معايير السلامة في الوحدات السكنية والتجارية.

وبالحديث عن وسائل الإبداع والابتكار في المشروع، أوضحت الهنائية أنّ جهاز درع يعد من أهم المشاريع الرائدة التي تعكس النمو الكبير في عناصر الابتكار لدى الشباب العماني، كما أنّه يوفر حلولا إيجابيّة مستدامة للعديد من مشكلات الأمن والسلامة. وأوضحت أنّ الجهاز يعد الأول من نوعه في السلطنة، وقد حصل على براءة اختراع محلية، كما أنّ عنصر التفرّد في جهاز درع يكمن في باقة خدماته المبتكرة، التي تغني المستخدم عن شراء معدات أمان أخرى. وأضحت أنّ الجهاز يدمج 3 خصائص مرتبطة بتطبيق واحد يتم التحكّم فيه عبر الهواتف الذكيّة، وتتمثل الخاصيّة الأولى في أنّ الجهاز يعمل كمؤقت زمني مرتبط بجهاز غلق وفتح، ويتيح للمستخدم القدرة على التحكم في تدفق الغاز وغلق الأسطوانة عبر التطبيق الإلكتروني، وتوفّر هذه الخاصية حلا لمشكلة نسيان غلق الصمام في حالة عدم استخدام الغاز، كما أنّها تضمن استعمال الغاز فقط في الطبخ وبالتالي تقل نسبة التسرّب المحتمل، وكذلك تقليص المخاطر الأخرى. وأوضحت أنّ الخاصية الثانية تتمثل في أنّ الجهاز يقوم بقياس نسبة الغاز في الأسطوانة، وهو ما يوفر حلا لمشكلة المواقف الصعبة خلال عملية الطهي، مثل إنتهاء الغاز دون سابق إنذار، لكن مع استخدام الجهاز سيقوم التطبيق بإخطار المستخدم عبر تطبيق الهاتف برسالة نصية أنّ منسوب الغاز آخذ في النقصان، كما أنّ الجهاز يحمي المستهلك من عمليات الغش أثناء استبدال أسطوانة الغاز؛ حيث يكشف عن نسبة الغاز في الأسطوانة، سواء كان ممتلئا أو على وشك النفاد. ومضت قائلة إنّ الخاصيّة الثالثة تكمن في أنّ الجهاز يعمل كخط دفاع أول لتسرب الغاز، ويصدر تحذيرات قبل اندلاع الحريق من خلال الصوت أو الإضاءة أو الإبلاغ عبر الهاتف برسالة نصيّة، فضلا عن حماية المطبخ من مشكلات التسرب داخل وخارج المطبخ، وفي حالة تسرب الغاز المزمنة سيتم إعلام هيئة الدفاع المدني. وحول الآثار البيئية للمشروع، أوضحت الهنائية أنّ الجهاز ليست له أيّة آثار بيئية، حيث يستخدم الجهاز بطاريات صديقة للبيئة قابلة للشحن وطويلة الأمد، لذا فإنّ الجهاز صديق للبيئة، ويعمل على الحد من التلوّث الجوي الناجم عن انبعاثات الحرائق وتسرب الغازات، كما ينقذ الأرواح والممتلكات. وتحدثت الهنائية عن استدامة المشروع؛ حيث أكدت أنّه قابل للتوسع أفقيا ورأسيًا، من خلال التوسع الملحوظ في خط الإنتاج.

الصغيرة والمتوسطة

وقال المهندس عامر البخيت العمري المدير التنفيذي لمؤسسة العامر للاستشارات الهندسية (الحائز على جائزة أفضل مشروع في القطاع الخاص عن فئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة) إنّ جائزة الرؤية الاقتصادية هي المبادرة الأكثر أهمية من قبل جريدة الرؤية؛ حيث تعمل الجائزة على تشجيع وتحفيز قطاع ريادة الأعمال، فضلا عن الأثر التنموي لها في الاقتصاد الوطني. وعن مشروع "العامر للاستشارات الهندسية"، أوضح العمري أنّ المشروع له أهداف اجتماعية ووطنية واقتصادية مستدامة، وأنّه من هذا المنطلق تقدم للمنافسة على الجائزة من منطلق الترابط بين أهداف مؤسسي الجائزة وأنشطة مكتب العامر، بما يساعد على تحفيز الشباب العماني لتأسيس مشاريع خاصة بهم وغرس ثقافة ريادة الأعمال فيهم. وأضاف العمري أنّ مؤسسته من المشاريع التي تتبع الأنشطة الخدمية والاستشارية، لافتا إلى أنه أسس مكتب العامر للاستشارات الهندسية منتصف 2006 لتحقيق هدفين؛ أولهما تأسيس مكتب منافس في مجال هندسة مسح الكميّات، لذا كانت المؤسسة المكتب الرابع على مستوى السلطنة والمكتب الثاني بإدارة عُمانية 100%، فيما تمثل الهدف الثاني في تدريب أكبر عدد ممكن من مساحي الكميات العُمانيين وتنمية مهاراتهم في هذا المجال. وتابع القول: "أسند إلى مكتب العامر العديد من المشاريع الكبيرة مثل مسقط جراند مول والمتحف الوطني وغيرهم؛ حيث كان الهدف الرئيسي المنافسة على المشاريع الكبرى". وأضاف أنه لتحقيق الهدف الثاني، تم تأسيس معهد العامر الهندسي الذي يركز على تطوير هندسة مسح الكميات وتخصص الرسم الهندسي. وكشف أنّ البحث قائم لتطوير مكتب العامر ليتحول إلى شركة مساهمة عامة، تضم أكبر عدد من المهندسين العمانيين في كافة المجالات الهندسية.

وشدد العمري على أنّ التدريب على رأس العمل للشباب العماني ينمي الخبرة العملية لديهم، ويمكنهم من التمكن للعمل في هذا المجال، وبالتالي الحد من مغادرة التدفقات النقدية لخارج السلطنة. وأكد العمري أنّ التدريب على رأس العمل لطلاب الجامعات والكليّات يعد أحد أبرز أهداف المؤسسة منذ إنشائها، وتمّ التدريب لما يقارب أكثر من 20 فردا في السنة الواحدة. وقال إنّه تمّ تعمين ما نسبته 30% من الوظائف حتى الآن. وفيما يخص الميزة التنافسية للمكتب، قال إنّه متخصص في مجال مسح الكميات وهو ما ساعد على الفوز بالعمل في كبرى المشروعات.